[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1hbBZJUJs0E8Wd5cwaNli6qQp-sLU20fBtVS7x4pBo0":3,"$fqwv8zQ213rqGoDJNqltyVccYjzcgWdMynYyqAtiuNKE":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":22,"category":22,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},329384,"الكلمة من أجل الإنسان",1,"\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\" style=\"\">\u003C\u002Fspan>(كلمة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> من أجل الكاتب)\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">تميّز \u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">عبدالله خليفة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> ‏‏‏‏‏‏بالجمع\nفي شخصيته بين المفكر التقدمي والأديب والروائي والمناضل الذي لم يتراجع في كل\nالظروف عن أفكاره وعن مواقفه. وقاده إلتزامه بأفكاره التي دافع عنها بشجاعة الى\nالسجن اكثر من مرة. لكن من اهم ما عرف عنه وهو في السجن، الذي أدخل إليه في عام \u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"\" dir=\"LTR\">\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003C\u002Fspan>1975\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>. من موقعه في قيادة جبهة تحرير البحرين، أنه لم\nيترك القلم لحظة واحدة. وصار معروفاً أنه ألّف عدداً من كتبه ومن رواياته على وجه\nالخصوص داخل السجن على ورق السيجارة. وكانت تهرّب إليه الأقلام و أوراق السجائر\nليمارس عمله الأدبي والفكري. وكانت تهرّب أعماله الأدبية من السجن وتطبع ويتم\nنشرها. وهو بتلك الصفة التي ندر شركاؤه فيها تحوّل الى أيقونة بالمعنى الحقيقي\nالمناضل اليساري الحقيقي و لصاحب الفكر النيّر. \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">تعرّفت الى \u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">عبدالله خليفة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> ‏‏‏‏‏‏عندما\nزرت البحرين في عام \u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"\" dir=\"LTR\">\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"mso-spacerun:yes\">&nbsp;\u003C\u002Fspan>2000\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>. أنني و أنا أستحضر اسم \u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">عبدالله خليفة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> ‏‏‏‏‏‏كمفكر وأديب وروائي مناضل لا استطيع الا ان اعلن لنفسي وللقارئ\nكم كنت معجباً بهذا الانسان. فهو الى جانب ما أشرت إليه من صفات فكرية وأدبية\nوسياسية كان إنساناً رائعاً بالمعنى الذي تشير اليه وتعبر عنه سمات الانسان الرائع\nبدماثته وبأخلاقه وبحسه الانساني الرفيع. قرأت مقالاته وقرأت جزءاً من موسوعته\nالتي تحمل عنوان «الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية». وهو كتاب من\nأربعة أجزاء يحتل مكانه في مكتبتي. \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">المفكر\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> البناني\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> كريم\nمروة\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">ثمة شخوص، تحفر عميقاً في الذاكرة والروح والوجدان، وتبقى ماثلة\nشاخصة، بأبعادها الذاتية والإنسانية وعطائها اللامحدود، تعرفت على الكاتب والروائي\nوالمفكر \u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">عبدالله خليفة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">‏‏‏‏‏‏ لأول مرة في منتصف الستينيات وهو في بدايات تجاربه القصصية\nالأولى.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">عبدالله خليفة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> ‏‏‏‏‏‏كما عرفته قامة إنسانية، بقدر ما هو قامة كتابية وفكرية شامخة،\nوكما عرفت عبدالله في كتاباته القصصية والروائية والفكرية، عرفته أيضاً في جانبه\nالإنساني العميق.. البالغ العمق.. عبدالله غيري لا يكترث لذاته.. لا يكترث بالأنا\nبقدر اكتراثه بالآخر.. كان لعبدالله أن يكون من أصحاب الثراء والوفرة والنفوذ، حيث\nكانت الأبواب مفتوحة باتساعها لو أراد، لكن عبدالله أبى إلا أن يكون عبدالله، وآثر\nأن يكون إنساناً يقبض على الجمر بيد ويواصل رسالته الإنسانية باليد الأخرى. كم كنت\nأتمنى، لو أن عبدالله قد قيض له أن يكتب تجربته الإبداعية بما حف بها وداخلها من\nوقائع وأحداث، وما تمخض عنها من حراك ثقافي وأدبي وفكري