[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fnls-g7FqfJiboQ-xRIvgov1Kv7znPuy1sdlxwKzd7XY":3,"$fNaPKHVEIRm9g552xhHCjJQwwX_8K1pUPHkefjGv632I":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":50},32913,"عمارة الفقراء",1,"من أهم الكتب التي غيّرت مفاهيم العمارة البيئية، وقد وضع العديد من الجدليات حول طبيعة هذا النمط من العمارة، والذي ارتبط زمنا طويلا بالقرى، خصوصا في تجربة حسن فتحي الشهيرة بقرية القرنة، والتي دوّن تجربته فيها عبر هذا الكتاب الذي صدر عن وزارة الثقافة المصرية عام 1969م في طبعة محدودة بعنوان «القرنة: قصة قريتين»","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-12-05-294fe20861ad6ac.jpg",543,2009,"0","ar",3.2,2,18,1758,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F32913",{"id":23,"nameAr":24},5986,"حسن فتحي",null,{"id":27,"nameAr":28},2882,"دار نهضة مصر للطباعة والنشر",[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},30142,5,"\u003Cp>قرات هذا الكتاب منذ اكثر من عشر سنوات في احد اصدرات مكتبة الاسرة, وحتي اليوم اذكره علي راس قائمة الكتب الافضل التي قراتها خلال حياتي. يكفي انه جعل قارئا مثلي غير مهتم بالعمارة وغير متخصص في الهندسة يتابع القراءة من صفحة الي اخري باستمتاع كبير. فقد صنع عمر فتحي من قضية بناء البيت مدخلا لفهم حياة الريف وسبيلا لتوفير وسائل المعيشة الكريمة للفقراء, او حاول ذلك. ابهرني بحثه عن ادق تفاصيل حياة الاسرة الريفية حتي كان يتابع النساء اثناء غسيل الملابس لتشكيل دورات مياه تتلاءم مع احتياجات الاسرة. درس عمر فتحي ايضا التكوين الاجتماعي للعشائر في قري الصعيد وشكل تجمعات المنازل في قريته النموذجية بحيث تتناسب قربا مع الصلات العائلية لقاطنيها . سجل كتابه &nbsp;حماسه الكبير ونجاحاته اثناء بداية مشروعه ثم احباطاته وخيبة امله وهو يري حلمه يتداعي حيث لم يكتب للقرية ابدا الاكتمال ولم ينتقل اليها سكانها ابدا.&nbsp;\u003C\u002Fp>","2016-11-15T20:54:11.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},79020,"مي فاروق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F79020\u002Fmedia\u002F81142\u002Fraffy-ws-1478738724-14906843_1354637707893154_8498513227831138794_njpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1496\u002F2012-09-09-12-46-23504cd0a266699.jpg","معماري مصري وُلد في بداية القرن العشرين وكانت له معاناته الكبيرة من جراء سيطرة الثقافة الغربية على أفكار مهندسي تلك الفترة، وترجع أهمية حسن فتحي إلى كونه أول من شخّص مركب النقص عند المعماريين المصريين إزاء منجزات العمارة الغربية. وُلد حسن فتحي في الإسكندرية في 23 مارس 1900، وانتقل مع أسرته في طفولته إلى القاهرة ليسكن في حي الجمالية العتيق (الذي ظل يسكنه طويل حياته)، تخرج من مدرسة المهندسخانة (كلية الهندسة) بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً) عام 1925، عُين كأول معيد مصري وأول عضو مصري في هيئة التدريس الحديثة بمدرسة الفنون الجميلة في عام 1930، أوفدته الكلية في بعثة إلى باريس ليدرس الدكتوراه. بدأ حسن فتحي كشفه الأصول الفنية للعمارة الإسلامية بدءً من مواد البناء الأولية الطبيعية إلى التصميم العام للمباني، وفي عام 1938 وضع أول تصميم للمباني الريفية من الطين. بدأ يعلن فلسفته في ضرورة نشر هذا النوع من المساكن، وفي عام 1941 أقام أول مجموعة من هذه المباني في قرية بهتيم. وصل في كلية الفنون الجميلة إلى درجة الأستاذية، وصار رئيساً لقسم العمارة بها، انشغل بالتجول في أنحاء مصر والعالم العربي ليكتشف من المباني أصول تصميم وتنفيذ المعمار المحلي. وفي عام 1946 اُنتدب من الكلية لمصلحة الآثار ليتولي تصميم وتنفيذ قرية جديدة لسكان قرية القرنة المقابلة لمدينة الأقصر لإنقاذ ما تحت بيوت القرية القديمة من مقابر فرعونية، فوضع أول تصميم كامل للقرية ومازالت قرية القرنة قائمة. من أهم مؤلفات المعماري حسن فتحي: عمارة الفقراء الذي كتبه بالإنجليزية وصدر في طبعة محدودة عن وزارة الثقافة المصرية 1969، ثم طبع طبعات متعددة بلغات مختلفة في العديد من أنحاء