[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpSK5g9IQokHVRdnFLgFGwaBz3La3WQdXxMD4_zaiubI":3,"$focJHxZYhiTnzIomGPwa6hC4ssn-sp6zU6eArZtVG6bI":78},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},329737,"ماركوفالدو أو الفصول في المدينة",1,"\u003Cdiv class=\"cart_row ticket_content\">\nصدرت الطّبعة الأولى من كتاب ماركوفالدو أو الفصول في المدينة في تشرين \nالثّاني سنةَ 1963 في سلسلة «كتب للصّغار» عن دار نشر ايناودي. وفي كانون \nالثّاني سنةَ 1966 أعاد كالفينو نشر ماركوفالدو في سلسلة «كتب للمدارس \nالمتوسّطة»، وكتب مقدّمتها التي ننشرها هنا.\nأضيفت هنا أيضاً بضعة سطور من مقابلة مع كالفينو تقدّم معلومات عن ملاحظات \nلها بعض الأهميّة حول ظروف تتعلّق بتكوين القصص.\nيتألّف كتاب ماركوفالدو أو الفصول في المدينة من عشرين قصّة. كلّ قصّة \nمخصّصة لفصل من فصول السّنة، أي أنّ دورة الفصول الأربعة تتكرّر في الكتاب \nخمسَ مرّاتٍ. وكلّ القصص لها بطل واحد هو ماركوفالدو، وتجري تقريباً على \nالنّسق نفسه. نشر الكتاب أوّلَ مرّة عام 1963 . وقد جاء في المقدّمة التي \nكان المؤلّف نفسُه على الأرجح هو الذي كتبها: «وسط مدينة من الإسمنت \nوالإسفلت، يذهب ماركوفالدو ليبحث عن الطّبيعة. لكن هل مازال هناك طبيعة؟ \nإنّ الطبيعة التي يجدها هي طبيعة جاحدة، مغشوشة، خرّبتها الحياة \nالاصطناعيّة. وماركوفالدو ذاك هو شخصيّة مضحكة وحزينة، إنّه بطل سلسلة من \nحكايات الخيال الحديثة... القائمة على بِنْية روائيّة كلاسيكيّة، بِنْية \nالقصص الكاريكاتوريّة التي تنشرها مجلات الأطفال».\nيتّصف البطل بروحه البسيطة، وهو أب لعائلة كبيرة، ويعمل شغّيلاً مستخدماً \nفي إحدى الشّركات. وهو تجسيد لسلسلة من الأبطال الفقراء ناصعي القلوب، \nلكنّهم شياطين في الوقت نفسه، أي على طريقة شارلي شابلن. على أنّه يوجد في \nهذا البطل خصوصيّة تجعله «رجل الطّبيعة »، أو «الوحش البرّيّ الطيّب » \nالمنفيّ في مدينة صناعيّة. لكنْ، لا أحد يعرف من أين جاء إلى هذه المدينة، \nوأين هو ذلك «المكان الآخر » الذي يشعر بالحنين إليه. يمكن لنا أن نصِفَه \nأنّه «مهاجر»، على الرغم من أنّ هذه الكلمة لا تظهر البتّة في النّصّ، كما \nأنّ هذا الوصف قد يكون غير ملائم، لأنّ الجميع في هذه القصص يظهرون كأنّهم \n«مهاجرون» إلى عالم غريب عنهم ولا يمكنهم التملّص منه. لذلك فإنّ أفضل وصف \nلهذه الشّخصيّة نجده في القصّة الأولى: «كانت عين ماركوفالدو هذا غير \nمُهَيّأة للحياة في المدينة: لذلك كان يسير كأنّه في صحراءَ لا يرى فيها \nغير الرّمال، ولا ينتبه البتّة إلى اللّوحات وإشارات المرور وواجهات \nالمحلات والإعلانات المضيئة والملصقات على الجدران، لا ينتبه إليها على \nالرغم من أنّها كانت مصمّمة لجلب انتباه المارّة. ومع هذا، فلم يكن يفوته \nأبداً منظر ورقة شجر وهي تصفرّ على غصنها، أو ريشة طائر وهي تستقرّ على \nقطعة آجرّ.       \u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3297377379231601401302.png",208,2020,"9789933617714","ar",0,442,false,null,{"id":18,"nameAr":19},9802,"إيتالو كالفينو",[21],{"id":22,"nameAr":23},62730,"نبيل رضا المهايني",{"id":25,"nameAr":26},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F9802\u002Fmedia\u002F10625\u002Fitalo_calvino1_b_y_n_gr.jpg","إيتالو كالفينو ( 15 أكتوبر 1923 – 19 سبتمبر 1985) كاتب،و صحفي , وناقد ,و روائي إيطالي ولد في كوبا ، ونشأ في سان ريمو بإيطاليا. اهتم في الستينات بالمدارس النقدية والفلسفية الجديدة في فرنسا خصوصا، وبرولان بارت و جاك دريدا على وجه الخصوص. مما أثر كثيرا على طبيعة اعماله الروائية ومنحها عمقا فلسفيا واسبغ على نظرته إلى الأشياء والعالم طابعا جديا مختلفا عما هو سائد. اشتهر بروايته الثلاثية أسلافنا , وقد استغرب الكثيرون من متابعيه عدم حصوله علي جائزة نوبل وموته في الثمانينات من القرن الماضي وذهابها بعد ذلك بسنوات قليلة أي عام 1997 الي مواطنه داريوفو، الكاتب والممثل المسرحي، الذي قبل منحه جائزة نوبل كان مغمورا خارج بلده.