واجتماعي وسياسي، لكن\nعبدالله آثر «تواضعاً» أن يكتب هذه التجربة بأبعادها ومعطياتها بعيدا عن أناه\nالمباشرة. كما نجده في رواياته العديدة، التي تعتبر منجزاً وطنياً إبداعياً، ولعله\nالوحيد الذي يحسب له كتابة تاريخ البحرين الحديث «روائياً» في ثلاثيته «ينابيع\nالبحرين» التي ستظل مرجعاً تأصيلياً مهماً لتاريخ البحرين والرواية السردية على\nالسواء. \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">لقد رفد \u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">عبدالله خليفة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> ‏‏‏‏‏‏المكتبة\nالروائية في البحرين والخليج والمحيط العربي بنهر ثري من العطاء الروائي والدراسات\nالأدبية والنقدية، وتوج ذلك العطاء بكتابه الموسوعي القيم «الاتجاهات المثالية في\nالفلسفة العربية الإسلامية» وهو دراسة فكرية موضوعية رصينة في العقل العربي\nالإسلامي بدء بالزمن الأسطوري حتى العقل واللاعقل الدينيين.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">رحم الله \u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">عبدالله خليفة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\"> ‏‏‏‏‏‏الكاتب\nوالإنسان الذي لا يقل عطاؤه الوطني والإبداعي عن عطائه الإنساني، وقد كان غيابه\nالمبكر وهو لم يزل بعد في ريعان العطاء الإبداعي فاجعة مني بها الإبداع التخيلي\nوخسارة كبرى للساحة الأدبية في البحرين والخليج والمحيط العربي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">الشاعر البحريني الكبير يوسف حسن\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"\" dir=\"LTR\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp; \u003Ca name=\"_Toc31722325\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">قوة\nالكلمة\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fa>\u003Cspan style=\"mso-bookmark:_Toc31722325\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">لا تأتي قوة الكلمة من شقشقة اللغة، والتلاعب\nبالألفاظ، وترفيع المؤدلجين الكذابين، وتغييب الكتاب الحقيقيين، بل من التعبير عن\nالمعاناة العامة، وقضايا الوطن المتخثرة في الدهاليز والفساد وثقافة الكذب.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">كلما امتلكت الكلمة سحر التعبير الشعبي،\nوصور البطولة اليومية ارتفعت في سماوات الأدب البشري الخالد.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">الكلمة ليست حروفاً مجردة بل قوة تعبير\nسحرية عن مضمون شعبي مقاوم يتصدى للصدأ والغبار التاريخي ونشر الجهل، هي صور\nللبسطاء وهم يُدهسون في شوارع الحياة، وتصوير لأصابعهم وهي تتحرك ضد الحشرات.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">ليس الكاتب الخائب، والصحفي المنعزل، ومروج\nالأكاذيب اليومية المليئة بالصواريخ الفضائية، بل الكاتب المدافع عن شعبه، المعبر\nعن تاريخه، عن قضاياه المضيعة في ثرثرات المثقفين، وورق الدجل اليومي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">هو من يصور في قصصه وقصائده ومقالاته ما\nيدور في الواقع، وليس من يصنع صوراً زائفة، ويتباهى باتصالات الوزارات، والمؤتمرات\nالفاشلة المقامة لسرقة الشعوب، يتباهى بالرسائل المصنوعة من الدوائر العامة\nالفاشلة، وإقامة علاقة رفيعة عليا مع الحرامية، بل هو الذي يعيش في زاوية العتمة\nوقلبه على الوطن، يُجلد ويُحبس ويتعطل ويُغيّب ولا تزال القضايا العامة تنبضُ في\nحروفه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">سجل كلماته أرشيف كاشف للبلد، للحارات، للمحرومين،\nلم يقل أنا طوال حياته ويعرض سفراته المدفوعة الأجر مسبقاً من فاشلين إدارياً، لو\nأُعطي تذكرة كشف أرقامها وكيفية صناعة الخداع فيها.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">الصحف الفاشلة تموت، وسجل التمويه لو\nأستمر قروناً لا يصمد للزمن، والبلدان المقطوعة اللسان تتفجر وتتساقط حممها على\nالرؤوس، ويهرب كذابو الكلمات خارجاً حاملين الغنائم، وسجل الثورات الهائل يعري\nالتحولات المذهلة حيث لم يبق طاووس مهما طال به الزمن، ولا يتعذب شعبٌ إلى الأبد.