[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fDw_RUj4v_0brEKLxQr3ELrdOZYX98ngmAqUSGDwJ8Q8":3,"$fATlmflWVun0vP69IXLsJfHSPbLWrRp14Trzz5bmlfzw":52},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":7,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":14,"shelvesCount":6,"hasEbook":15,"ebookType":7,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":7,"author":16,"translators":7,"editors":7,"category":7,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":46},329210,"شذى استبد",1,null,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_3292100129231575514526.jpg",85,"0","ar",3,0,293,false,{"id":17,"nameAr":18},69982,"فرحان ريدان",{"id":20,"nameAr":21},24105,"دار الكرمل",[23],{"id":20,"nameAr":21},[25],{"id":26,"rating":13,"body":27,"createdAt":28,"user":29},44084,"كُتبت ْ مقالاتٌ نقدية ، ومداخلاتٌ مهمة عن رواية شذى ًاستبد ، لعل أهمها الدراسة الذي قدَّمها الدكتور صالح هويدي \nفي كتابه: ( لعبة النص ) الصادر عن دائرة الاعلام والثقافة _ الشارقة ، إذ  أفرد َلهذه الرواية فصلاً عنونَه :\n تجلياتُ الشعري والتاريخي في الخطاب الروائي ، حيث يقول ص 237 :\n\" ولعل من المظاهر الحداثية المهمة في الرواية اعتمادها تقنية إيهاميه في بنائها الفني .إذ تنتهي الرواية في صفحاتها السبعين لتبدأ فقرة جديدة هي فقرة الملاحق التي أريد لها أن تبدو في صفحاتها الخمس عشرة أشبه ما تكون بالهامش الذي يقع خارج نسيج المتن الروائي .لكن قارئ فقرات الملاحق الست سيكتشف أن هذه الفقرات ليست هوامش ،إذ هي جزء لا يتجزأ من النسيج الفني للرواية ... .\n في هذه الملاحق بلغت اللغة ُ أقصى طاقاتها الايحائية فاقتربت ْ من شكل الانشودة الممجدة لفعل الأجداد البطولي .... \nومن فضائل هذه التقنية الطريفة أنها تتيح للقارئ فرصة ضفر فقرات الملاحق بالنسيج الروائي وأحداثه \nمانحة ً إياه حرية إعادة إنتاج النص وتشكيله ... \n \nإن شذى ّ استبد نصٌ سردي على جانب من الإحكام والتكثيف الشعري ، وهو إضافة ٌ نوعية\nبين نصوص الخطاب الروائي الحداثية في مشهد السرد العربي  \"","2020-03-08T22:49:48.000Z",{"id":30,"displayName":18,"username":18,"avatarUrl":31},128152,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F128152\u002Fmedia\u002F132040\u002Fraffy-ws-1572387181-صورة-شخصية-فرحان-ريدان.jpg",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F69982\u002Fmedia\u002F133773\u002Fraffy-ws-1575514453-f5704df5-385c-4787-b539-6a642c141575-250X250jpg","روائي سوري يكتب عن المغمورين ، البسطاء والطيبين ، الذين يجعلوننا قادرين على تحمُّل برودة الحياة .حائز على جائزة الإبداع العربي،المركز الأول، في فن القصة القصيرة عن مجموعته القصصية : الملصقعضو نقابة الفنانين السوريين ممثل ومخرج مسرحي ساهم في عدد من المسرحيات ممثلا ومخرجا.