[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fNk_hX7SSvlX1jQIldg2ogN00_emul45LI-OYarzgZps":3,"$fZTJ1Jyz8rGNOWJspelN0--X98TeK9VeLyMjqFLeRu48":82},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":21,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":41},329306,"ــ الكسـيحُ ينهض",1,"\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">مع اندفاع عربته\nوسط السوق يبدأ العالم القصصي الذي رسمه الروائي عبدالله خليفة في هذه المجموعة\nالقصصية \"الكسيح ينهض\" وينفتح النص الحكائي على عوالم وحيوات كثيرة\nتتعدد طبقات القص فيها، ويقف القارئ مبهورا أمام قدرة القاص على تحريك كل هذه\nالحيوات في حيز ضيق، هو كل ما يتيحه زمن القصة، وما يسمح به شكلها الفني، لئلا تقع\nفي انزياح شكلي يغير هويتها كقصة قصيرة ويحولها إلى سرد آخر له قوانين أخرى غير\nقوانين القصة القصيرة المتعارف عليها.\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">وفي هذه المجموعة\nالقصصية&nbsp; أيضا يفاجئنا بمهارة لا نجدها إلا\nلدى قلة من قصاصي الأجيال السابقة لجيله والتالية له من الكتاب العرب المعروفين،\nتميزوا بهذا الفن النثري الرفيع، أسمع ذكرياته التي ترف في عينيه كصور يراها\nالقارئ بوضوح عبر الكلمات: \"يهدأ وهو يتأملُ المقهى وروائحُ الشوي والخبز\nالطازج الطالع من التنور تقتله، كم جلسَ هنا وهو شاب! كم أكلتْ هذه الدروبُ من\nعمرهِ وأعطاها الكثير! يروح يتكلم مع رفيق وهو يطالع السلع المبهرة والفاترينات\nالبراقة\" ثم يتبع البطل مخاطبا نفسه والناس ليعبر به عن قناعاته الجديدة بعد\nأن تخلى عن قناعات الشباب، واندفاعاته بحثا عن لغة الحلم والتغيير للحياة \"هل\nأحدٌ يضحي من أجلِ هؤلاء البشر البقر؟ ألم يكلْ مصطفى؟ هل هناك رجلٌ عاقلٌ يفتحُ\nمكتبةً الآن وفي السوق؟\" ومصطفى هذا الذي يتكلم عنه الأيوبي هو ابن مريوم\nالخياطة .\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">وضعنا القاص\nوالروائي عبدالله خليفة في هذا النص القصصي الثري، كما وضعنا في الكثير من قصصه\nورواياته أمام ذلك الكم الهائل من نقد المثقف المرتد على أفكاره وثقافته والمسحوق\nبمتطلبات الحياة المرفهة.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">ويتألق القاص\nعبدالله خليفة بوصف قصة كسيح الذي نهض من القصص العربية القليلة التي تناولت\nالفصام في شخصية المثقف العربي، وطرحت الكثير من حالات الصراع النفسي التي تضطرم\nداخل الذوات، التي هي أكثر وعيا باحثة عن الصفاء النفسي إلى جوار الحياة الرغدة\nالمرفهة من دون أن تخسر شيئا، فهي ترغب العيش المرفه، ولكنها تقع في تناقض مع\nواقعها الجديد، كما أنها تحمل في داخلها ذكريات ما عاشته من ظروف مريرة وتجارب\nقاسية في بدايات حياتها الفكرية، وتطلعها الثقافي، لأفق غير الذي كانت تعيشه ...\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-family: \" monotype=\"\" koufi\";\"=\"\">الكسـيحُ ينهض (قصص) دار نينوى للدراسات والنشر&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003C\u002Fspan>2017\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-family: \" monotype=\"\" koufi\";\"=\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\" style=\"line-height: 30.6px;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"line-height: 