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">الكلمة تتصحر بين أيدي المنافقين لا\nيجدون أنهم قادرون على الكلام، وببغاء واحدة أفضل صدقاً من مليون كاتب مزيف، لا\nيَسمع سوى السخرية من كلماته لأنه أصم وبلا معرفة تاريخية منفصم عن الواقع، يعيش\nفي قصر من المرايا التي تعكس ذاته العظمى، ومن يملك ذرة من الصدق ينزوي ويحترم\nنفسه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">الكلمة نار الحقيقة إلى الأبد، ومن\nالكلمة نشأت الحضارات والرسالات، وظهرت الرموز والدساتير تشع للبشرية الخير\nوالجمال، والمنافقون لديهم كافة مجلدات اللغة، وموسوعات العطاء المدفوعة، لكنهم\nغير قادرين على صنع كلمة واحدة مؤثرة تنزل في التربة الوطنية الشعبية التاريخية\nوتزهر.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp align=\"center\" style=\"margin: 6pt 0cm;\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">.............\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">...\n\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">\u003Cspan style=\"background-color: rgb(255, 0, 0);\">♦\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\"> ................\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">لم يؤسسوا تنويراً\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">حديثُ الأنوارِ الذي ظل يبهروننا به، تصورنا\nإنه سوف تنبثقُ منهُ كتبٌ ومرجعياتٌ وموسوعات.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">حين كتب الفيلسوف الفرنسي ديدرو موسوعته\nورواياته أثرى الثقافة الإنسانية. لكن كيف كان سيفعل ذلك إذا لم ينعزل ويداوم على\nالقراءة والبحث؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">كيف كان لجان جاك روسو أن يكتبَ\nإعترافاته ويُظهر جسدُهُ الروحي الحقيقي عارياً أمام البشر لو أنه إحتفظ بذرةٍ من\nغرور؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">كيف للفلاسفة والمفكرون والكتاب أن\nيمهدوا لتطور الإنسانية إذا بقوا في المستنقعاتِ ولم يصعدوا للجبال المعرفية\nالشوامخ؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">في الوعي العربي نشأتْ نماذجٌ من ذلك، كالعلامة\nالعراقي (جواد علي) الذي حفر كثبان الجزيرة العربية الورقية اليابسة وكشف أخاديدها\nووديانها التاريخية القديمة، بحيث تمكن الباحثون القادمون اللاحقون من السير نحو\nفهم العربية والإسلام والفلسفة؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">ولهذا فإن الخليج الثقافي يعيش ما قبل\nالتنوير، ومع تأجج معاركه السياسية تبدو التربة الغضة لفكرهِ وثقافته، فالعربُ\nغيرُ عربٍ، والتحضرُ لم يتحول إلى تحضرٍ إلا في العمارة والأشياء، والمثقفون ليسوا\nمثقفين، والتنويورن ظلاميين، والغنمُ الاجتماعي أسرع لـ(المريس) النفطي يأكلهُ\nبسرعةٍ وشهوةٍ وحشيةٍ لا يريدُ حتى أن يبقي للأجيالِ القادمة إلا المباني النخرة\nوالمؤسسات المحلوبة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">أول ما يمنع ظهور التنوير هو الإنتفاخات\nالشخصية، فالمسرحُ المليءُ بالشخوصِ المتضخمةِ يمنعُ رؤية أين يقع الظلام وكيف\nينبثق النور.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">حين تظهر المؤسساتُ ذاتُ المصروفاتِ\nالهائلة من أجل أن تشير لعظمة دولة لا تبقى دولة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">ثمة نفط وثمة غاز ولكن الغاز حين ينفخ\nالبالونات ويطيرها في الهواء لكي يرى العالم كم يمتلك الخليج من بالونات ملونة\nرائعة، تنفجر من أي ضربة ريح.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">كان يُفترض لأي تنوير أن يقف أمام\nالمشكلات المحورية المفجرة للصراعات الدائمة ويكشفُ البقعَ المظلمةَ فيها.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">لذلك أن الكتابَ والمبدعين يشكلون طلائع\nالتحسس للأرض الشعبية وما فيها من حكايات وقصص وأمثال تكمن وراءها مشكلات البشر\nومعاناتهم فتحدثُ هنا قراءات للإنسان الملموس الحقيقي، وليس الإنسان الموهوم\nالمؤدلج، ومن هنا إمتلأت الموسوعات بمعرفة الشعوب.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">لهذا فإن الفاعلين في الثقافة السياسية\nظهروا كنبتٍ صحراوي، يغيبُ التحليلُ عن أعمالهم، وحين تحدث الأزماتُ الصاخبة\nوتُظهر الحصادَ الهزيل المريع، تتفجر لغةُ الشتائمِ والسخرياتِ والاحتقار والإلغاء\nوهم قبل قليل كانوا يتحدثون كلهم عن لغةِ الديمقراطية وإحترام الآخر وضرورة أن\nنصعد مثل بقية الدول حتى العربية منها إلى عالم الحداثة والديمقراطية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">لماذا حدث التغييب الكلي في زمن صعود أي\nطرف؟ لماذا تعني البلاغة الألغاء والدوس؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">بسبب إن التنوير وتعلم الديمقراطية\nوثقافة التعددية والتبادلية لم تصل إلى الداخل.