أخرج ثلاثة عروض مسرحية لفرقة الأقصى الفلسطسنية وكتب لها ثلاث أغانيكاتب سيناريو الفيلم القصير : مشوار وبيكار وساهم فيه كممثل .من أعماله : شذى ً استبد َّ - روايةالملصق - مجموعة قصصيةكُرمى لخصرك - مجموعة قصصيةمدار الأكدنيا - مسرحيةقيد النشر : وسواس الطحين - رواية","روائي سوري يكتب عن المغمورين ، البسطاء والطيبين ، الذين يجعلوننا قادرين على تحمُّل برودة الحياة .حائز على جائزة الإبداع العربي،المركز الأول، في فن القصة القصيرة عن مجموعته القصصية : الملصقعضو نقابة ال",[37,40,43],{"id":38,"text":39,"authorName":7},59719,"... وفي ليلة مُقمرة ، فإن خَيَالَ حَجَر من الشَّبَّة ذات البللورات الباهتة في بِركَةٍ عميقةٍ \n\nيأخذُ شَكْلَ غيمةٍ حَبَسَتْ أنفاسَها ، إن لونَ البلاطة المرصودة: \n\nهذه الغيمةُ في مرآة . أما جُرْنُ البلاطة فيَتَّسعُ خُفَّ جَمَل . إنه منحوتٌ في زاويتها \n\nالشمالية بعمقِ شبريْن، واسمُ هذا الجرن: جُرْنُ الرُّمانة ، فيَوْمَ كان بوطيوس الروماني\n\n حاكما للقدس إقتحَمَتْ كنعانيةٌ ديوانَ العلوم التلمودية حيث وقفَ ميشوبُ آدرُ\n\n واعظاً وقالتْ له : \" تَعظُ الناسَ لا تَزنوا وابنُكَ في بَطني ؟ \" \n\nفسَكَتَ اليهودي مبهوتا ولم يقوَ على نطقِ كلمة .\n\n وقال فتىً من مُريدي عيسى ابن مريم: \" الحقُّ أنطقَها وأخرَسَهُ \" . \n\n وقدْ مَثُلُ آدرُ بين يدي بوطيوس الذي أبلغَهُ :\n\n \" أخرُجْ وعجلُكَ المقدَّس إلى تراخونيديتس \"\n\n التي هي ، بلغة اللاتين ، البلاد الصخرية ، والتي نسمّيها اللجاةُ :\n\nبَحْرٌ من الطفِّ البركاني الأسود الذي إندفعَ وسَالَ وسط سهول حَوران \n\n ثم تجمَّدَ في شبْهِ منحرفٍ صخري قاعدتُهُ الكبرى في الجنوب وتمتدُّ \n\nمن إزرعْ إلى شَهبا . وفي السهول الشرقية المحاذية لبحر الصخر تنهضُ\n\n \" تلالُ السنديان \" يَلُفُّها غيمٌ يَنثُّ عتمة ْ ، وفوق أعلى تَلَّة فيها تبدو\n\nهذه الدارُ للعابرين في السُّهب قلعةً وادعةً وقد إتخذتْ مكانها الوطيد .\n\n وفي الشمال من الدار على تلة صغيرة، تيْنةٌ وحيدةٌ في كُروم المزار\n\n تَنُوْحُ على هابيل في صمت الليل وتَبْكيه حَليباً في تِيْنِ دموعها \n\n وتَرْنو ساهمةً إلى نُذور الأرامل ، وبما تبَقَّى لها من رُوْح تَحْرُسُ نَوْمَ هابيل \n\nوتحُوْلُ بين دمائه والمقبرة .ويَسُوْدُ الإعتقادُ أن ساكيروس ، الإبن البكر \n\nللقائد الروماني رومولوس ، هو الذي بَنَى هذه الدار ...\n\n فقدْ أوكَلَ الأبُ لابنه مَهمَّةَ بناء بُرْج حَرْبي لرصْد الأخطار المحدقة \n\nبالخاصرة الشرقية للإمبراطورية الرومانية \n\nفكان أن بنى ساكيروسُ هذه الدار\n\n للاختلاء بعشيقاته ..\n\n....... ....\n\nمن \u002F شذى ً استبد َّ",{"id":41,"text":42,"authorName":7},59733,"... ، وتذكَّرتُ إذْ صِرْتُ عند بئر الدار أني رأيتُ حُلما ، سحَبْتُ الماءَ بالدَّلو وسائلتُ نفسي : ما الذي يعنيه جدارٌ أزرقُ عليه صورةُ أميرِنا طراد المعمَّر ؟ إن في تلال السنديان وحدها عشرين جداراً على هذه الشاكلة ، ولكني تذكّرتُ ما تبقى من الحلم : سقطَ أنفُ طراد المعمر من الصورة وهَمَّ الأميرُ بالتقاطه ، غيْرَ أن الأزرقَ الذي يشكلُ أرضية اللوحة صارَ ماءً ، ورأيت الأميرَ طراد يغوصُ في الماء لالتقاط أنفِهِ دون جدوى .\n\nعُدْتُ إلى فراشي وأنا أتوجَّسُ أمراً مريباً ، ولا أدري كيف سَهوْتُ ثم غفوتُ ، ولا أدري كم انقضى من الوقت حين أفَقتُ على أصوات أعيرة نارية وجلبة خيول وضجيج ، قفزتُ كالمجنونة لأجدَ أهالي البلدة متجمهرين في الساحة وقد عَلا صياحُهم ، بينما راحَ فرسانٌ أربعة ، لم أرَهُم من قبلُ ، يصرخون في الحشد كي ينتظم ، وارتفعَ صوتُ أحد الفرسان واضحاً : \" كفى ! \" وسادَ صمتٌ وصار وَجهُ الفارس ملتقى أبصارنا .. فقال : \" إرجعوا إلى الساحة لقد وصلَ الأمير ! \" وما أن أكملَ عبارتَه حتى ظهرتْ كوكبةٌ من الفرسان في مدى مقلاع يتقدمُهُم خيَّالٌ على حصان أسود ، إنفردَ أمامَهم وهو يَرْهُو كأنه يحاولُ فَرْدَ جناحيه ، وعندما شَدَّ الفارسُ عنانَهُ خطفَ الحصانُ رأسَه تجاه السماء ودارَ متقافزاً في رُبع دورة كراقص شركسيّ ... فرأيتُ كفلَهُ اللامعَ وذيلَه الذي تقنطرَ ، والمهمازَ المشعَّ في جزمة الفارس ، وإذْ صاروا أمامنا رفَعَ الفارسُ ذو المهماز يُمناه عالياً فتوقفَ الفرسانُ خلفَه بَغتةً ، وسَرَتْ في الحشد همهماتٌ مبهمة لم أفهمْ منها شيئاً حتى لكَزتني زادُ الخير وهمسَتْ لي : \" صَقر الجُرْهمي ! \" فأصابني الذهولُ وأرعبني الظهورُ المباغتُ لصقر الجرهُمي هنا في تلال السنديان ، فهو الخصمُ الأشدُّ ضراوةً لأميرنا طراد المعمَّر الذي جمَعَ شؤونَ إمارته كلها في هذه الدار . رفعَ صقر الجرهمي جذعَهُ فوق سَرْج الحصان فحَبَسَ الناسُ أنفاسَهم :\n\n\" أيها الناس !\n\nأعلنتُ حَوْرانَ إمَارةً\n\nواتخذتُ تلالَ السنديان مقرَّاً\n\nوأدخُلُ هذي الدارَ أميراً\n\nأما حدودُ الإمارة فحيثُ ترمَحُ خَيْلي ويَلمَحُ طرْفي\n\nوأما الذي سادَكُم عشرين عاماً ففي مَهَبِّ الذبابْ\n\nأنفُهُ على الشِّيحْ ودَمُهُ يُلوِّثُ أعشاشَ الحَجَلْ\n\nفإنْ كانَ بينكُم مَنْ يأسَفُ لَهْ\n\nفليذهبْ على آثارِ الخيولْ\n\nويواريْه عن أنيابِ الضِّباع ْ\n\nأيها الناس !\n\nجئتكُم غالباً ، وسَيفُ الغالبِ يَحْفِزُ الغوايَة !\n\nفلا تَدلقوا أرواحاً فاترةْ\n\nفي مَدى سَيْفي ! .",{"id":44,"text":45,"authorName":7},59718,"ويَسُوْدُ الإعتقادُ أن ساكيروس الإبن البكر للقائد الروماني رومولوس هو الذي بَنَى هذه الدار ، فقدْ أوكَلَ الأبُ لابنه مَهمَّةَ بناء بُرْج حَرْبي لرصْد الأخطار المحدقة بالخاصرة الشرقية للإمبراطورية فكان أن بنى ساكيروس هذه الدار للإختلاء بعشيقاته بَعيداً عن بُصرى الشام ، وخرائط الحرب ، والعيون التي تبثها سافو حَوْلَهُ . غيْرَ أن الزوجةَ رأتْ حُلماً . ما حُلمكِ ؟ سألتْها العرافةُ \"عرنوسُ ذُرَة كالوَتَد في صَدْر هذه القاعة ، ورأيتُ ، إرحمنا يا باخوس ، ثَمرَةَ تيْنٍ بيضاء يَقطرُ منها الرحيقُ تَدَحْرجَتْ خلسَةً على الأرض ، ثم صُعُداً على الجدار وابتَلعَتْ الوتد \" ردَّتْ سافو . نهضَتْ العرافةُ ونظرتْ في عيني سافو :\n\n\" إمرأةٌ يهودية من الجن ِّ، ماتَ زوجُها ، ساكيروس خانكِ معَها \" ومَشَتْ العرافة تجاه باب القاعة وهي تَعُدُّ النقودَ الفضيةَ بشفتَيْها .. وقدْ تنبَّهَتْ اليهوديةُ ، هنا في تلال السنديان ، مُذْ إنطلَقَتْ سافو من بصرى الشام ، وهكذا فإنها لم تُفاجأ عندما رأتها واقفةً على البلاطة المرصودة مثلَ ذئبة . وإمعاناً في السخرية من سافو قَلبَتْ اليهوديةُ عشيقَها دِيْكاً ثم انقلبَتْ هي رُمانةً حمراءَ .. راحَتْ تتدحرجُ أمامَ الديك ، وراحَ الديكُ يطاردها ويلتقطُ حَبَّها الورديَّ في شبَق . وعلى البلاطة المرصودة فرَّتْ حَبةٌ وانقلبَتْ حَيَّةً حمراء قبْلَ أن يتمكَّنَ الديكُ من إلتقاطها . ورغم أن الرمانةَ تدحرجَتْ على البلاطة واستقرَّتْ في جُرنها على مسافة شِبْرٍ من سافو ، فإن الزوجةَ التي فقدَتْ صَوابَها ظلَّتْ تبحثُ ، بعينيها ، عن المكان المحتمل لاختبائهما . لكن ماء الأنثى الذي لرائحته نفاذيةٌ كثيفة وباردة ، ذكَّرَ سافو بقوْلِ العرافة ، أدارَتْ أنفَها تُتَابعُ مصدَرَ الرائحة .. وإذْ إنحَنَتْ فوق الرمانة وقد حَبَسَتْ أنفاسَها كي تشُمَّ .. أيقنَتْ أن ل ِماء الأنثى رائحةَ ضفدعٍ متجمد في طنجرة ألمنيوم ، وعندما نظرَتْ تجاه الديك دارى وَجْهَهُ .. وذهلتْ سافو إذْ رأتْ أن الملمحَ الأبرزَ ، الدمغة َ، التي تميِّزُ ساكيروس عن أيِّ رجُلٍ في الدنيا مُصَاغةٌ في هيئة الديك ، في عينيه خاصةً . إقشعرَّ بدَنُها وكَسَى جلدَها حبَّاتُ بُرغل جافة ولاصفَة ، وإذْ أيقنَتْ أنها مهزومة ، ماتَتْ منَ الغِلّ ، طَقَّتْ.",[47],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":18,"avgRating":13,"views":51},268599,"كرمى لخصرك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJan\u002Fbc4d561d-14e5-4af9-bb22-1604081bb6ab.png",442,{"books":53},[54,56,64,72,80,88,96,104],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":55},513,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":61,"readsCount":62,"views":63},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18562,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":69,"readsCount":70,"views":71},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20006,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":79},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31015,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15693,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12795,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16451,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13126]