تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الماركسية والإسلام
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الماركسية والإسلام

3.2(٢ تقييم)٢٢ قارئ
عدد الصفحات
٨٥
سنة النشر
1989
ISBN
0
المطالعات
١٬٦٣٣

عن الكتاب

اختار مصطفى محمود لكتابه الذي بين أيدينا عنوان "الماركسية والإسلام"، وركز تشريحه فيه على الفلسفة المادية، لكنه لم يقف بهذا التشريح عند حدودها بل تعداها إلى تشريح فلسفات الغرب أيضاً، ولمس أثناء تشريحه آراء سارتر وفرويد وماركس وماركيز، ولك يستبعد مصطفى محمود نفسه، لمناهج الجدل القديمة، التي سيطرت على أكثر الذين كتبوا عن الفلسفات التي صنعها عقل الإنسان، ومقابلتها بتعاليم الأديان السماوية التي شاء مبدع كل شيء أن تكون هي الهاذية للإنسان في كل وقت وفي كل مكان من الأرض. واختار مصطفى محمود أن يقوم بتشريح الفلسفة المادية وفلسفة التاريخ وفلسفة الحرية الرأسمالية، "بمنهج" العلم الحديث، علم الاجتماع وعلم السياسة، وعلم النفس. فبدأ بطرح قضية الحرية قبل غيرها، والحرية المقصودة، هي المثل الكامل الذي يسمو على كل ما تصورته الفلسفات الموضوعة، ويرتفع فوق سائر التطبيقات المعروفة. ذلك إنها الحرية الإنسانية الشاملة التي تكون ينابيعها رومية مؤمنة وممارستها "اختياراً" بصيراً، وليس انقياداً ذليلاً... والتي يكورن عطاؤها، أن تنمي ملكات الإنسان وقدراته الورحية والفعلية وتجعله كآدم قبل أن يخرج طريداً من الجنة. وفي أسلوب شديد الوضوح والتركيز تتوالى بقية فصول الكتاب عن المادة والروح وعن فلسفة الجنس والغرائز الضالة وفلسفة ثورة الشباب المزعومة وتنتهي صفحات الكتاب الحديث عن الطريق إلى النجاة.

عن المؤلف

مصطفى محمود
مصطفى محمود

مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفي

اقتباسات من الكتاب

الحرية هى نقطة البدءوليست الحرية هى أن نجد ما نأكله (كما يعرفها بذللك الماديون أصحاب فلسفه المضمون الاجتماعى للحرية ) فالحيوان يجد ما يأكله . وضمان الطعام لا يكفى ليجعل من الانسان انساناً فالنسان حيوان حر يفكر لنفسه ويقرر لنفسه وقد يختا الجوع فيصوم وقد يختار الموت دفاعاً عن قضيه فيموت وقد يتطوع فى حرب انتحارية يعلم انه لن يعود بعدها لانه قرر ان يقول لا

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٧‏/٣‏/٢٠١٤
تحدث الكاتب عن الفرق بين الماركسية والرأسمالية في البداية وبيّن فشل اي منهما ليكون نظام حياة في أي من البلدان حتى البلدان التي نشأت فيها هذه النظم،لأنها لم تستطع التوفيق بين جوانب حياة الانسان فإما مادة وإما روح ، إما أن يذوب الفرد في المجموع أو أن تذوب الجماعة في الفرد،فقر مدقع أو ثراء فاحش ولم يكن هناك حل وسط يضمن حقوق جميع فئات المجتمع فجاء الإسلام بنظام متكامل،وسطي، يعطي كل فئة حقها فكان نظام الاسلام هو أسلوب الحياة الامثل ،الذي يعنى بكل مناحيها فعني بالمادة ولم يهمل الروح،وجاء بقوانين تضمن مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة على حد سواء فلا يذوب أحدهما في الآخر وفرض الزكاة على أموال الاغنياء ليحصل التوازن بين طبقات المجتمع فكان نظام الاسلام شاملا كاملا متكاملا وسطيا صالحا لكل زمان ومكان ،ولكن ..إذا طبق على أكمل وجه