[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fcv-mPLRtu3Pyq6E49Hasvk8VkApq17UdtlEUAFXVZJM":3,"$fahWq6ae8eQ55Pm54G6Yei91w9QhTG3WeiUiJdA1mVGk":109},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":64},33026,"تجديد الفكر العربي",1,"زكي نجيب محمود: صاحب بصمة كبيرة على الفكر الفلسفي المصري والعربي, حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن عام 1947, ثم عاد إلى مصر وكرس حياته للتدريس والبحث الأكاديمي.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-29-09-11-574fedc247a8347.jpg",326,2011,"9771481398","ar",3,0,16,832,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33026",{"id":22,"nameAr":23},7406,"زكي نجيب محمود",null,{"id":26,"nameAr":27},2577,"دار الشروق",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F7406\u002Fmedia\u002F1618\u002Fd17ickl100.jpg","ولد زكي نجيب محمود عام 1905، في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمحافظة دمياط. تخرج من كلية المعلمين العليا بمصر، عام 1930. في عام 1933 بدأ في كتابة سلسلة من المقالات عن الفلاسفة المحدثين في مجلة الرسالة. وفي عام 1936 سافر إلى إنجلترا في بعثة صيفية لمدة ستة شهور. وفي عام 1944 سافر إلى إنجلترا للدراسات العليا. وبعد عام واحد حصل على البكالوريوس الشرفية في الفلسفة من الدرجة الأولى من جامعة لندن (وكانت تحتسب في جامعة لندن آنذاك بمثابة الماجستير لكونها من الدرجة الأولى). عام 1947 حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن (كلية الملك) في موضوع (الجبر الذاتي)، بإشراف الأستاذ هـ.ف. هاليت. (وقد ترجم البحث إلى اللغة العربية الدكتور إمام عبد الفتاح بنفس العنوان عام 1973). \n\nعاد إلى مصر عام 1947 والتحق بهيئة التدريس بقسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة (جامعة فؤاد الأول آنذاك). سافر عام 1953 إلى الولايات المتحدة أستاذاً زائراً ومحاضراً في جامعتين بها حيث قضى فصلاً دراسياً في كل منهما. وبعد عام اختير مستشاراً ثقافياً لمصر بالولايات المتحدة لمدة عام. في عام 1956 تزوج من الدكتورة منيرة حلمي، أستاذة علم النفس بجامعة عين شمس. سافر إلى الكويت أستاذا بقسم الفلسفة بجامعتها لمدة خمس سنوات (حتى 1973). عام 1973 بدأ كتابة سلسلة المقالات الأسبوعية في جريدة الأهرام. \n\n \nنال جائزة التفوق الأدبي من وزارة المعارف (التربية والتعليم الآن)،عام 1939. نال جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة من مصر على كتابه الصادر بعنوان \"نحو فلسفة علمية\" عام 1960. نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب من مصر عام 1975، وفي عام 1984 نال جائزة الجامعة العربية \"للثقافة العربية\" من تونس.1985 حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية بالقاهرة.","ولد زكي نجيب محمود عام 1905، في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمحافظة دمياط. تخرج من كلية المعلمين العليا بمصر، عام 1930. في عام 1933 بدأ في كتابة سلسلة من المقالات عن الفلاسفة المحدثين في مجلة الرسالة. و",[34,37,40,43,46,49,52,55,58,61],{"id":35,"text":36,"authorName":23},19366,"لقد ارتسمت حقائق الأشياء أمام أفلاطون صوراً سماوية لا تتبدل ولا تتغير , و على الأشياء و فى دنيا الطبيعة و الواقع أن تقترب من تلك النماذج ما استطاعت . كذلك ارتسمت حقائق الأشياء أمام أرسطو أجناساً و انواعاً , لكل منها تعريف ثابت ساكن أزلى أبدى , يضعه حيث هو من بقية الأشياء . لكن حقائق الأشياء لا تثبت هكذا و لا تستقر إلا حين تجمد أوضاع الحياة على حالة هادئة ساكنة يرضى عنها الإنسان . أما حين يزول عن الإنسان هذا الرضا , و يهمّ بالانتقال إلى حالة أخرى , فعنئذ تكون حقيقة الكائنات أنها تتغير , و بخاصة الإنسان . \n\nو