[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIxmA-Y0xWP6Zm4Wdzb3uO37oSug9iJK-hA4LvbR0Rb0":3,"$fovldPGqJjOZwAsiF2edQEjFw7ITAOhtFlMcDZVOKX1M":106},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":62},33035,"عتبات البهجة",1,"بطال هذه الرواية بسطاء في مشاعرهم، أبرياء في استقبال العالم حولهم، وحيدون يلوذون ببعضهم، ينتصرون على القسوة التي تحاصرهم بالدهشة الدائمة التي تتجلى في أكثر من أسلوب من السخرية، إلى روح الدعابة إلى القلق إلى الوداعة والرضا. مجسدة لمحفل قديم تختلف فيه طرق الناس للانتصار على الوقت بالاستمرار فيه أو الخروج منه. إنها رواية عن حيرة الإنسان في العالم، رغم ما ينسكب منها من فكاهة أو مرح..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-29-10-59-224fedc85304eb0.jpg",251,2005,"0009770913154","ar",3,0,16,537,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33035",{"id":22,"nameAr":23},1075,"إبراهيم عبد المجيد",null,{"id":26,"nameAr":27},2577,"دار الشروق",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FSeptember2021\u002FAuthor\u002F1075\u002Fmedia\u002F1524\u002F79241fe5374146f8932f5a12a2f0b4d4.jpg","إبراهيم عبد المجيد، كاتب وروائي من مواليد الإسكندرية. خرِّيج كُلِّيَّة الآداب، قسم الفلسفة، بجامعة الإسكندرية. يعيش في القاهرة منذُ عام 1975. كتب ونشر قصصه القصيرة في مجلَّات عربية مرموقة مثل الهلال والمجلَّة والطليعة والآداب وإبداع والكرمل، وغيرها من المجلَّات العربية. بالإضافة إلى نشر مقالاته في أهمِّ الصحف العربية والمصرية، ولا يزال إلى حدّ اليوم. حاز على جوائز مصرية وعربية هامَّة، منها في مجال الرواية: جائزة نجيب محفوظ في الرواية عن روايته \"البلدة الأخرى\"، 1996. جائزة ساويرس في الرواية لكبار الكُتَّاب عن رواية \"في كل أسبوع يوم جمعة\"، 2011. وجائزة كتارا عن رواية \"آداجيو\"، 2015. أصدر إبراهيم عبد المجيد تسع عشرة رواية، نذكر منها: في الصّيف السابع والستِّين، المسافات، الصيَّاد واليمام (حُوِّلت إلى فيلم)، قناديل البحر (حُوِّلت إلى مسلسل تليفزيوني)، الإسكندرية في غيمة، قطط العام الفائت، السايكلوب، وغيرها. أصدر كذلك سبع مجموعات قصصية، جُمعت ستُّ قصصٍ منها في مجلَّد واحدٍ بعنوان: أشجار السّراب، عدا مجموعة: حكايات ساعة الإفطار، للمؤلِّف كُتُب متنوِّعة أخرى في المسرح وأدب الرحلة والفلسفة والمقالة، مثل: أين تذهب طيور المحيط؟، ما وراء الخراب، رسائل من مصر. تُرجمت العديدُ من أعماله إلى لغات أجنبية كالإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية.","إبراهيم عبد المجيد، كاتب وروائي من مواليد الإسكندرية. خرِّيج كُلِّيَّة الآداب، قسم الفلسفة، بجامعة الإسكندرية. يعيش في القاهرة منذُ عام 1975. كتب ونشر قصصه القصيرة في مجلَّات عربية مرموقة مثل الهلال و",[34,37,40,43,45,48,51,54,57,60],{"id":35,"text":36,"authorName":23},54868,"العشوائيات في كل مكان الأن, الناس تقيم العشوائيات بعيدًا عن عيون الدولة, و الدولة تقيم المناطق الجديدة بعيدًا عن عيون سكان العشوائيات, في النهاية يتصل الجميع ببعضهم.\nحقًا, المصريون في رباط إلى يوم الدين.",{"id":38,"text":39,"authorName":23},54882,"علي الرصيف قابلنا بشراً سعداء ، أفواجاً من البشر يأتون في اتجاه الحديقة ، نساء جميلات ، وبنات مضيئات ، ورجالاً أقوياء ، وأطفالاً مرحين ، الكل يحمل زهوراً في يده ، من النوافذ كانت تأتي إلينا رغم اتساع الشارع ضحكات مبتهجة ، وموسيقي راقصة ، حتي إذا وصلنا إلي قسم البوليس لم نلحظ وجوده وجدت نفسي أسرع علي إيقاع هذه البهجة المنسكبة حولي ، وأسرع حسن معي شيئاً فشيئاً راحت الأنوار تتراجع ، الناس تقل ، أصوات الموسيقي تخفت ، ثم احتفي كل شيء ، لم يعد ثمة شيء أو أحد غيري أنا وحسن نقترب من مكان الإفتراق رأيته يرتعش مثل طفل سعيد ويقول شارداً : \nأنا متأكد إن أمينة ستسمع صوت وقع قدمي علي السلم الليلة وستفتح لي الباب قبل أن أدق الجرس ..",{"id":41,"text":42,"authorName":23},29297,"علي قدر تحمسنا لأي شئ لا نكمله أو لا يكتمل !!",{"id":44,"text":36,"authorName":23},29311,{"id":46,"text":47,"authorName":23},54873,"أنظر ..