30.6px;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-family: \" monotype=\"\" koufi\";=\"\" color:=\"\" rgb(204,=\"\" 153,=\"\" 0);\"=\"\">❖\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-family: \" monotype=\"\" koufi\";\"=\"\">&nbsp;(القصص: الشاهدُ . . على اليمين ــ الكسـيحُ ينهض ــ جزيـرة الموتـى ــ مكي الجني ــ عـرضٌ في الظـلام ــ حفار القبور ــ شراء روح ــ كابــوس ــ ليلة صوفية ــ الخنفساء ــ بائع الموسيقى ــ الجنة ــ الطائـر الأصفـر ــ موت سعــاد ــ زينب والعصافير ــ شريفة والأشباح ــ موزة والزيت ــ حمامات فوق سطح قلبي ــ سقوط اللـون ــ الطريق إلى الحج ــ حادثة تحت المطر ــ قمرٌ ولصوص وشحاذون ــ مقامة التلفزيون ــ موتٌ في سوق مزدحمٍ ــ نهايــاتُ أغسطس ــ المغني والأميرة).\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb20\u002Fraffy.me_3293066039231580755118.png",171,null,"978-9933-580-33-9","ar",3,0,6,358,false,{"id":19,"nameAr":20},62397,"عبد الله خليفة",[22],{"id":23,"rating":14,"body":24,"createdAt":25,"user":26},44428,"حادثة تحت المطر    \nقصة قصيرة\n\nأول الوجوه التي بدت تسبح أمامي داخل هلام شفاف كان وجه أمي .. أستطيع أن أميز وجه أمي في الظلام وهي بعيدة وصامتة فرائحة الأمهات لا تعوزها حواسنا الخمس .\nفتحت أجفاني على عينين بالكاد أبصرتا بقية الوجوه المحملقة فوق  رأسي .. أحدها لأخي الأكبر وآخر لصديقتي من الجوار وثالث لأبي ووجوه أخرى لا أعرف أصحابها .\nبدا الجميع متفقين على ابتسامة واحدة توحي بأن أمراً جيداً قد حدث أو أن مكروهاً اختفى بعد أن كان في طريقه إلى موتي . اكتشفت ذلك من كلماتهم حول حادثة الأمس .. شيء ما يتعلق بالصاعقة .\nجربت أن أفهم لكن ذاكرتي بدت وكأنها لم تمارس عملاً منذ مئة سنة . \nأجل .. كان عصر يوم هارب من الشتاء إلى الربيع وأذكر كم كنت مستمتعة بالوقوف تحت شلال المطر المفاجئ الذي اندلع من السماء وكأن أحد العابثين أحدث ثقباً كبيراً فيها فأثار جنونها بهذه الروعة .\nلحظة محددة ما بعدها صار اللون الأسود وحيداً يمرح في ذاكرتي  حتى دخلها أحد المنتشرين حولي بمفردات تشير إلى أنه طبيب على الأغلب وهو يلقي علي الأوامر عبر أمي ..\nولكن .. لماذا يجب ألا أرى الشمس ، وبعض الألوان والروائح ؟!. وماذا عنى بالهدوء التام وهو يمرر كفه على شفتيه مثل المشعوذين ؟.\nهل تبدو حالتي خطيرة لا أمل في شفائها إلا ببيان ممنوعاته هذا ؟!.\nعاد الجميع بعد محاضرة الطبيب ثم انصرافه إلى التحديق مجدداً في وجهي .. وازداد عدد الابتسامات والقبل على جبيني وخدي فأيقنت أن ثمة أمراً غريباً يجري ..\nفي الواقع لم يكن أكثر غرابة من أحداث اليومين التاليين عندما بدأت أتلقى دهشات تبلغ حد الاستنكار أحياناً بعد كل عبارة أتفوه بها .\nما بال سكان هذا المنزل كأنما أصابهم وباء التعجب !!..\nضحك أخي الأصغر متراجعاً إلى الخلف ينادي أمه لمجرد أن شجعته على اللعب بالطين خارج المنزل حلاً لمشكلة التلعثم في النطق .. وقد تجاوزت أمي هذا التحريض رغم استنكار نظراتها لي .\nأما أخي الأكبر فقد تخلى عن هدوئه للغضب بعد أن رآني ألصق ورقة مالية كبيرة بالصمغ على جدار في غرفتي وقد أضفت إلى إطارها بعض ألوان زيتية على سبيل التجميل .. لم أفهم سبب ثورته فأية لوحة أخرى قد تكلف أكثر من هذا المبلغ لتعلق على نفس الجدار .. أين الخطأ في كل هذا ؟!..