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">الدكتاتور في الداخل صعد وحصل على فرصة،\nوهنا سوف يلغي مظهر التنويري والموسوعي الزائف ويصيرُ(شوارعياً) بذيئاً، يعودُ إلى\nمستوى العامي الأمي البسيط المحترم في زمنهِ ولا يرددُ حكمَهُ بل شتائمه في حالةِ\nضيقه ويأسه وتتحول أمثاله المُنتزعة من خبرته ومعاناته إلى زجاجات مكسورة في جسمه\nوروحه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">البلد الذي تضخم بالمباني والعلوم\nوالمؤسسات يعودُ مثل (الفريج) العتيق المنقسم إلى ناحيتين وكلٌ منهما (تردح) ضد\nالأخرى.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">الوعي لم ينحدرْ لأنه لم يتأسس، ولكن\nثقافةَ (الردح) والاستعانة بـ(قبضايات) من الخارج، أظهرتْ أن ما تم النضال من أجله\nخلال عقود كأنه لم يكن، في ظل ثقافة التسييس الفاقع، وإنفلات الأعصاب، حيث عادت\nمناظرُ الشجارات في المقاهي ودور السينما الرثة، لكن بصورة مناطقية عالمية، وحدث\nالانكسارُ للمزهريات الصغيرة التي تجمعت فيها بعضُ الورود، وغاصتْ الشظايا في\nالأرجل الحافية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp align=\"center\" style=\"margin: 6pt 0cm;\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">................ \u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">\u003Cspan style=\"background-color: rgb(255, 0, 0);\">♦\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\"> ................\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">الرهان على القلم\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">لم تفد الكتاب المراهنة على الحكومات\nوالدينيين، فالكلُ يتاجر بالأوطان والأديان لمصلحة موقوتة، والكل يبيع والبعض\nمستفيد، والأغلبية خاسرة!\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">الكل يدعي ولا أثر على الأرض!\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">ليس للكتاب سوى أقلامهم تنمو قصة ورواية\nوشعراً ونقداً وثروة للوطن بلا مقابل أو بمقابل ضئيل وغير شفاف!\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">أعطوا الوطن لكل من يدعي ويبيع، وكل من\nيزحف على بطنه، ويقبل الأحذية، ويأكل التراب ويلعن الإنسان.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">ليس لكم سوى هذا القلم مهما توهمتم\nالتحليق في سماء مجردة، ومهما تباعدتم، وأختلفتم، ليس لكم سوى قطرات من حبر أو من\nدم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">راهنوا على القلم فهو وحده الباقي\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">تتحولون إلى عظام وذكريات متعددة\nالتفاسير ولا يبقى سوى قلمكم يقول ما آمنتم به وما ناضلتم لكي يتكرس في الأرض.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">ليس لكم سوى أوراق فلا يخلدكم ولدٌ ولا\nتلد، هذه الحروف التي عانيتم في إنتاجها وتعذبتم في إصدارها هي التي تشرفكم أمام\nالأجيال المقبلة التي لا تحد ولا تحصى.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">فثقوا بالحروف وبالإنسانية المناضلة نحو\nزمن جديد هو زمنكم، الذي تصيرون فيه ملوكاً متوجين، وحكاماً غير مطلقين، ومربين\nكباراً للأجيال.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">ماذا تفعلون الآن وكيف تمتشقون سلاح\nالكلمة وتوجهونه للحرامية والمفسدين وتعرون شركات الأستغلال وبنوك النهب العام، ترتفعون\nفي سماء الوطن، وتخلدون في سجلات الأبرار.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">القلم ليس له شريك سوى الحقيقة، وليس لطريقه\nواسطة أو سلطة محابية أو كهنة مطلقين، هو الحربة الموجهة للشر لا تعرف الحلول\nالوسط أو الشيكات الثمينة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">سلطة القلم سلطة عالمية، تتوحدون مع\nالقلم الأسود والأبيض والأصفر، وكل ألوان الإنسانية المتوحدة في معركة واحدة ضد\nالحكومات المطلقة وبيع الإنسان كما لو أنه حذاء وضد هذا العداء بين الأمم والأديان\nوالأعراق.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">أنتم رموز الإنسانية فلا تنحدروا ولا\nتساوموا واكتبوا بسلطة الحقيقة وليس بسلطة المال.