[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f2c9Yvr86DTHnoY5fQFvawEcVRURCGGEqu5xO2oq5URs":3,"$f0tACHyiexe6NiMWQQqNqmtv4GqSlVni3ySs4C-M8uio":76},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},329749,"لماذا يشتعل العالم العربي",1,"\u003Cdiv class=\"cart_row ticket_content\">\nلماذا أقول كل هذا الكلام؟ لسبب بسيط جداً: وهو أني غير مقتنع بأن المثقفين\n العرب استبقوا على الانفجار الهائل للواقع العربي الراهن. كل هذا الحريق \nالمشتعل لم يخطر على بالهم ولو للحظة واحدة. كانوا في وادٍ والواقع في وادٍ\n آخر. أعمتهم الأيديولوجيات والشعارات الطنانة الرنانة عن رؤية الواقع كما \nهو ثم بالأخص أعمتهم عن الاستباق على الانفجار الكبير القادم. كانوا غاطسين\n في الأدلجات العمياء ولذلك لم يروه ولم يستبقوا عليه. بل إنهم فوجئوا به \nفجأة كاملة. هناك لحسن الحظ بعض الاستثناءات من كبار الشعراء والمفكرين. \nولكن بشكل عام فإن المشكلة التراثية غابت عن الأنظار ولم يهتم بها أحد حتى \nانفجرت مؤخراً وأحرقت الأخضر واليابس. نقول ذلك على الرغم من أنها المشكلة \nرقم واحد للعصر. وأقصد بها مشكلة الطوائف والمذاهب واشتعال الحروب الأهلية \nوالمجازر. كانوا يعتقدون أننا تجاوزنا الطائفية في حين أننا قفزنا عليها \nفقط أو دفنا رؤوسنا في الرمال كالنعامات لكيلا نرى خطرها الماحق. لم نتجرأ \nعلى مواجهتها وجهاً لوجه كما فعل فلاسفة الأنوار في أوروبا. لم نتجرأ على \nأنْ نحدق بها عيناً بعين كما يفعل المثقف الناضج المسؤول. فكيف يمكن أنْ \nتتجاوزها من دون أنْ تواجهها وتنقدها وتشرحها بل وتشرِّحها؟ وأتذكر أني \nعندما كنت أتحدث عن هذا الموضوع مع بعض المثقفين العرب في باريس كانوا \nيبدون دهشتهم بل ويستغربون إيلاء كل هذه الأهمية للموضوع. كانوا يعتقدون \nأنه موضوع ثانوي جداً. فإذا به بعد عشر سنوات فقط أو عشرين سنة يصبح \nالموضوع المركزي بامتياز: إنه موضوع المواضيع. كانوا يتوهمون أننا تجاوزنا \nالمشكلة الدينية كلياً بعد البعث والناصريّة والماركسية والشيوعية وكل \nالحركات التقدمية. وبالتالي فقد أصبحت خلفنا ولا داعي لتضييع الوقت فيها. \nونظراً لانعدام الوعي التاريخي أو الحس التاريخي لدى معظم المثقفين العرب \nفإنهم كانوا يعتقدون أن وضعنا مطابق لوضع المثقفين الفرنسيين أو الأوروبيين\n لمجرد أننا نعيش في نفس العصر ونفس اللحظة التاريخية: شهر نيسان \u002Fإبريل \n2018. وبالفعل فإن مثقفي فرنسا وعموم أوروبا تجاوزوا المشكلة التراثية \nالمسيحية. وتالياً تجاوزوا الطائفية كلياً. ولكننا كمثقفين عرب ما كنا ندرك\n أنهم لم يتجاوزوها إلا بعد أنْ عاركوها وعركتهم حتى العظم. وإلا فما معنى \nمعارك فولتير وديدرو وجان جاك روسو وكانط وبقية فلاسفة الأنوار الكبار؟    \n   \u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3297499479231601405903.png",463,2020,"9789933635336","ar",0,423,false,null,{"id":18,"nameAr":19},13093,"هاشم صالح",{"id":21,"nameAr":22},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FApril2022\u002FAuthor\u002F13093\u002Fmedia\u002F115668\u002F1a6714d810db42cab21d77a50088d096.jpg","هاشم صالح (1950- ) كاتب وباحث ومفكر ومترجم تنويري سوري، ويعد من أبرز المفكرين التنويريين العرب يهتم في قضايا التجديد الديني ونقد الأصولية ويناقش قضايا الحداثة وما بعدها، يكتب في جريدة الشرق الأوسط، عاش في فرنسا منذ الثمانينات ولمدة ثلاثة وثلاثون عاما في باريس وله العديد من الأعمال التي تعبر عن أفكاره. ويعيش الآن في المغرب.&nbsp;قام بترجمة الكثير من كتب محمد أركون إلى العربية وساهم في تعريف القُراء العرب به وبأفكاره. و شارك في عدة لقاءات تلفزيونية عبر محطات عربية وغربية في شرح آراءه ونقد الواقع العربي المعاصر.