لا يعيب الإنسان إذ هو فى مرحلة التغير , مرحلة التحول , مرحلة السفر , أن تهتز القيم و ترتجَّ المعايير , بل العيب هو ألا ترتجَّ هذه و ألا تهتز تلك .. فلا ينبغى أن تكون لشىء أو لفكرة , أو لوضع , أو لنظام , حصانة تصونه من النقد و التجريح . إن كل الأشياء و الأفكار و الأضاع و النظم تريد أن تتغير , و تتجدد , فكيف يتم لها ما تريده إذا لم تقع على أوجه النقص فيما ننقده , و نجرّحه , لكى تتكشف حقيقته و تتعرى ؟",{"id":38,"text":39,"authorName":23},19373,"كان الناس فى العصور الوسطى كما كانوا أيام اليونان الأقدمين و كما كانوا قبل ذلك إبان الحضارة المصرية القديمة و غيرها من حضارات الشرق , يحملون ثقافتهم و كأنهم يحملون الهواء الشفاف يستنشقونه و هم لا يشعرون بوجودة",{"id":41,"text":42,"authorName":23},19344,"لسنا نفاضل بين منظومتين فكريتين علي أساس الصواب و الخطأ, لأن كلاً منهما مبنية علي مبدأ والمبدأ فرض والفرض لا يوصف بصواب وخطأ, وإنما تكون المفاضلة بينهما علي أساس النفع للإنسان في حياته, فقد تكون إحدي المجموعتين برغم صواب الاستدلال فيها قليلة النفع عند التطبيق في حياة الإنسان العملية , وقد تكون زميلتها غزيرة النفع عند التطبيق العملي فعندئذ تكون هي أولي بالتفضيل والاختيار",{"id":44,"text":45,"authorName":23},19372,"من المبادئ، نقتلعها لنضع مكانها مبادئ أخرى، فنستبدل مُثلاً عُليا جديدة بمُثلٍ كانت عُليا في أوانها ولم تعد كذلك، ولا ضير علينا في شيء من هذا، فأسلافنا قد صنعوا الصنيع نفسه: استبدلوا مبادئ بمبادئ، وأفكارًا بأفكار، ومُثلاً بمُثل، ولا نريد سوى أن نكون خير خلف لخير سلف\".",{"id":47,"text":48,"authorName":24},14822,"وجاءت حياتنا الفنية انعكاسا لهذه النظرة الشاملة، التي تعلي من شأن الخارج علي حساب الداخل فالمعيار يهبط عليك من علٍ ولا ينبثق من طويّتك، فكانت الأولوية في حياتنا الفنية كلها بوجه عام هي لسلامة الشكل لا لحيوية المضمون فالرسوم أشكال هندسية، والقصائد تفعيلات موزونة. وتسربت هذه \"الشكلية\" إلي مناشط الحياة جميعاً. فما دمت قد حافظت علي الشكل المقبول _عند القانون أو الشرع أو العرف_ فقد أديت واجبك، بغض النظر عما ينطوي عليه هذا الشكل من لباب الفعل نفسه وما يؤدي إليه من نتائج ضارة أو نافعة.",{"id":50,"text":51,"authorName":23},19385,"العالم المتحضر بحق , يعاني من الداخل مخاضا ليلد الثمرة, و نجيء نحن على طريق الحياة عابرين , فنقطف الثمرة من الخارج , دون أن تهتز فى أبداننا خلية , نقطف الثمرة نظما للتعليم و نظما للحكم , و مذاهب و فلسفات و أفكارا و سيارات و طيارات و فنا و أدبا و علما , نقطف الثمرة ثم نتبجح , فإذا قالوا خالقوا الثمرة إنهم يحسون فى حياتهم قلقا لأنها حياة متحولة , زعمنا على أقلام كتابنا - أننا نحن كذلك نحس قلقا مثل قلقهم, لأننا فى تحول مثل تحولهم. هم يتجرعون المر , ونحن هنا نقرأ تركيبة المر كما فصلت عناصرها على ظاهر الزجاجة من الخارج",{"id":53,"text":54,"authorName":24},14821,"العلم كله عندنا \"يُلقن\" للمتعلم فإذا نبغ هذا المتعلم ليصبح مثلا أستاذاً بإحدي الجامعات، \"أذنوا له بالتلقين\". ولقد عني القوم _وما نزال في إثرهم نعني _ بعمليتي \"التلقن\" و \"التلقين\" لأنها عندنا سلفاً وخلفاً علي حد سواء التعلم والتعليم",{"id":56,"text":57,"authorName":23},19342,"الأصل في الفكر – إذا جرى مجراه الطبيعي المستقيم - هو أن يكون حواراً بين \" لا \" و \" نعم \" وما يتوسطهما من ظلال وأطياف، فلا الرفض المطلق الأعمى يعد فكراً ولا القبول المطلق الأعمى يعد فكراً، ففي الأول عناد الأطفال، وفي الثاني طاعة العبيد.",{"id":59,"text":60,"authorName":23},19356,"أغرب الغرباء من صار غريباً فى وطنه , و أبعد البعداء من كان بعيداً من محل قربه .. لأن غاية المجهود أن يسلو عن الموجود , و يغمض عن المشهود , و يُقصَى عن المعهود .. يا هذا .. الغريب من إذا ذكر الحق هُجِرَ و إذا دعا إلى الحق زُجِرَ .. يا رحمتا للغريب ! طال سفره من غير قدوم , و طال بلاؤه من غير ذنب , و اشتد ضرره من غير تقصير , و عظم عناؤه من غير جدوى \" .