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-BH\" style=\"\">توحدوا في هذه المعركة الكونية، وتضامنوا\nمع اشقائكم المظلومين والمضطهدين في كل قارات الأرض، وضد هذه القوى التي تدهس\nالقصة والقصيدة ولا تحب سوى الإعلان، وأخبار القتل واليأس، ولا تبجل سوى البشاعة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\" dir=\"RTL\">\u003Cbr clear=\"all\" style=\"mso-special-character:line-break;\npage-break-before:always\">\n\u003C\u002Fspan>\u003Cb>\u003C\u002Fb>\u003Ci>\u003C\u002Fi>\u003Cu>\u003C\u002Fu>\u003Csub>\u003C\u002Fsub>\u003Csup>\u003C\u002Fsup>\u003Cstrike>\u003C\u002Fstrike>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar20\u002Fraffy.me_3293844839231585004491.png",738,1899,"978-9933-38-218-3","ar",0,391,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F329384",{"id":20,"nameAr":21},62397,"عبد الله خليفة",null,{"id":24,"nameAr":25},2885,"دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":13,"body":31,"createdAt":32,"user":33},44924,"(كلمة من أجل الكاتب)\n\nتميّز عبدالله خليفة ‏‏‏‏‏‏بالجمع في شخصيته بين المفكر التقدمي والأديب والروائي والمناضل الذي لم يتراجع في كل الظروف عن أفكاره وعن مواقفه. وقاده إلتزامه بأفكاره التي دافع عنها بشجاعة الى السجن اكثر من مرة. لكن من اهم ما عرف عنه وهو في السجن، الذي أدخل إليه في عام 1975. من موقعه في قيادة جبهة تحرير البحرين، أنه لم يترك القلم لحظة واحدة. وصار معروفاً أنه ألّف عدداً من كتبه ومن رواياته على وجه الخصوص داخل السجن على ورق السيجارة. وكانت تهرّب إليه الأقلام و أوراق السجائر ليمارس عمله الأدبي والفكري. وكانت تهرّب أعماله الأدبية من السجن وتطبع ويتم نشرها. وهو بتلك الصفة التي ندر شركاؤه فيها تحوّل الى أيقونة بالمعنى الحقيقي المناضل اليساري الحقيقي و لصاحب الفكر النيّر.\n\nتعرّفت الى عبدالله خليفة ‏‏‏‏‏‏عندما زرت البحرين في عام  2000. أنني و أنا أستحضر اسم عبدالله خليفة ‏‏‏‏‏‏كمفكر وأديب وروائي مناضل لا استطيع الا ان اعلن لنفسي وللقارئ كم كنت معجباً بهذا الانسان. فهو الى جانب ما أشرت إليه من صفات فكرية وأدبية وسياسية كان إنساناً رائعاً بالمعنى الذي تشير اليه وتعبر عنه سمات الانسان الرائع بدماثته وبأخلاقه وبحسه الانساني الرفيع. قرأت مقالاته وقرأت جزءاً من موسوعته التي تحمل عنوان «الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية». وهو كتاب من أربعة أجزاء يحتل مكانه في مكتبتي.\n\nالمفكر اللبناني كريم مروة\n\nثمة شخوص، تحفر عميقاً في الذاكرة والروح والوجدان، وتبقى ماثلة شاخصة، بأبعادها الذاتية والإنسانية وعطائها اللامحدود، تعرفت على الكاتب والروائي والمفكر عبدالله خليفة‏‏‏‏‏‏ لأول مرة في منتصف الستينيات وهو في بدايات تجاربه القصصية الأولى.\n\nعبدالله خليفة ‏‏‏‏‏‏كما عرفته قامة إنسانية، بقدر ما هو قامة كتابية وفكرية شامخة، وكما عرفت عبدالله في كتاباته القصصية والروائية والفكرية، عرفته أيضاً في جانبه الإنساني العميق.. البالغ العمق.. عبدالله غيري لا يكترث لذاته.. لا يكترث بالأنا بقدر اكتراثه بالآخر.. كان لعبدالله أن يكون من أصحاب الثراء والوفرة والنفوذ، حيث كانت الأبواب مفتوحة باتساعها لو أراد، لكن عبدالله أبى إلا أن يكون عبدالله، وآثر أن يكون إنساناً يقبض على الجمر بيد ويواصل رسالته الإنسانية باليد الأخرى. كم كنت أتمنى، لو أن عبدالله قد قيض له أن يكتب تجربته الإبداعية بما حف بها وداخلها من وقائع وأحداث، وما تمخض عنها من حراك ثقافي وأدبي وفكري واجتماعي وسياسي، لكن عبدالله آثر «تواضعاً» أن يكتب هذه التجربة بأبعادها ومعطياتها بعيدا عن أناه المباشرة. كما نجده في رواياته العديدة، التي تعتبر منجزاً وطنياً إبداعياً، ولعله الوحيد الذي يحسب له كتابة تاريخ البحرين الحديث «روائياً» في ثلاثيته «ينابيع البحرين» التي ستظل مرجعاً تأصيلياً مهماً لتاريخ البحرين والرواية السردية على السواء.\n\nلقد رفد عبدالله خليفة ‏‏‏‏‏‏المكتبة الروائية في البحرين والخليج والمحيط العربي بنهر ثري من العطاء الروائي والدراسات الأدبية والنقدية، وتوج ذلك العطاء بكتابه الموسوعي القيم «الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية» وهو دراسة فكرية موضوعية رصينة في العقل العربي الإسلامي بدء بالزمن الأسطوري حتى العقل واللاعقل الدينيين.\n\nرحم الله عبدالله خليفة ‏‏‏‏‏‏الكاتب والإنسان الذي لا يقل عطاؤه الوطني والإبداعي عن عطائه الإنساني، وقد كان غيابه المبكر وهو لم يزل بعد في ريعان العطاء الإبداعي فاجعة مني بها الإبداع التخيلي وخسارة كبرى للساحة الأدبية في البحرين والخليج والمحيط العربي.