\nيبدو أن الخطأ الحقيقي وقع مساء ذلك اليوم بحق أبي وبسبب  البؤساء الذي يقرأ صفحاته منذ أيام .. لم أقصد إغضابه أردت فقط إزالة الحيرة عن أسئلتي .. يعني كيف يتفق أن تكلف السماء السيد فالجان برفع الظلم عن طفلة  لكونه عاش مرارته طويلاً بينما يستطيع الله أن يحسم الأمر بثانية ودون الحاجة أصلاً إلى هذه الدوامة التي يتناوب عليها البؤساء فقط دون غيرهم !..\nكانت إجابة أبي تحمل إنذاراً مبكراً بالحد من ارتكاب الأسئلة الحمراء .. لم يكن يعلم أن عمى الألوان ربما تمكن من أسئلتي أيضاً ..\nطيب هل صاحب القرار في تعاسة كوزيت هو نفس إله الأطفال السعداء في مكان آخر؟.. لا بد من وجود شريك يتلاعب بالحسابات ويفسد الخير القادم من السماء .. وإلا فكيف ؟!..\nآه .. يبدو أني عككت بتعليق طائش أصاب مكاناً ما في دماغ أبي فقد خرج من خلف النظارة والتفت بقلق نحو أمي التي نقلت نسخة من التفاتته إلى أخي .. وتداعوا جميعهم إلى غرفة أخرى وكأنهم سينصبون فخاً .. ما الذي يجري ؟!.\n                                         ","2020-04-04T22:20:52.000Z",{"id":27,"displayName":28,"username":28,"avatarUrl":29},74079,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F74079\u002Fmedia\u002F129064\u002Fraffy-ws-1585436670-عبـــــــدالله-خلــــــــيفة-كاتب-وروائي.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62397\u002Fmedia\u002F81186\u002Fraffy-ws-1478619571-photojpg","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصحف البحرينية والخليجية ، ونشر في العديد من الدوريات العربية . عضو اتحاد الكتاب العرب بسوريا. ساهم في مؤتمرات اتحاد الكتاب العرب ، وأول مؤتمر أشترك فيه كان سنة 1975 الذي عقد بالجمهورية الجزائرية وقدم فيه بحثاً عن تطور القصة القصيرة في البحرين ، وشارك في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب بتونس سنة 2002 ، ببحث تحت عنوان «التضامن الكفاحي بين المسلمين»، وشارك في مؤتمر بجمهورية مصر العربية سنة 2003 ، وببحث تحت عنوان «المثقف العربي بين الحرية والاستبداد» وذلك باتحاد الكتاب المصريين . والعديد من المؤتمرات الادبية العربية. كتب منذ نهاية الستينيات في عدة أنواع أدبية وفكرية ، خاصة في إنتاج القصة القصيرة والرواية والدراسة الفكرية. منذ سنة 1966، مارس عبدالله خليفة كتابة القصة القصيرة بشكل مكثف وواسع أكثر من بقية الأعمال الأدبية والفكرية التي كان يمازجها مع هذا الإنتاج ، حيث ترابطت لديه الكتابة بشتى أنواعها : مقالة، ودراسة، وقصة، ونقد. ولكن في السنوات الأولى حظيت القصة القصيرة بشكل خاص بهذا النتاج ، وقد نشر عشرات القصص القصيرة في سنوات «1966 – 1975» في المجلات والصحف البحرينية خاصة، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي قام بطبع نتاجه القصصي والروائي والفكري في دور النشر العربية المختلفة ونتاجه الأدبي والفكري. توفى في أكتوبر 2014عن عمر يناهز 66 عاماً بعد صراع مع المرض.","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصح",[35,38],{"id":36,"text":37,"authorName":10},59772,"عبـــــــدالله خلــــــــيفة\n\n【حادثة تحت المطر】 \n\nقصة قصيرة↬\n\nأول الوجوه التي بدت تسبح أمامي داخل هلام شفاف كان وجه أمي .. أستطيع أن أميز وجه أمي في الظلام وهي بعيدة وصامتة فرائحة الأمهات لا تعوزها حواسنا الخمس .