
سلطانة
تأليف غالب هلسا
عن الكتاب
تظلّ غريباً-غريباً على نحو ما-في داخل القرية إن لم تنتم إلى عصبية قبلية أو عشرية من عصبياتها. قد تدرك منذ البداية، وقد يخفى عليك سنياً طويلة، ثم يظهر فجأة... بل إنك في بحثك اللاواعي عن الهوية تشعر أن ارتباطك بالقرية أعمق من الآخرين، انك تجدد انتماءك كل لحظة، وتؤكده حتى لا تفقد هويتك، حتى لا تكون غريباً". في كل لحظة ما ينبثق الحدث الدرامي ليحيل مناخات قرية عمّانية بكل جوانبها الاجتماعية السياسية الاقتصادية، تحيلها إلى مناخات روائية يتناول من خلالها الروائي شخصيات تلعب دورها في تجسيد واقع اجتماعي في زمن بعيد. ينتقل الروائي من خلال سردياته عبر الزمان ليلملم نتفاً من العادات والتقاليد والأحداث التاريخية الهامة التي مرّت بها الأردن في فترة حكم الشريف عبد الله. معاني شتّى تحملها الأحداث، إنسانية هي ووطنية، وأيضاً فلسفية.
عن المؤلف

أديب أردني. ولد في إحدى قرى (ماعين) قرب (مادبا) في الأردن، يوم 18 ديسمبر 1932، وتوفي في اليوم ذاته من عام 1989 في دمشق عن سبعة وخمسين عاماً. أنهى دراسته للصحافة في الجامعة الأمريكية. وأقام غالب في الق
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)