أنظر ..يا إلهى حتى فى الظلام يظهر جمال النسوان !",{"id":49,"text":50,"authorName":23},29289,"الحكاية كلها فكرة تمكنت مني فصارت حقيقة وهي سراب",{"id":52,"text":53,"authorName":23},29296,"هكذا الإنسان لا يقنع إلا بالمستحيل , ولا يدرك أبدا أن ذلك طريق للهلاك أيضا",{"id":55,"text":56,"authorName":23},29302,"فالإنسان فى رأيه أكثر من واحد ، و إن كان يبدو واحدا ، وهناك داخل كل منا إنسان آخر قد لا يكون راضيا أبدا عما بفعل الإنسان الواضح أمامك .",{"id":58,"text":59,"authorName":23},54850,"الوقوف علي عتبات البهجة دائما أفضل من البهجة نفسها ..\nأجل , البهجة أمر سهل لكن إذا طمعت فيها قتلتك و أهلكتك .",{"id":61,"text":59,"authorName":23},29280,[63,69,74,80,85,90,96,101],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":24,"avgRating":67,"views":68},3613,"البلدة الأخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_g9fhbe62ke.gif",3.3,1473,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":13,"views":73},634,"أين تذهب طيور المحيط؟ من الإسكندرية إلى موسكو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_634436.gif",1246,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":78,"views":79},33585,"لا أحد ينام في الإسكندرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-15-14-21-275054d6999bea9.jpg",4,1176,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":78,"views":84},11679,"أين تذهب طيور المحيط من الإسكندرية إلي موسكو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_edd99j7jho.gif",1104,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"avgRating":78,"views":89},190427,"قناديل البحر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190427724091.jpg",1067,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"avgRating":94,"views":95},190400,"الشجرة والعصافير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190400004091.jpg",3.7,978,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":23,"avgRating":13,"views":100},1788,"شهد القلعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bbi1n96co.gif",966,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":23,"avgRating":13,"views":105},3614,"المسافات - الصياد واليمام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_acjf54lhbb.gif",953,{"books":107},[108,110,112,119,120,121,122,130],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":24,"ratingsCount":13,"readsCount":109,"views":68},18,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":111,"views":79},6,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":23,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},231487,"هنا القاهرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231487784132.jpg",2,5,641,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":24,"ratingsCount":116,"readsCount":78,"views":89},{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":95},{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":116,"views":73},{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575]