[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fKOtrU8UHfyO76qJKyHo06mQuS8t5di8VbI3HC4xCeCw":3,"$fTapYGGxU8GZzqINkQcEy_t4ugFtLcxLRi6CK6VmxvWc":128},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":26,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":48,"quotes":52,"relatedBooks":83},32894,"كزهر اللوز أو أبعد",1,"في هذا الكتاب يبدو أن محمود درويش ما زال قادراً على الإدهاش ومنح الشعر العربي مزيداً من الأناقة والجاذبية المسيطرة في وقت يتراجع فيه ذلك الشعر ويسترسل في هذيانية بائسة وجهل مطبق. هنا يسأل درويش الشعر ويقيم حواجز للبلاغة وينقضّ على العبارة المعلبة في تمرد أسلوبي على المعنى والصورة في سياق اختراق للمفاهيم المتعارف عليها والمكررة والمملة. إنها أسئلة الشعر الأصلية من السرير وفاتورة الكهرباء إلى نخلة السومرية إلى نيويورك إلى وردة أريحا.. ونحن نلهث وراء الشاعر الذي يسابق الزمن ويحاول المستحيل.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-07-41-364fe1c3d9cd8e5.jpg",202,2005,"9953213011","ar",3.4,5,2,24,1347,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F32894",{"id":24,"nameAr":25},533,"محمود درويش",null,{"id":28,"nameAr":29},2914,"رياض الريس للكتب والنشر",[31,40],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},25306,4,"درويش أنيق بكلماته و شعره \u003Cbr \u002F>أسلوبه عميق و سلس في نفس الوقت .. \u003Cbr \u002F>نفتقدك يا درويش .. \u003Cbr \u002F>أسطورة","2015-10-17T10:38:49.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},56998,"أحمد جابر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F56998\u002Fmedia\u002F55294\u002Foig034bi70546720amlofh4c.jpg",{"id":41,"rating":33,"body":42,"createdAt":43,"user":44},6361,"من أعذب الأوصاف التي اسمعها هو اسم هذا الديوان\u003Cbr>وحين نذكر اللوز وزهره . نذكر درويش\u003Cbr>\u003Cbr>الشمس والزهر والمقهى والجرائد كلها تذكرني به\u003Cbr>يعطيها معنى لا يفعله آخر\u003Cbr>برأيي الجاف\u003Cbr>لكنى لا أحب كاتباً يجعلني أشعر بالحرج لحروفه\u003Cbr>وإن كان يستبيح ذلك\u003Cbr>\u003Cbr>أغلب الرجال يؤذوا المرأة بالوصف أكثر من إطرائها\u003Cbr>\u003Cbr>غير أني في ديوانه هذا , مررت على كثير من السطور لم أفهم منها شئ\u003Cbr>قلت في نفسي يبدو لأني لم أنضج بعد جيداً !\u003Cbr>\u003Cbr>سأكبر يوماً وأعود لأقرأها\u003Cbr>لعلّي أجد مالم أجده اليوم\u003Cbr>\u003Cbr>روح درويش بعيدة جداً عن مستقبلاتي\u003Cbr>القلبية , ما أجده بيني وبينه سوى بشريات عادية\u003Cbr>بالنسبة للغير هي ليست عادية \u003Cbr>\u003Cbr>وأكتفي بذلك\u003Cbr>أحترمه كاتباً\u003Cbr>ويسرني أن أقرأ له \u003Cbr>\u003Cbr>","2013-10-27T14:01:26.000Z",{"id":45,"displayName":46,"username":46,"avatarUrl":47},15331,"believe.urself  ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F15331\u002Fmedia\u002F11082\u002F1375263_443940425716707_253830853_n.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":49,"bio":50,"bioShort":51},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F533\u002Fmedia\u002F8246\u002F8574_0.jpg","محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قريته البروة. وأتم تعليمه الابتدائي في قرية دير الأسد بالجليل، وتلقى تعليمه الثانوي في قرية كفر ياسيف. انضم درويش إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي في فلسطين، وعمل محررا ومترجما في صحيفة الاتحاد ومجلة الجديد التابعتين للحزب، وأصبح فيما بعد مشرفا على تحرير المجلة كما اشترك في تحرير جريدة الفجر. اعتقل أكثر من مرة من قبل السلطات الإسرائيلية منذ عام 1961 بسبب نشاطاته وأقواله السياسية، وفي عام 1972 توجه إلى موسكو ومنها إلى القاهرة وانتقل بعدها إلى لبنان حيث ترأس مركز الأبحاث الفلسطينية وشغل منصب رئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية، ورئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وأسس مجلة الكرمل الثقافية في بيروت عام 1981 ومازال رئيسا لتحريرها حتى الآن. انتخب درويش كعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1988، ثم مستشارا للرئيس الراحل ياسر عرفات، وفي عام 1993 استقال من اللجنة التنفيذية احتجاجا على توقيع اتفاق أوسلو. عاد عام 1994 إلى فلسطين ليقيم في رام الله، بعد أن تنقل في عدة أماكن كبيروت والقاهرة وتونس وباريس. بدأ كتابة الشعر في المرحلة الابتدائية وعرف كأحد أدباء المقاومة، ولدرويش ما يزيد على ثلاثين ديوانا من الشعر والنثر بالإضافة إلى ثمانية كتب. وترجم شعره إلى عدة لغات، وقد أثارت قصيدته عابرون في كلام عابر جدلا داخل الكنيست. نشر درويش آخر قصائده بعنوان \"أنت منذ الآن غيرك\" يوم 17 يونيو\u002Fحزيران 2007، وقد انتقد فيها التقاتل الفلسطيني. ومن دواوينه عصافير بلا أجنحة، أوراق الزيتون، أصدقائي لا تموتوا، عاشق من فلسطين، العصافير تموت في الجليل، مديح الظل العالي، حالة حصار، وغيرها.