تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الميديا والإلحاد: السينما واللاوعي، الخطاب الشعبي للإلحاد
مجاني

الميديا والإلحاد: السينما واللاوعي، الخطاب الشعبي للإلحاد

تأليف

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
١١٩
ISBN
0
المطالعات
٣٩٤

عن الكتاب

في هذا الكتاب يستعرض معنا م. أحمد حسن العديد من أمثلة الوسائل والمُغالطات المنطقية المُستخدمة في الميديا العالمية اليوم (من أفلام ومسلسلات ورسوم متحركة ومواقع للتواصل الاجتماعي) لنشر الإلحاد الشعبي أو إلحاد الهواة كما نسميه والذي لا يعتمد على نقاش أو حوار متساوي الطرفين، وإنما التأثير من طرف واحد بالمشهد والصورة والكلمة والعاطفة، وذلك في مقابل غياب الرد أو التوضيح من الطرف الآخر. ولا شك أن الوقوف على مثل هذه الوسائل وفهمها ومعرفة كيفية التحصن منها لهو من أهم طرق الوقاية التي ينبغي تربية النشء عليها وتعريف الشباب بها

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٢‏/١٠‏/٢٠١٩
يشرح المؤلف في هذا الكتاب أشهر طرق صنّاع الأفلام لإيقاع الشك والنفور من الدين في قلوب الناس لجذبهم نحو اللأدرية فالإلحاد. فيتناول عدة مواضيع منها التأثير على اللاوعي، الوسائل البصرية، مفهوم الأقلية الشاذة، علاقة التقليد بتغير المفاهيم والمعتقدات بشكل لا إرادي، كيفية تمرير الأفكار الإلحادية، الإغراق في عرض ما ينفر منه الإنسان ليعتاده، تكرار مبادئ اللاغائية والفوضى والعبثية ليعتادها المشاهد أيضاً، تهميش دور الإله، استغلال انحرافات الطوائف وبعض الأديان وجعلها ذريعة للإلحاد، استغلال التطور والتعويد على فكرة الخلق دون خالق عن طريق أفلام الذكاء الاصطناعي وغيرها. تناول الكتاب كل هذه المواضيع وأكثر بعين الفاحص والمدقق الموضوعي الذي يعرض المحتوى ويناقشه بالأدلة والبراهين عارضاً أمثلة وأسماء لأفلام ومسلسلات شهيرة شاهدناها وانتبهنا أو لم ننتبه لما فيها من مغالطات ودسائس. شرح كيف أن الإعلام بات هو السلاح الأمضى لتدمير أي فكر وزعزعة أي إيمان، وكيف أن استيراد هذا الإعلام والتعرض له بشكل دائم يؤثر على العقول والمعتقدات وينفّر الإنسان من عاداته ودينه ومسلماته دون أن يعي ذلك أو يقدّر خطورته. كما ذكر لنا في سياق شرحه أهم نظريات علم الاجتماع وعلم النفس المتعلقة بهذه المواضيع لتأكيد كلامه علمياً. كان كتاباً على قدر من الأهمية والمتعة والفائدة، وكان أسلوبه فصيحاً وممتازاً. كما كان حجمه مناسباً جداً ليقرأ في جلسة واحدة محفزة للوعي والتدقيق والتحليل والانتباه. أعجبني وأنصح الجميع بقراءته.