\n\nالشاعر البحريني الكبير يوسف حسن\n\n                                                               قوة الكلمة\n\nلا تأتي قوة الكلمة من شقشقة اللغة، والتلاعب بالألفاظ، وترفيع المؤدلجين الكذابين، وتغييب الكتاب الحقيقيين، بل من التعبير عن المعاناة العامة، وقضايا الوطن المتخثرة في الدهاليز والفساد وثقافة الكذب.\n\nكلما امتلكت الكلمة سحر التعبير الشعبي، وصور البطولة اليومية ارتفعت في سماوات الأدب البشري الخالد.\n\nالكلمة ليست حروفاً مجردة بل قوة تعبير سحرية عن مضمون شعبي مقاوم يتصدى للصدأ والغبار التاريخي ونشر الجهل، هي صور للبسطاء وهم يُدهسون في شوارع الحياة، وتصوير لأصابعهم وهي تتحرك ضد الحشرات.\n\nليس الكاتب الخائب، والصحفي المنعزل، ومروج الأكاذيب اليومية المليئة بالصواريخ الفضائية، بل الكاتب المدافع عن شعبه، المعبر عن تاريخه، عن قضاياه المضيعة في ثرثرات المثقفين، وورق الدجل اليومي.\n\nهو من يصور في قصصه وقصائده ومقالاته ما يدور في الواقع، وليس من يصنع صوراً زائفة، ويتباهى باتصالات الوزارات، والمؤتمرات الفاشلة المقامة لسرقة الشعوب، يتباهى بالرسائل المصنوعة من الدوائر العامة الفاشلة، وإقامة علاقة رفيعة عليا مع الحرامية، بل هو الذي يعيش في زاوية العتمة وقلبه على الوطن، يُجلد ويُحبس ويتعطل ويُغيّب ولا تزال القضايا العامة تنبضُ في حروفه.\n\nسجل كلماته أرشيف كاشف للبلد، للحارات، للمحرومين، لم يقل أنا طوال حياته ويعرض سفراته المدفوعة الأجر مسبقاً من فاشلين إدارياً، لو أُعطي تذكرة كشف أرقامها وكيفية صناعة الخداع فيها.\n\nالصحف الفاشلة تموت، وسجل التمويه لو أستمر قروناً لا يصمد للزمن، والبلدان المقطوعة اللسان تتفجر وتتساقط حممها على الرؤوس، ويهرب كذابو الكلمات خارجاً حاملين الغنائم، وسجل الثورات الهائل يعري التحولات المذهلة حيث لم يبق طاووس مهما طال به الزمن، ولا يتعذب شعبٌ إلى الأبد.\n\nالكلمة تتصحر بين أيدي المنافقين لا يجدون أنهم قادرون على الكلام، وببغاء واحدة أفضل صدقاً من مليون كاتب مزيف، لا يَسمع سوى السخرية من كلماته لأنه أصم وبلا معرفة تاريخية منفصم عن الواقع، يعيش في قصر من المرايا التي تعكس ذاته العظمى، ومن يملك ذرة من الصدق ينزوي ويحترم نفسه.\n\nالكلمة نار الحقيقة إلى الأبد، ومن الكلمة نشأت الحضارات والرسالات، وظهرت الرموز والدساتير تشع للبشرية الخير والجمال، والمنافقون لديهم كافة مجلدات اللغة، وموسوعات العطاء المدفوعة، لكنهم غير قادرين على صنع كلمة واحدة مؤثرة تنزل في التربة الوطنية الشعبية التاريخية وتزهر.\n\n................ ♦ ................\n\nلم يؤسسوا تنويراً\n\nحديثُ الأنوارِ الذي ظل يبهروننا به، تصورنا إنه سوف تنبثقُ منهُ كتبٌ ومرجعياتٌ وموسوعات.\n\nحين كتب الفيلسوف الفرنسي ديدرو موسوعته ورواياته أثرى الثقافة الإنسانية. لكن كيف كان سيفعل ذلك إذا لم ينعزل ويداوم على القراءة والبحث؟\n\nكيف كان لجان جاك روسو أن يكتبَ إعترافاته ويُظهر جسدُهُ الروحي الحقيقي عارياً أمام البشر لو أنه إحتفظ بذرةٍ من غرور؟\n\nكيف للفلاسفة والمفكرون والكتاب أن يمهدوا لتطور الإنسانية إذا بقوا في المستنقعاتِ ولم يصعدوا للجبال المعرفية الشوامخ؟\n\nفي الوعي العربي نشأتْ نماذجٌ من ذلك، كالعلامة العراقي (جواد علي) الذي حفر كثبان الجزيرة العربية الورقية اليابسة وكشف أخاديدها ووديانها التاريخية القديمة، بحيث تمكن الباحثون القادمون اللاحقون من السير نحو فهم العربية والإسلام والفلسفة؟\n\nولهذا فإن الخليج الثقافي يعيش ما قبل التنوير، ومع تأجج معاركه السياسية تبدو التربة الغضة لفكرهِ وثقافته، فالعربُ غيرُ عربٍ، والتحضرُ لم يتحول إلى تحضرٍ إلا في العمارة والأشياء، والمثقفون ليسوا مثقفين، والتنويورن ظلاميين، والغنمُ الاجتماعي أسرع لـ(المريس) النفطي يأكلهُ بسرعةٍ وشهوةٍ وحشيةٍ لا يريدُ حتى أن يبقي للأجيالِ القادمة إلا المباني النخرة والمؤسسات المحلوبة.\n\nأول ما يمنع ظهور التنوير هو الإنتفاخات الشخصية، فالمسرحُ المليءُ بالشخوصِ المتضخمةِ يمنعُ رؤية أين يقع الظلام وكيف ينبثق النور.\n\nحين تظهر المؤسساتُ ذاتُ المصروفاتِ الهائلة من أجل أن تشير لعظمة دولة لا تبقى دولة.\n\nثمة نفط وثمة غاز ولكن الغاز حين ينفخ البالونات ويطيرها في الهواء لكي يرى العالم كم يمتلك الخليج من بالونات ملونة رائعة، تنفجر من أي ضربة ريح.\n\nكان يُفترض لأي تنوير أن يقف أمام المشكلات المحورية المفجرة للصراعات الدائمة ويكشفُ البقعَ المظلمةَ فيها.\n\nلذلك أن الكتابَ والمبدعين يشكلون طلائع التحسس للأرض الشعبية وما فيها من حكايات وقصص وأمثال تكمن وراءها مشكلات البشر ومعاناتهم فتحدثُ هنا قراءات للإنسان الملموس الحقيقي، وليس الإنسان الموهوم المؤدلج، ومن هنا إمتلأت الموسوعات بمعرفة الشعوب.