[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fSCR1X1WFFZLa2AHesdh5r-QyjVakuDUH6l_zI__OeYA":3,"$fDhrbxbuINmJrN7NeNuGZAKbvL1RTFBxOF-bMjYERyWE":41},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":28,"relatedBooks":29},329732,"هباء",1,"\u003Cdiv class=\"cart_row ticket_content\">\nأقفل ( زيا ) الباب من دون أن يضع المفاتيح في جيبه وتوجه بخطى مسرعة نحو \nالمصعد الكهربائي . في تلك الأثناء كانت هنالك حالة غريبة تسود ردهة الممشی\n برغم وجود المصابيح الصفراء المضيئة والتي كانت تضاء بالتناوب معلقة \nكالعادة في مكانها ذاته في السقف ، إلا أن الجو كان يعد مظلماً بعض الشيء ،\n تخيم على الأرجاء حالة من الهدوء محيرة . إلا أنها لم تدم طويلا ، إذ \nبدّدها صوت ارتطام قوي قادم من الطابق السفلي.\nيفيد أن بابا من تلك الأبواب الفولاذية ذوات اللون البني أغلفت فجأة.\nلم يعرف من الذي قام بغلق بابه ، ولكن الفعلة انتهت بسرعة وكأنها مزحة \nلطيفة . حيث إن ( زیا ) اختفى خلالها في ذاك الممر الواسع . بعدها سمع صوت \nطفل صغير ذي حلق كبير يتردد عبر السلالم من جوف ذلك الظلام الدامس . ومن ثم\n سمع صراخا قاتم السواد لامرأة ، أعقبه صوت قوي لتشغيل مكنسة كهربائية \nيتردد صداها هنا وهناك ويدمر الأعصاب ، بعد ذلك اعتلى صوت دوران مثقب \nيصاحبه غبار ، لا يعرف مصدره . ثم اختلط معه ضجيج قادم من خلف الجدران . \nهذه الأصوات مجتمعة تذكر الإنسان بصخب المدينة مضافاً إلى ضوضاء الشارع \nوالأصوات المسموعة داخل العمارة ، تدور وترتج معاً ليختلط بعضها مع بعض \nوكأن المبنى هو الذي يصدر هذه الأصوات الغريبة.\nكان ( زيا ) قد وصل قبالة المصعد الكهربائي في تلك الأثناء فتح الباب \nوالتفت ليلقي نظرة إلى الممر وإلى فراغ الدرج والأصوات القادمة من هناك ، \nحيث وقع بصره على تلك الأزهار البلاستيكية المعلقة على الأبواب ، اسودت \nعيناه عندها وهو يتطلع إلى تلك الأبواب . ليس هذا فحسب ، بدأ يحس بالغثيان \nوكانه يشاهد القذارة تنضح من بين الأشياء التي ينظر إليها ، فبدأ يتلوى \nشيئا فشيئا من وطأة المنظر الذي بدأ يثقله.\nوبهذه الحالة المزرية دخل ( زيا ) المصعد الكهربائي و على الزر الذي سينقله\n إلى الطابق التاسع عشر والذي يصعد إليه للمرة الأولى ، قرع جرس الشقة رقم \nإحدى وتسعين . باب الشقة فولاذي ذو لون بني وبقفلين مزدوجين . يحتوي في \nوسطه على فتحة كبيرة لناظور المراقبة ، وعلى الباب زهور بلاستيكية شبيهة \nلما موجود على الأبواب الأخرى ، في خيوط إحدى الزهور شريط أحمر اللون عليه \nخرزة حسد كبيرة على شكل لسان الجمل كانت قد علقت على أحد الأبواب . ظل \nينتظر وهو يديم النظر إلى تلك الخرزة كالمسحور بعينين لاترمشان . ربما كان \nسيستغرق وقتا أطول في معاينة تلك الخرزة إلا أن الباب قد فتح في تلك \nالأثناء وظهرت إلى منطقة الضوء خادمة السيدة ( بینناز ) ذات العينين \nالعسليتين .       \u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3297322379231601399627.jpg",null,2018,"9782843091636","ar",0,381,false,{"id":17,"nameAr":18},70384,"حسن علي طوبتاش",{"id":20,"nameAr":21},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FJuly2022\u002FAuthor\u002F70384\u002Fmedia\u002F167804\u002F7d87128534034a7aa0a39a5f7760d109.jpg","كاتب تركي يذهب البعض على تسميته كافكا الشرق من أشهر روايته \" حتى الطيور تذهب إلى عزائه \" حاصل على جائزة يونس نادي للرواية تصدرت كتبه قائمة الأكثر مبيعاً في تركيا",[],[30,36],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"avgRating":34,"views":35},269331,"حتى الطيور تذهب إلى عزائه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FDec\u002Fc8611ef0-4be3-4717-8552-5a1cb1b0a5f4.png",3,746,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":18,"avgRating":13,"views":40},336729,"بلا ظلال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul22\u002Fraffy.me_1658596172898.jpeg",236,{"books":42},[43,44,46,54,62,70,78,86],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":35},{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":45},504,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":51,"readsCount":52,"views":53},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18561,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20005,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31014,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15691,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12794,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16449]