
طبول في الليل - مختارات من الأدب الغربي
تأليف أحمد الزناتي
عن الكتاب
ليست وظيفة الكتب مساعدة العاجزين عن عيش الحياة على توفير حياةٍ بديلة بل العكس. فلا قيمة لأي كتاب إن لم يأخذ بيد قارئه نحو حياة حقيقية، وإن لم يكن في خدمة الحياة. ساعة القراءة هي ساعة ضائعة مهدورة، إذا لم تمنح قارئها دفعة من القوة لمواصلة الحياة، وشعوراً بالتجدد، ونفحة من الطاقة" -هيرمان هسه طالما سألت نفسي: هل سأواصل الكتابة لو أخبروني أن كارثة كونية ستدمر العالم غداً، وأن أحداً لن يقرأ ما كتبته أنت اليوم ؟ . أول إجابة ستقفز إلى ذهني ستكون: "لا"؛ ولماذا أكتب طالما أن أحداً لن يقرأني؟ أما فطرتي فستقول نعم، لا لشيءٍ إلا لأنني دائماً أتمسك بالأمل البائس، فقد يفلت نجم ما من هذه الكارثة الكونية، وربما يظهر شخص في المستقبل يستطيع فك شفرة العلامات التي وضعتها داخل أعمالي. وفي هذه الحالة، فالكتابة؛ حتى لو سبقت نهاية العالم بساعات ستصير ذات معنى . -أومبرتو إيكو
عن المؤلف

روائي مصري، حاصل على جائزة الشارقة في الإبداع العربي فرع الرواية 2017 عن روايةا لبساط الفيروزي، وجائزة هيئة قصور الثقافة المصرية 2017 عن رواية ماضي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