\n\nلهذا فإن الفاعلين في الثقافة السياسية ظهروا كنبتٍ صحراوي، يغيبُ التحليلُ عن أعمالهم، وحين تحدث الأزماتُ الصاخبة وتُظهر الحصادَ الهزيل المريع، تتفجر لغةُ الشتائمِ والسخرياتِ والاحتقار والإلغاء وهم قبل قليل كانوا يتحدثون كلهم عن لغةِ الديمقراطية وإحترام الآخر وضرورة أن نصعد مثل بقية الدول حتى العربية منها إلى عالم الحداثة والديمقراطية.\n\nلماذا حدث التغييب الكلي في زمن صعود أي طرف؟ لماذا تعني البلاغة الألغاء والدوس؟\n\nبسبب إن التنوير وتعلم الديمقراطية وثقافة التعددية والتبادلية لم تصل إلى الداخل.\n\nالدكتاتور في الداخل صعد وحصل على فرصة، وهنا سوف يلغي مظهر التنويري والموسوعي الزائف ويصيرُ(شوارعياً) بذيئاً، يعودُ إلى مستوى العامي الأمي البسيط المحترم في زمنهِ ولا يرددُ حكمَهُ بل شتائمه في حالةِ ضيقه ويأسه وتتحول أمثاله المُنتزعة من خبرته ومعاناته إلى زجاجات مكسورة في جسمه وروحه.\n\nالبلد الذي تضخم بالمباني والعلوم والمؤسسات يعودُ مثل (الفريج) العتيق المنقسم إلى ناحيتين وكلٌ منهما (تردح) ضد الأخرى.\n\nالوعي لم ينحدرْ لأنه لم يتأسس، ولكن ثقافةَ (الردح) والاستعانة بـ(قبضايات) من الخارج، أظهرتْ أن ما تم النضال من أجله خلال عقود كأنه لم يكن، في ظل ثقافة التسييس الفاقع، وإنفلات الأعصاب، حيث عادت مناظرُ الشجارات في المقاهي ودور السينما الرثة، لكن بصورة مناطقية عالمية، وحدث الانكسارُ للمزهريات الصغيرة التي تجمعت فيها بعضُ الورود، وغاصتْ الشظايا في الأرجل الحافية.\n\n................ ♦ ................\n\nالرهان على القلم\n\nلم تفد الكتاب المراهنة على الحكومات والدينيين، فالكلُ يتاجر بالأوطان والأديان لمصلحة موقوتة، والكل يبيع والبعض مستفيد، والأغلبية خاسرة!\n\nالكل يدعي ولا أثر على الأرض!\n\nليس للكتاب سوى أقلامهم تنمو قصة ورواية وشعراً ونقداً وثروة للوطن بلا مقابل أو بمقابل ضئيل وغير شفاف!\n\nأعطوا الوطن لكل من يدعي ويبيع، وكل من يزحف على بطنه، ويقبل الأحذية، ويأكل التراب ويلعن الإنسان.\n\nليس لكم سوى هذا القلم مهما توهمتم التحليق في سماء مجردة، ومهما تباعدتم، وأختلفتم، ليس لكم سوى قطرات من حبر أو من دم.\n\nراهنوا على القلم فهو وحده الباقي\n\nتتحولون إلى عظام وذكريات متعددة التفاسير ولا يبقى سوى قلمكم يقول ما آمنتم به وما ناضلتم لكي يتكرس في الأرض.\n\nليس لكم سوى أوراق فلا يخلدكم ولدٌ ولا تلد، هذه الحروف التي عانيتم في إنتاجها وتعذبتم في إصدارها هي التي تشرفكم أمام الأجيال المقبلة التي لا تحد ولا تحصى.\n\nفثقوا بالحروف وبالإنسانية المناضلة نحو زمن جديد هو زمنكم، الذي تصيرون فيه ملوكاً متوجين، وحكاماً غير مطلقين، ومربين كباراً للأجيال.\n\nماذا تفعلون الآن وكيف تمتشقون سلاح الكلمة وتوجهونه للحرامية والمفسدين وتعرون شركات الأستغلال وبنوك النهب العام، ترتفعون في سماء الوطن، وتخلدون في سجلات الأبرار.\n\nالقلم ليس له شريك سوى الحقيقة، وليس لطريقه واسطة أو سلطة محابية أو كهنة مطلقين، هو الحربة الموجهة للشر لا تعرف الحلول الوسط أو الشيكات الثمينة.\n\nسلطة القلم سلطة عالمية، تتوحدون مع القلم الأسود والأبيض والأصفر، وكل ألوان الإنسانية المتوحدة في معركة واحدة ضد الحكومات المطلقة وبيع الإنسان كما لو أنه حذاء وضد هذا العداء بين الأمم والأديان والأعراق.\n\nأنتم رموز الإنسانية فلا تنحدروا ولا تساوموا واكتبوا بسلطة الحقيقة وليس بسلطة المال.\n\nتوحدوا في هذه المعركة الكونية، وتضامنوا مع اشقائكم المظلومين والمضطهدين في كل قارات الأرض، وضد هذه القوى التي تدهس القصة والقصيدة ولا تحب سوى الإعلان، وأخبار القتل واليأس، ولا تبجل سوى البشاعة.","2020-05-21T21:48:04.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},71449,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F71449\u002F1613005457244.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62397\u002Fmedia\u002F81186\u002Fraffy-ws-1478619571-photojpg","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصحف البحرينية والخليجية ، ونشر في العديد من الدوريات العربية . عضو اتحاد الكتاب العرب بسوريا. ساهم في مؤتمرات اتحاد الكتاب العرب ، وأول مؤتمر أشترك فيه كان سنة 1975 الذي عقد بالجمهورية الجزائرية وقدم فيه بحثاً عن تطور القصة القصيرة في البحرين ، وشارك في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب بتونس سنة 2002 ، ببحث تحت عنوان «التضامن الكفاحي بين المسلمين»، وشارك في مؤتمر بجمهورية مصر العربية سنة 2003 ، وببحث