كما حصل على عدة جوائز منها جائزة لوتس عام 1969، جائزة البحر المتوسط عام 1980، دروع الثورة الفلسطينية عام 1981، لوحة أوروبا للشعر عام 1981، جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفياتي عام 1982، جائزة لينين في الاتحاد السوفياتي عام 1983، جائزة الأمير كلاوس (هولندا) عام 2004، جائزة العويس الثقافية مناصفة مع الشاعر السوري أدونيس عام 2004.","محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قري",[53,56,59,62,65,68,71,74,77,80],{"id":54,"text":55,"authorName":25},34976,"عِشْ\nغدك الآن! مهما حَييتَ فلن تبلغ\nالغَدَ.... أرضَ للغد، واحلُمْ\nببطء , فمهما حلمت ستدرك أنَّ\nالفراشة لم تحترق لتضيئك",{"id":57,"text":58,"authorName":25},35025,"قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...\nقالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة\nالياسمينة في الصيفِ\nثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين\nتنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا\nفسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت\nعينيَّ. خيطان من تَعَبٍ مُتْقَنٍ يكفيان\nلأَبْدوَ أكبرَ. أَعصرُ ليمونةً فوق\nبطني لأُخفيَ طعم الحليب ورائحة القُطْنِ.\nأَفرك نهديَّ بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ\nأكثر \u002F\nقال لها: ليس في القلب مُتَّسَعٌ\nللحديقة يا بنت... لا وقت في جسدي\nلغدٍ... فاكبري بهدوءٍ وبُطْءٍ\nفقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني\nلأكبَرَ! خذي لتصغرَ\nقال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:\nيا ليتني كُنتُ أَصغرَ\nقالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لا\nتُؤَجَّلُ... لا وَقْتَ في جسدي لانتظار\nغدي!",{"id":60,"text":61,"authorName":25},35074,"كما لو فرحتُ: رجعت. ضغطتُ على\nجرس الباب أكثر من مرةٍ، وانتظرتُ...\nلعّلي تأخرتُ. لا أحدٌ يفتح الباب، لا\nنأمةُ في الممرِّ.\nتذكرتُ أن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُ\nلنفسي: نسيتُك فادخل\nدخلنا ... أنا الضيف في منزلي والمضيف.\nنظرتُ إلى كل محتويات الفراغ، فلم أرَ\nلي أثراً، ربما ... ربما لم أكن ههنا. لم\nأَجد شبهاً في المرايا. ففكرتُ: أين\nأنا، وصرخت لأوقظ نفسي من الهذيان،\nفلم أستطع... وانكسرتُ كصوتٍ تدحرج\nفوق البلاط. وقلت: لماذا رجعت إذاً؟\nواعتذرتُ لنفسي: نسيتُك فاخرج!\nفلم أستطع. ومشيت إلى غرفة النوم،\nفاندفع الحلم نحوي وعانقني سائلاً:\nهل تغيرتَ؟ قلت تغيرتُ، فالموتُ\nفي البيت أفضلُ من دهسِ سيارةٍ\nفي الطريق إلى ساحة خالية !",{"id":63,"text":64,"authorName":25},35109,"أحبّ الخريف وظل المعاني، ويعجبني\nفي الخريف غموض خفيف شفيف المناديل،\nكالشعر غِبّ ولادته إذ \"يَزِغلِلُهُ\"\nوهج الليل أو عتمة الضوء. يحبو\nولا يجد الإسم للشيء",{"id":66,"text":67,"authorName":25},35165,"فى زرقة الليل يستيقظ الحالمون خفافا \nويمشون فى ماء أحلامهم مرحين",{"id":69,"text":70,"authorName":25},35214,"يا حبّ لا هدف لنا إلا الهزيمة في حروبك... فانتصر انت انتصر ...، واسمع مديحك من ضحاياك: انتصر! سلمت يداك! وعد إلينا خاسرين ..وسالماً",{"id":72,"text":73,"authorName":25},34968,"لا أَنامُ لأحلم - قالت لَهُ\nبل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي\nبلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ\nوحيداً هناك، تفكِّر بي حين أنساكَ \u002F\nلا شيء يوجعني في غيابكَ\nلا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ ...\nأنام على جسدي كاملاً كاملا\nلا شريك له،\nلا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ\nتَدُقَّانِ قلبي كبُنْدقَةٍ عندما تغلق الباب \u002F\nلا شيء ينقصني في غيابك:\nنهدايَ لي. سُرَّتي. نَمَشي. شامتي،\nويدايَ وساقايَ لي. كُلُّ ما فيَّ لي\nولك الصُّوَرُ المشتهاةُ، فخذْها\nلتؤنس منفاكَ، واُرفع رؤاك كَنَخْبٍ\nأخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.