تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أزمة البخاري
مجاني

أزمة البخاري

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٠٦
ISBN
-
المطالعات
٣٥١

عن الكتاب

إن اكتساب أي مجموعة من المعلومات أو القواعد أو القوانين لوصف (الثوابت) في أي مجال من المجالات هو في الحقيقة نتيجة وليس مقدمة، نتيجة مبنية على عدد من المقدمات والحيثيات تختلف طبيعتها باختلاف المجال أو العلم المتعلقة به.. فكتمان هذه المقدمات والاستعلاء عن طرحها والتعامل مع هذه (الثوابت) كمقدمة في ذاتها، واعتبار السؤال والبحث عن أصولها جريمة وتجاوز للحدود هو خلل كبير يتجاهل طبيعة واحتياجات العقل البشري الباحث عن الحقيقة.. كما أن تجاهل كل هذه المقدمات والحيثيات وإسقاط وصف (الثوابت) عن هذه المعلومات والقواعد بدون حيثيات تفوقها قوة هو خلل في استخدام ذات العقل البشري ومنطقه.. وبين هذين التطرفين، جاء هذا الكتاب ليناقش الكثير مما يثار حول أحد تلك الأمور الموصوفة بأنها (ثوابت) في المجال الشرعي الإسلامي، يناقش ما يثار حول (صحيح البخاري) خاصة والسنة النبوية عامة متعمقا في مقدمات وجذور بل ومآلات ما يعتقده ويطرحه المؤيد والمهاجم على سواء، مبتعدا قدر المستطاع عن التناول السطحي أو العاطفي..

عن المؤلف

معتز عبد الرحمن
معتز عبد الرحمن

مهندس إنشائي مصري. تخرج من كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 2007. كتب عشرات المقالات في السنوات الأخيرة في مجالات متعددة دينية و سياسية و إجتماعية و نُشرت في مواقع إلكترونية مختلفة مثل البديل و قصة الإس

اقتباسات من الكتاب

إن الهوى هو باب كل شر وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل، لذلك وصف القرآن الكريم الهوى بالإله المعبود، ولذلك أيضاً ينبغي التمييز بين ما يطرح بهوى وما يطرح نتيجة اختلاط المفاهيم

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٨‏/٤‏/٢٠٢٠
يستعرض هذا الكتاب أزمة التشكيك في صحة كتاب البخاري - والذي يعتبر أصح كتب الحديث على الإطلاق - وكيف بات كل من شاء من عوام الناس، أو كل من ادّعى لنفسه علماً بالدين (وإن كان اطلاعاً سطحياً)، يطعن في صحة هذا الكتاب وبالتالي في السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأكلمها. فتناول الكتاب هذا الموضوع بالبحث والتمحيص والتحليل والشرح وتبيان الأدلة وإقامة الحجة. تناول في البداية منهج المحدثين تاريخاً وتفصيلاً، وشروط قبولهم وردّهم للأحاديث وتصحيحها وتضعيفها، وكيف أن هذا المنهج كان منهجاً أصيلاً في التاريخ اتبعه المحدثون منذ 1300 سنة تقريباً، وعجز المؤرخون عن استعماله في أبحاثهم التاريخية حتى ما لا يزيد عن القرنين من الزمن. فبحث في أصول علم الحديث وما يندرج تحته من مجالات متعددة إن دلت على شيء فستدل على عظم شأن هذا العلم ودقة باحثيه وأمانة بحثهم وسعة اطلاعهم. وقد رام الكاتب من هذا الفصل عرض الدقة الكبيرة التي راعاها البخاري وغيره عند وضع كتبهم الحديثية، وكيف يستحيل مع كل هذه التعقيدات والعناية بالتفاصيل أن يمرروا حديثاً منسوباً كذباً إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الفصول التالية استعرض أشهر الشبهات التي يقول بها من يسمّون بالـ"قرآنيين"، كشبهة رد أحاديث الآحاد، وتحريم النبي للتدوين، ومرور فترة قرنين قبل بداية الجمع والتدوين، بالإضافة إلى رد الأحاديث التي لا ترضاها أهوائهم أو التي يتحرجون من ذكرها "أمام الأجانب". كما تحدث عن الأهداف الخفية لبعض من يردّ كتاب البخاري وكيف أن المراد هو الهدم التدريجي للسنة كلها والتي هي الشارحة الوحيدة للقرآن والدين، مما يؤدي إلى إسقاط القرآن لانعدام الفهم والشرح، فإسقاط الأحكام، وفي النهاية إسقاط الدين كله. بات هذا - مع الأسف - ديدن الكثيرين ممن يدّعون فهم الدين ويأتون "بالفكر المتجدد" الذي يبدأ دائماً بإضعاف الأساسات لدى العوام وزعزعتها تحت زعم تجديد الدين، حتى تصبح عملية استبدال الصحيح بالملغوم والمتناقض أسهل وأيسر، وحتى يصبح التفلت من الدين ورفض الأحكام بحجة عدم "عقلانيتها" أو موائمتها "لروح العصر" أسهل من شربة الماء. كما يتناول الكاتب مقالات بعض من هؤلاء المشككين وأسئلتهم وافتراءاتهم بعين الناقد المحلل، فيردّ عليهم من جنس كلامهم، ويفند آراءهم بشكل لا يدع مجالاً للخلط أو التشكيك إلا للمصرّ الصامّ أذنيه عن سماع الحقائق. يتحدث عن خطر اتباع الأهواء بغير علم، والتشكيك في الثوابت والعلوم الصحيحة، وإعمال العقل فيما ليس للعقل فيه موطأ قدم، لكون هذا مما يطعن في الإيمان والتسليم الذين بني عليهما ديننا الحنيف. فعلاً بات من الشائع جداً اليوم سماع شبهات تتناقلها ألسنة الناس إما جهلاً بمضمونها، أو تكاسلاً عن التعمق في تفاصيلها، أو قصداً. فأصبح من الضروري حقاً الإتيان بكتاب يبيّن هذا الموضوع ويلجم الألسنة عن الخوض فيه بغير علم. وكان هذا هو مقصد الكاتب هنا، والذي اعترف بعدم كونه عالماً، وإنما مجتهداً يسعى للذود عن ثوابت دينه في الوقت الذي يغيب فيه العلماء الأجلاء عن الساحة أو يغيّبون. أعجبني الكتاب ووجدت فيه الكثير مما يمكن اقتباسه أو الاستشهاد به لوضع الحجة على المشكّكين، غير أنه كان فيه تفصيلاً زائداً بعض الشيء وخروجاً عن الموضوع الأساسي برأيي في بعض الاماكن. لغة جيدة وأسلوب مفهوم وسلس وعرض منسق يسهّل الفهم والاستيعاب، وشرح مناسب لغير المتخصصين. أكتفي بنجمات ثلاث لبعض الأمور هنا وهناك، ولكن أنصح بقراءة الكتاب والتأمل بما جاء فيه.