تحت عنوان «المثقف العربي بين الحرية والاستبداد» وذلك باتحاد الكتاب المصريين . والعديد من المؤتمرات الادبية العربية. كتب منذ نهاية الستينيات في عدة أنواع أدبية وفكرية ، خاصة في إنتاج القصة القصيرة والرواية والدراسة الفكرية. منذ سنة 1966، مارس عبدالله خليفة كتابة القصة القصيرة بشكل مكثف وواسع أكثر من بقية الأعمال الأدبية والفكرية التي كان يمازجها مع هذا الإنتاج ، حيث ترابطت لديه الكتابة بشتى أنواعها : مقالة، ودراسة، وقصة، ونقد. ولكن في السنوات الأولى حظيت القصة القصيرة بشكل خاص بهذا النتاج ، وقد نشر عشرات القصص القصيرة في سنوات «1966 – 1975» في المجلات والصحف البحرينية خاصة، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي قام بطبع نتاجه القصصي والروائي والفكري في دور النشر العربية المختلفة ونتاجه الأدبي والفكري. توفى في أكتوبر 2014عن عمر يناهز 66 عاماً بعد صراع مع المرض.","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصح",[],[43,48,53,58,63,68,73,79],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":21,"avgRating":13,"views":47},2069,"رأس الحسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0gmaifli23.gif",1063,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":21,"avgRating":13,"views":52},1824,"التماثيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mg58l5nhl.gif",1030,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":21,"avgRating":13,"views":57},237433,"أغنية الماء والنار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2374333347321429851198.png",976,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":21,"avgRating":13,"views":62},1864,"عمر بن الخطاب شهيداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_cb2j1ghb9.gif",950,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":21,"avgRating":13,"views":67},258858,"هدهد سليمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FFeb\u002Fa5b09e18-4879-47e3-b824-a40ec9a602d8.png",924,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":21,"avgRating":13,"views":72},289726,"ضوء المعتزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMay\u002F3f7c62ef-b454-4156-b2ac-d512afee329d.png",879,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":21,"avgRating":77,"views":78},11623,"ذهب مع النفط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_89mlf3ol65.gif",4,826,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":21,"avgRating":13,"views":83},1056,"محمد ثائراً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ki91bda337.gif",824,{"books":85},[86,92,98,103,109,114,119,120],{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":90,"views":91},329424,"باب البحــــــــــر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr20\u002Fraffy.me_3294244249231585774041.png",7,291,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":96,"views":97},329306,"ــ الكسـيحُ ينهض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb20\u002Fraffy.me_3293066039231580755118.png",6,389,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":77,"views":102},329680,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة الأعمال القصصية الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3296800869231600473406.png",318,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":21,"ratingsCount":107,"readsCount":77,"views":108},255261,"عبدالله خليفة الاعمال الروائية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2552611625521533853320.jpg",2,633,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":107,"views":113},253948,"عبدالله خليفة.. عرضٌ ونـقـدٌ عن أعماله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539488493521525460273.png",470,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":107,"views":118},258050,"صراع الطوائف والطبقات في المشرق العربي وإيران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug19\u002Fraffy.ws_2580500508521565557539.png",487,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":107,"views":78},{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18545]