\n\nو لقد أطلنا الأخذ عن التوحيدى , ليتعزى الكاتب العربى المعاصر إذا هو أحس الغربة حين يذكر الحق فيُهجَر , أو يدعو إلى الحق فيُزجَر , و حين يعظم عناؤه بغير جدوى",{"id":62,"text":63,"authorName":23},19384,"اللغة فى تراثنا أقرب إلى الأشكال الهندسية تكفى نفسها بنفسها , و منها إلى مسائل الجبر و الحساب , و يوصل فيها إلى حلول . ماذا تبغي من زخرف هندسي ركبت فيه مثلثات و دوائر إلا أن تنظر اليه و تنعم النظر؟ لكنك لا تكتفي بمجرد النظر إلي رموز الجبر و أرقام الحساب , بل تسارع إلى سؤال حيالها: ماذا يراد بها؟ ووقفتك من الزخارف الهندسية هى وقفة العربى من بناءات الكلام",[65,71,76,81,87,93,98,103],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"avgRating":69,"views":70},11481,"المعقول واللامعقول في تراثنا الفكري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fmgf79m84.gif",4,6239,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":13,"views":75},11413,"في فلسفة النقد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_af47e0egn.gif",3063,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":14,"views":80},167102,"المنطق الوضعي- الجزء الاول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167102201761.gif",2390,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":13,"views":86},33082,"محاورات افلاطون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-03-21-09-374ff3ac5552e0f.jpg","أفلاطون",1534,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":91,"views":92},10326,"قصة نفس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2jagmcd0n5.gif",3.4,1531,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":23,"avgRating":13,"views":97},14011,"شروق من الغرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dlnmf15771.gif",1350,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":23,"avgRating":69,"views":102},10314,"حصاد السنين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9lcjmofb.gif",1221,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":13,"views":108},245471,"المنطق نظرية البحث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep16\u002Fraffy.ws_2454711745421474828164.jpg","جون ديوي",1201,{"books":110},[111,113,119,125,130,132,137,145],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":112,"views":86},22,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":117,"views":118},32619,"قيم من التراث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-12-15-29-214faec649cbeed.jpg",17,894,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":123,"views":124},33070,"مجتمع جديد أو الكارثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-03-20-39-124ff39887ac961.jpg",15,898,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":123,"views":129},32575,"الكوميديا الارضية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-14-14-08-034fb156ec78f7e.jpg",728,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":131,"views":92},5,{"id":133,"title":134,"coverUrl":24,"authorName":23,"ratingsCount":135,"readsCount":69,"views":136},233870,"الشرق الفنان",2,666,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18189,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19654]