\nيمتاز إيتالو كالفينو برواية الخيال التاريخي, والمزاج الرائع ما بين الواقع والأسطورة, عبر لغة جميلة وسرد روائي محكم, مما جعل إيتالو كالفينو يتربع على عرش الرواية الإيطالية والعالمية مع كبار الروائيين, ويسجل اسمه في سجل الخلود الأدبي العالمي.\nقال عنه كارلوس فويتنس :\nإن القارئ لا يجد صعوبة في أن يدرك بأن رواية ما غير موقعة هي من روايات الكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو. إذ يكفي بعد قراءتها أن يشعر بالحسد تجاه هذا الكاتب الذي استطاع أن يهتدي إلى الفكرة قبل أن تهتدي إليها أنت.و هكذا تكون كل روايات إيتالو كالفينو ما ترغب انت أيضا و بشدة في أن تكتبه.","إيتالو كالفينو ( 15 أكتوبر 1923 – 19 سبتمبر 1985) كاتب،و صحفي , وناقد ,و روائي إيطالي ولد في كوبا ، ونشأ في سان ريمو بإيطاليا. اهتم في الستينات بالمدارس النقدية والفلسفية الجديدة في فرنسا خصوصا، وبرول",[],[34,40,46,51,57,63,68,73],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":19,"avgRating":38,"views":39},191009,"لو أن مسافرا في ليلة شتاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191009900191.jpg",3.3,2288,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":44,"views":45},178181,"مدن لا مرئية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178181181871.gif",4,1411,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"avgRating":13,"views":50},16277,"آدم ذات ظهيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8klobig6.gif",1340,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":44,"views":56},239896,"كيف كتبت الرسالة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2398966989321459607752.jpg","ترومان كابوتي",1277,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"avgRating":61,"views":62},14483,"الفسكونت المشطور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_317o76adc7.gif",3,1226,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"avgRating":61,"views":67},172934,"بالومار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172934439271.gif",1161,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":19,"avgRating":44,"views":72},222790,"البارون المعلق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227900972221406182177.jpg",1098,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":19,"avgRating":13,"views":77},14652,"الطريق إلى سان جيوفاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5k1o1c3l5.gif",1041,{"books":79},[80,82,88,93,94,99,107,115],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":16,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":39},8,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":19,"ratingsCount":86,"readsCount":44,"views":87},243829,"قلعة المصائر المتقاطعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2438299283421464274073.jpg",2,867,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":19,"ratingsCount":86,"readsCount":44,"views":92},269305,"السيد بالومار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1636883982257.jpg",451,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":56},{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":16,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":98},238411,"ماركوفالدو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384111148321433402194.jpg",998,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18164,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19629,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":16,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30628]