\n\nفتحت أجفاني على عينين بالكاد أبصرتا بقية الوجوه المحملقة فوق رأسي .. أحدها لأخي الأكبر وآخر لصديقتي من الجوار وثالث لأبي ووجوه أخرى لا أعرف أصحابها .\n\nبدا الجميع متفقين على ابتسامة واحدة توحي بأن أمراً جيداً قد حدث أو أن مكروهاً اختفى بعد أن كان في طريقه إلى موتي . اكتشفت ذلك من كلماتهم حول حادثة الأمس .. شيء ما يتعلق بالصاعقة .\n\nجربت أن أفهم لكن ذاكرتي بدت وكأنها لم تمارس عملاً منذ مئة سنة . \n\nأجل .. كان عصر يوم هارب من الشتاء إلى الربيع وأذكر كم كنت مستمتعة بالوقوف تحت شلال المطر المفاجئ الذي اندلع من السماء وكأن أحد العابثين أحدث ثقباً كبيراً فيها فأثار جنونها بهذه الروعة .\n\nلحظة محددة ما بعدها صار اللون الأسود وحيداً يمرح في ذاكرتي حتى دخلها أحد المنتشرين حولي بمفردات تشير إلى أنه طبيب على الأغلب وهو يلقي علي الأوامر عبر أمي ..\n\nولكن .. لماذا يجب ألا أرى الشمس ، وبعض الألوان والروائح ؟!. وماذا عنى بالهدوء التام وهو يمرر كفه على شفتيه مثل المشعوذين ؟.\n\nهل تبدو حالتي خطيرة لا أمل في شفائها إلا ببيان ممنوعاته هذا ؟!.\n\nعاد الجميع بعد محاضرة الطبيب ثم انصرافه إلى التحديق مجدداً في وجهي .. وازداد عدد الابتسامات والقبل على جبيني وخدي فأيقنت أن ثمة أمراً غريباً يجري ..\n\nفي الواقع لم يكن أكثر غرابة من أحداث اليومين التاليين عندما بدأت أتلقى دهشات تبلغ حد الاستنكار أحياناً بعد كل عبارة أتفوه بها .\n\nما بال سكان هذا المنزل كأنما أصابهم وباء التعجب !!..\n\nضحك أخي الأصغر متراجعاً إلى الخلف ينادي أمه لمجرد أن شجعته على اللعب بالطين خارج المنزل حلاً لمشكلة التلعثم في النطق .. وقد تجاوزت أمي هذا التحريض رغم استنكار نظراتها لي .\n\nأما أخي الأكبر فقد تخلى عن هدوئه للغضب بعد أن رآني ألصق ورقة مالية كبيرة بالصمغ على جدار في غرفتي وقد أضفت إلى إطارها بعض ألوان زيتية على سبيل التجميل .. لم أفهم سبب ثورته فأية لوحة أخرى قد تكلف أكثر من هذا المبلغ لتعلق على نفس الجدار .. أين الخطأ في كل هذا ؟!..\n\nيبدو أن الخطأ الحقيقي وقع مساء ذلك اليوم بحق أبي وبسبب البؤساء الذي يقرأ صفحاته منذ أيام .. لم أقصد إغضابه أردت فقط إزالة الحيرة عن أسئلتي .. يعني كيف يتفق أن تكلف السماء السيد فالجان برفع الظلم عن طفلة لكونه عاش مرارته طويلاً بينما يستطيع الله أن يحسم الأمر بثانية ودون الحاجة أصلاً إلى هذه الدوامة التي يتناوب عليها البؤساء فقط دون غيرهم !..\n\nكانت إجابة أبي تحمل إنذاراً مبكراً بالحد من ارتكاب الأسئلة الحمراء .. لم يكن يعلم أن عمى الألوان ربما تمكن من أسئلتي أيضاً ..\n\nطيب هل صاحب القرار في تعاسة كوزيت هو نفس إله الأطفال السعداء في مكان آخر؟.. لا بد من وجود شريك يتلاعب بالحسابات ويفسد الخير القادم من السماء .. وإلا فكيف ؟!..\n\nآه .. يبدو أني عككت بتعليق طائش أصاب مكاناً ما في دماغ أبي فقد خرج من خلف النظارة والتفت بقلق نحو أمي التي نقلت نسخة من التفاتته إلى أخي .. وتداعوا جميعهم إلى غرفة أخرى وكأنهم سينصبون فخاً .. ما الذي يجري ؟!.",{"id":39,"text":40,"authorName":10},59932,"حادثة تحت المطر \n\nقصة قصيرة\n\nأول الوجوه التي بدت تسبح أمامي داخل هلام شفاف كان وجه أمي .. أستطيع أن أميز وجه أمي في الظلام وهي بعيدة وصامتة فرائحة الأمهات لا تعوزها حواسنا الخمس .