تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تاريخ ابن خلدون المسمى كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر
مجاني

تاريخ ابن خلدون المسمى كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
سنة النشر
2015
ISBN
9782745156525
المطالعات
٣٠٨

عن الكتاب

هذا كتاب في التاريخ، رفع ابن خلدون عن أحوال الناشئة من الأجيال حجاباً، وفصله في الأخبار والاعتبار باباً باباً، وأبدى فيه لأولية الدول والعمران عللاً وأسباباً، وبناه على أخبار الأمم الذين عمروا المغرب في هذه الإعصار، وملذوا أكناف النواحي منه والأمصار، وما كان لهم من الدول الطول أو القصار، ومن سلف من الملوك والأنصار، وهم العرب والبربر، إذ هما الجيلان اللذان عرف بالمغرب مأواهما، وطال فيه على الأحقاب مثواهما، حتى لا يكاد يتصور فيه ما عدا هما، ولا يعرف أهله من أجيال الآدميين سواهما. فهذب مناحيه تهذيباً، وقربه لإفهام العلماء والخاصة تقريباً، وسلك في ترتيبه وتبويبه مسلكاً غريباً، واخترعه من بين المناحي مذهباً عجيباً، وطريقة مبتدعة وأسلوباً. وشرح فيه من أحوال العمران والتمدن وما يعرض في الاجتماع الإنساني في العوارض الذاتية ما يمتعك بعلل الكوائن وأسبابها، ويعرفك كيف دخل أهل الدول من أبوابها، حتى تنزع من التقليد يدك، وتقف على أحوال ما قبلك من الأيام والأجيال وما بعدك. ورتبه على مقدمة وثلاثة كتب: المقدمة: في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه والإلماع بمغالط المؤرخين. الكتاب الأول: في القرآن وذكر ما يعرض فيه من العوارض الذاتية من الملك والسلطان والكسب والمعاش والضائع والعلوم، ما لذلك من العلل والأسباب. الكتاب الثاني: في أخبار العرب وأجيالهم ودولهم من مبدأ الخليقة إلى هذا العهد، وفيه الإلماع ببعض من عاصرهم من الأمم المشاهير ودولهم مثل النبط والسريانيين والفرس وبني إسرائيل والقبط واليونان والروم والترك والإفرنجية. الكتاب الثالث: في أخبار البربر ومن إليهم من زنانه وذكر أوليتهم وأجيالهم وما كان لهم بديار المغرب خاصة من الملف والدول.

عن المؤلف

ابن خلدون
ابن خلدون

ابن خلدون مؤرخ من شمال أفريقيا، تونسي المولد أندلسي حضرمي الأصل. عاش بعد تخرجه من جامعة الزيتونة في مختلف مدن شمال أفريقيا، حيث رحل إلى بسكرة وغرناطة وبجاية وتلمسان وفاس، كما تَوَجَّه إلى مصر، حيث أكر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!