أنهى مرحلة دبلوم الدراسات العليا من جامعة دمشق كلية الاداب وعمل بعدها معيدا في كلية الآداب في جامعة حلب في سوريانال منحة دراسية لدرجة الدكتوراه إلى جامعة السوربون وناقش رسالة الدكتوراة عام 1982 عن الأدب والنقد الأدبي العربي تحت اشراف البروفسور محمد أركون","هاشم صالح (1950- ) كاتب وباحث ومفكر ومترجم تنويري سوري، ويعد من أبرز المفكرين التنويريين العرب يهتم في قضايا التجديد الديني ونقد الأصولية ويناقش قضايا الحداثة وما بعدها، يكتب في جريدة الشرق الأوسط، عا",[],[30,37,42,47,52,59,65,71],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":34,"avgRating":35,"views":36},32291,"سيكولوجية الجماهير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-24-06-31-264f6daf67beb4a.jpg","غوستاف لوبون",3.7,4247,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":19,"avgRating":13,"views":41},176863,"الإسلام والانغلاق اللاهوتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_176863368671.gif",944,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":13,"views":46},156472,"مدخل إلى \r\nالتنوير الأوروبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156472274651.gif",765,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"avgRating":13,"views":51},166984,"مخاضات الحداثة التنويرية؛ القطيعة الإبستمولوجية في الفكر والاتجاه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_166984489661.gif",762,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},229244,"من الإجتهاد إلى نقد العقل الإسلامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229244442922.jpg","محمد أركون",4,676,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":56,"avgRating":63,"views":64},229325,"الفكر الأصولي وإستحالة التأصيل: نحو تاريخ آخر للفكر الإسلامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2293255239221407433667.jpg",3.8,635,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":57,"views":70},252672,"كتب تحترق: تاريخ تدمير المكتبات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526722762521520754388.jpg","لوسيان بولا سترون",609,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":19,"avgRating":13,"views":75},21029,"معضلة الأصولية الإسلامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fhkomcm3l9.jpg",596,{"books":77},[78,81,83,88,93,98,103,111],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":34,"ratingsCount":79,"readsCount":80,"views":36},5,15,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":16,"ratingsCount":82,"readsCount":79,"views":64},2,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":87},252673,"قضايا في نقد العقل الديني: كيف نفهم الإسلام اليوم؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526733762521520754395.jpg",509,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":92},252680,"الفكر الإسلامي: قراءة علمية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526800862521520754409.jpg",530,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":97},252678,"تحرير الوعي الإسلامي: نحو الخروج من السياجات الدوغمائية المغلقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526788762521520754402.jpg",457,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":102},252681,"الإسلام: الأخلاق والسياسة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2526811862521520754410.jpg",447,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18256,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19719]