\n\nفتحت أجفاني على عينين بالكاد أبصرتا بقية الوجوه المحملقة فوق رأسي .. أحدها لأخي الأكبر وآخر لصديقتي من الجوار وثالث لأبي ووجوه أخرى لا أعرف أصحابها .\n\nبدا الجميع متفقين على ابتسامة واحدة توحي بأن أمراً جيداً قد حدث أو أن مكروهاً اختفى بعد أن كان في طريقه إلى موتي . اكتشفت ذلك من كلماتهم حول حادثة الأمس .. شيء ما يتعلق بالصاعقة .\n\nجربت أن أفهم لكن ذاكرتي بدت وكأنها لم تمارس عملاً منذ مئة سنة . \n\nأجل .. كان عصر يوم هارب من الشتاء إلى الربيع وأذكر كم كنت مستمتعة بالوقوف تحت شلال المطر المفاجئ الذي اندلع من السماء وكأن أحد العابثين أحدث ثقباً كبيراً فيها فأثار جنونها بهذه الروعة .\n\nلحظة محددة ما بعدها صار اللون الأسود وحيداً يمرح في ذاكرتي حتى دخلها أحد المنتشرين حولي بمفردات تشير إلى أنه طبيب على الأغلب وهو يلقي علي الأوامر عبر أمي ..\n\nولكن .. لماذا يجب ألا أرى الشمس ، وبعض الألوان والروائح ؟!. وماذا عنى بالهدوء التام وهو يمرر كفه على شفتيه مثل المشعوذين ؟.\n\nهل تبدو حالتي خطيرة لا أمل في شفائها إلا ببيان ممنوعاته هذا ؟!.\n\nعاد الجميع بعد محاضرة الطبيب ثم انصرافه إلى التحديق مجدداً في وجهي .. وازداد عدد الابتسامات والقبل على جبيني وخدي فأيقنت أن ثمة أمراً غريباً يجري ..\n\nفي الواقع لم يكن أكثر غرابة من أحداث اليومين التاليين عندما بدأت أتلقى دهشات تبلغ حد الاستنكار أحياناً بعد كل عبارة أتفوه بها .\n\nما بال سكان هذا المنزل كأنما أصابهم وباء التعجب !!..\n\nضحك أخي الأصغر متراجعاً إلى الخلف ينادي أمه لمجرد أن شجعته على اللعب بالطين خارج المنزل حلاً لمشكلة التلعثم في النطق .. وقد تجاوزت أمي هذا التحريض رغم استنكار نظراتها لي .\n\nأما أخي الأكبر فقد تخلى عن هدوئه للغضب بعد أن رآني ألصق ورقة مالية كبيرة بالصمغ على جدار في غرفتي وقد أضفت إلى إطارها بعض ألوان زيتية على سبيل التجميل .. لم أفهم سبب ثورته فأية لوحة أخرى قد تكلف أكثر من هذا المبلغ لتعلق على نفس الجدار .. أين الخطأ في كل هذا ؟!..\n\nيبدو أن الخطأ الحقيقي وقع مساء ذلك اليوم بحق أبي وبسبب البؤساء الذي يقرأ صفحاته منذ أيام .. لم أقصد إغضابه أردت فقط إزالة الحيرة عن أسئلتي .. يعني كيف يتفق أن تكلف السماء السيد فالجان برفع الظلم عن طفلة لكونه عاش مرارته طويلاً بينما يستطيع الله أن يحسم الأمر بثانية ودون الحاجة أصلاً إلى هذه الدوامة التي يتناوب عليها البؤساء فقط دون غيرهم !..\n\nكانت إجابة أبي تحمل إنذاراً مبكراً بالحد من ارتكاب الأسئلة الحمراء .. لم يكن يعلم أن عمى الألوان ربما تمكن من أسئلتي أيضاً ..\n\nطيب هل صاحب القرار في تعاسة كوزيت هو نفس إله الأطفال السعداء في مكان آخر؟.. لا بد من وجود شريك يتلاعب بالحسابات ويفسد الخير القادم من السماء .. وإلا فكيف ؟!..\n\nآه .. يبدو أني عككت بتعليق طائش أصاب مكاناً ما في دماغ أبي فقد خرج من خلف النظارة والتفت بقلق نحو أمي التي نقلت نسخة من التفاتته إلى أخي .. وتداعوا جميعهم إلى غرفة أخرى وكأنهم سينصبون فخاً .. ما الذي يجري ؟!.",[42,47,52,57,62,67,72,77],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":20,"avgRating":14,"views":46},2069,"رأس الحسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0gmaifli23.gif",1049,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":20,"avgRating":14,"views":51},1824,"التماثيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mg58l5nhl.gif",1023,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"avgRating":14,"views":56},237433,"أغنية الماء والنار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2374333347321429851198.png",956,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"avgRating":14,"views":61},1864,"عمر بن الخطاب شهيداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_cb2j1ghb9.gif",944,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"avgRating":14,"views":66},258858,"هدهد سليمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FFeb\u002Fa5b09e18-4879-47e3-b824-a40ec9a602d8.png",922,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"avgRating":14,"views":71},289726,"ضوء المعتزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMay\u002F3f7c62ef-b454-4156-b2ac-d512afee329d.png",866,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":20,"avgRating":14,"views":76},1056,"محمد ثائراً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ki91bda337.gif",820,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":20,"avgRating":14,"views":81},2569,"ساعة ظهور الأرواح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_j343flgh6k.gif",813,{"books":83},[84,90,97,102,107,113,118,123],{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":88,"views":89},329424,"باب البحــــــــــر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr20\u002Fraffy.me_3294244249231585774041.png",7,258,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":20,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},255261,"عبدالله خليفة الاعمال الروائية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2552611625521533853320.jpg",2,4,597,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":95,"views":101},329680,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة الأعمال القصصية الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3296800869231600473406.png",284,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":94,"views":106},258050,"صراع الطوائف والطبقات في المشرق العربي وإيران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug19\u002Fraffy.ws_2580500508521565557539.png",469,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":6,"readsCount":94,"views":112},253948,"عبدالله خليفة.. عرضٌ ونـقـدٌ عن أعماله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539488493521525460273.png","مجموعة مؤلفين",448,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":94,"views":117},329298,"تطور الأنواع الأدبية العربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan20\u002Fraffy.me_3292988929231580326646.png",266,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":94,"views":122},11623,"ذهب مع النفط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_89mlf3ol65.gif",806,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264]