العالم. العمارة والبيئة ـ كتابك ـ دار المعارف 1977. له الكثير من الأبحاث في مجال العمارة والإسكان والتخطيط العمراني وتاريخ العمارة بالإنجليزية والفرنسية والعربية. كتاب \"الطاقة الطبيعية والعمارة التقليدية: مبادئ وأمثلة من المناخ الجاف الحار\"، جامعة الأمم المتحدة ـ طوكيو، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الأولى1988. نال عدداً كبيراً من الشهادات والجوائز والنياشين من عدد كبير من الجامعات والهيئات المعمارية العالمية.","معماري مصري وُلد في بداية القرن العشرين وكانت له معاناته الكبيرة من جراء سيطرة الثقافة الغربية على أفكار مهندسي تلك الفترة، وترجع أهمية حسن فتحي إلى كونه أول من شخّص مركب النقص عند المعماريين المصريين",[44,47],{"id":45,"text":46,"authorName":24},30672,"ولو أن الحكومة غيرت موقفها من الإسكان , و تذكرت أن البيت هو الرمز المرئى لهوية الأسرة , و أنه أهم ملكية مادية يمكن للإنسان أن يحوزها و أنه الشاهد الدائم على على وجوده و أن غيابه هو أحد أقوى الأسباب لسخط المواطنين و بالعكس فإن إمتلاكه هو أحد أقوى الضمانات للإستقرار الإجتماعى ولو أن الحكومة تذكرت ذلك فإنها ستتبين أن أى إنسان سيبذل أقصى ما يستطيع من فكر و عناية و وقت و جهد فى صنع بيته الذى سيعيش فيه وسوف تتبين أن من أعظم الخدمات التى يمكن أن تقدمها حكومة لشعبها أن تعطى كل أسرة الفرصة لبناء بيتها الخاص المنفرد و الفرصة لأن تقرر فى كل مرحلة كيف يكون وأن تحس بأن البناء عندما يكتمل هو تعبير حقيقى عن شخصية الأسرة",{"id":48,"text":49,"authorName":24},30669,"الحقيقة كما تعلمناها بصورة مؤلمة من خلال إنفاق ترليون دولار فى الفترة منذ الحرب العالمية الثانية , هى أن التنمية لا تتم إلا فى عقول البشر و قلوبهم و إلا فلن تحدث أبداً . فالإسكان , الطرق والجسور والسدود كلها شروط ضرورية للتنمية ولكنها وحدها ليست كافية .\nفالتنمية تكون مستحيلة دون عون من الذات . على أن الناس الذين تكون بيئتهم شائهة قاحلة يصبحون عرضة لأن يكونو غير منتجين و بلا روح .\n\nمقدمة وليام ر. بولك\nمن كتاب .. عمارة الفقراء",[51,57,62,67,72,76,81],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":24,"avgRating":55,"views":56},232377,"يوطوبيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232377773232.jpg",4,640,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":24,"avgRating":55,"views":61},232376,"قصة مشربية - قصة يوطوبيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232376673232.jpg",634,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"avgRating":55,"views":66},232378,"العمارة و البيئة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232378873232.jpg",621,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"avgRating":19,"views":71},8141,"الطاقات الطبيعية والعمارة التقليدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9mdjg75alg.gif",496,{"id":73,"title":74,"coverUrl":25,"authorName":24,"avgRating":19,"views":75},277329,"متابعات علمية في الثقافة الغذائية والطبية",290,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"avgRating":19,"views":80},371475,"قصة يوطوبيا - قصة مشربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb7241-7129.jpg",60,{"id":82,"title":78,"coverUrl":25,"authorName":24,"avgRating":19,"views":83},371466,43,{"books":85},[86,87,88,89,90,92,94,96],{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":61},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":56},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":66},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":71},{"id":73,"title":74,"coverUrl":25,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":91},396,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":93},201,{"id":82,"title":78,"coverUrl":25,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":95},419,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106]