\n\nوأَمَّا أَنا، فسأُصغي إلى جسدي\nبهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء\nيُوجِعُني في الغياب سوى عُزْلَةِ الكون!",{"id":75,"text":76,"authorName":25},35010,"تقول: لماذا نحبّ، فنمشي على طُرُقٍ خاليةْ؟\nأقول: لنقهر الموت كثيرا بموت أَقلّ\nوننجو من الهاويةْ\nتقول: لماذا حلمتُ بأني رأيت سُنوُنُوَّة ًفي يدي؟\nأقول: لأنك في حاجةٍ لأَحدْ\n\nتقول: لماذا تذكِّرني بغد لا أراه\nمعك؟\nأقول: لأنك إحدى صفات الأبدْ\n\nتقول: ستمضي إلى نَفَقِ الليل وحدك\nبعدي\nأقول: سأمضي إلى نفق الليل بعدك\nوحدي:(",{"id":78,"text":79,"authorName":25},35339,"على  الجسر، في بلد آخر، قال لي يعْرَف الغرباء من النّظَر المتقطٌِع في الماء، أو يعْرَفون من النطواء وتأتأة المشي. فابن البلد يسير إلي هدف واضحِ مستقيمَ الخطي. والغريب يدور علي نفسه حائرا",{"id":81,"text":82,"authorName":25},35170,"سأنأى عن الأمس، حين أُعيد \nله إرثه: الذاكرة",[84,90,95,101,106,111,117,123],{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":25,"avgRating":88,"views":89},19111,"أثر الفراشة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-23-12-27-244f46845b05429.jpg",3.6,2795,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":25,"avgRating":13,"views":94},32571,"جدارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-14-15-58-484fb16fbac8c7c.jpg",1833,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":25,"avgRating":99,"views":100},13420,"لا تعتذر عما فعلت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d952ec1ad.gif",3.1,1761,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":25,"avgRating":99,"views":105},32445,"الأعمال الشعرية الكاملة محمود درويش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-05-344fb6880d74803.jpg",1669,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":25,"avgRating":33,"views":110},12148,"منوعات محمود درويش \"أجمل قصائد الثورة والإنتفاضة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bcbidhdbg.gif",1667,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":25,"avgRating":115,"views":116},13308,"يوميات الحزن العادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_19gi8cn6d2.gif",3,1661,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":25,"avgRating":121,"views":122},12505,"سرير الغريبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1j4agmnj5m.gif",3.8,1557,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":25,"avgRating":115,"views":127},12279,"محاولة رقم 7","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4g5810g0a0.gif",1494,{"books":129},[130,133,135,136,138,144,151,159],{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":25,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":89},8,29,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":26,"ratingsCount":6,"readsCount":134,"views":100},25,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":25,"ratingsCount":14,"readsCount":16,"views":94},{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":137,"views":105},22,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":26,"ratingsCount":20,"readsCount":142,"views":143},32599,"المختار من شعر محمود درويش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-13-13-48-234faffc349b4cd.jpg",19,844,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":25,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},13339,"محمود درويش في حضرة الغياب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_06n0d7n0hi.gif",7,16,1434,{"id":152,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":155,"ratingsCount":156,"readsCount":157,"views":158},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18150,{"id":160,"title":161,"coverUrl":162,"authorName":163,"ratingsCount":164,"readsCount":165,"views":166},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19616]