[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fw83sPuMlTOlTEg0fwxqxwhHTR3KQMfxwrZyASLUivNQ":3,"$fx6-v5xDQ9bNvm9QlVW-jDsD1xJAvcXgQWrKAx9Fnyz0":67},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":22,"editors":22,"category":22,"publisher":23,"reviews":26,"authorBio":22,"quotes":41,"relatedBooks":66},32618,"ملامح المستقبل",1,"\"مفهوم المستقبل مرتبط بالتخطيط والبناء والنهضة والإصلاح والتجديد والتحرر والأمل؛ المستقبل يوسع فسحة الأمل، ويحرّض على العمل، .... هو الانعتاق من ضيق اللحظة، ... وهو الخلاص والتمرد على القيود الزمانية والمكانية وعدم الإذعان للواقع المر...\". هكذا بدأ محمد بن حامد الأحمري كتابه ملامح المستقبل الذي يُعتبر رحلة تغوص في المستقبل، وترصد المؤشرات والإنجازات التي تحققت لاستشراف المستقبل، مشيراً إلى أن مسافات الاستشراف تختلف بين الناس، لأن من يخطط لخمسة قرون قادمة يختلف عن الذي يخطط لقرن آتٍ. إن الكتاب عرض لقضايا وأفكار متفرقة، جاءت أشبه بالمقالات، وكل مقالة تدور حول محور معين مثل: الإعلام، وانتشار الوعي العام، واللغة، والانفتاح على الغرب، والعولمة والحركة القوميّة، والثقافة المقاومة... وغيرها من المحاور. ويختتم المؤلف باعتباره أن الزمن لا يعود، وأن صياغة المستقبل تحتاج إلى مزيد من الدعوة والاجتهاد، فعلى المرء بذل جهد أكبر للإمساك بتفاصيل عصره وفهمه، وأن يتطور ويحيا داخل تجاربه ليكون أجدر بالتأثير فيه والتأثّر به. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-12-15-02-254faec71e392ec.jpg",318,2010,"0","ar",3.3,2,15,2892,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F32618",null,{"id":24,"nameAr":25},3130,"مكتبة العبيكان",[27,36],{"id":28,"rating":29,"body":30,"createdAt":31,"user":32},2543,5,"\u003Cp>كتاب ملامح المستقبل للدكتور محمد بن حامد الأحمري، كتاب أقبل عليه عدد كبير من الساسة والمفكرين، كتاب سطر فيه الدكتور ملامح المستقبل من خلال الواقع الحاضر ونظرته للمستقبل، كتاب يعد من أفضل الكتب في مجاله. بدأ الدكتور كتابه بمقدمة طيبة تكلم فيها عن: - المستقبل. - التفكير والعمل للمستقبل. - قارن بين الدول العربية والدول الغربية في التفكير و العمل للمستقبل. - مسيرة الأمم تمضي على أطوار ثلاث هي: الدين والسياسة والإقتصاد. - الشعوب الغربية والقنوط من المستقبل، ومقارنة هذا الامر بالعالم الإسلامي. - إذا أصبحت الفكرة هي إرادة فكرية سائدة، تصبح إرادة شعبية لا يمكن تجاهلها من السلطة، فتصبح مهمة السلطة الإنتصار للفكرة الشعبية السائدة. - محاكمة المستقبل وفق ماضي متخيل محدد. الكتاب من طباعة مكتبة العبيكان، وجدت فيه من الفوائد العظام ما نسأل الله أن يجزي المؤلف كل خير، وأن يوفقنا وإياه لكل ما فيه خير الأمة، في حاضرها ومستقبلها.\u003C\u002Fp>","2013-01-27T12:59:37.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},526,"Mahmoud El-Shafey","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F526\u002Fmedia\u002F1523\u002FryqPstho.jpg",{"id":37,"rating":29,"body":38,"createdAt":39,"user":40},2542,"\u003Cp>يقدم الدكتور محمد الاحمري في هذا الكتاب رؤيته للمستقبل البعيد ، منطلقاً من السياق السياسي المعاصر ، ليعطيك أهم مفاتيح فهمه وقراءته قراءة صحيحة. حيث أن الكتاب يعتبر &ldquo;مغامرة في فهم الحاضر ورصد توجهات المستقبل ، ورحلة عميقة في السياسة والاقتصاد والثقافة واللغة والروح بأسلوب يجمع المعلومة والخبر ليصل إلى فكرة جامعة &rdquo; حسب وصف الناشر المكتوب في ظهر الكتاب. بداية يعتبر المؤلف أن مسافات الاستشراف هي أهم مواطن التباين بين الناس، فمن يفكر ويخطط لخمس سنوات قادمة يختلف عن الذي يفكر ويخطط لقرن آت ، معتبراً أن بعد النظر هو من ملامح التمكن من الحاضر. يتحدث الدكتور بعد ذلك عن العولمة معتبراً إياها غنيمة العصر وغرمه ، داعياً إلى استغلال العولمة الاستغلال الأمثل لإيصال الرسالة الإسلامية للعالم، وأنها قد تساعد الأمم الصغيرة أكثر من مساعدة الأمم الكبيرة لأن أسلحة المعلومات هي مستويات تساعد الأمم الصغيرة ضد الكبيرة، كما اعتبر أن العلاقة الواسعة بالعالم ليست خسارة إلا للمفلسين من الأفكار والأخلاق والمعرفة، كما اعتبر أن نزعة الهروب للداخل التي تجتاح العالم الإسلامي لا ينبغي أن تكون إلا للجهلاء أو الجبناء لأنها خير وسيلة للدفاع عن أنفسهم ، مستدركاً بقوله.. &rdquo; لكن أنى لهم من مهرب في عصر العولمة..؟ إن الهروب تخل وضعف واستسلام وتقوية للخصوم وثمن هذا الهروب أكبر من ثمن المواجهة في الميدان العالمي&rdquo; . وتحدث الدكتور عن الحركة القومية وأثرها في واقع الإسلام قائلاً :لم تعد الحركة القومية خطراً على الإسلام ، حتى وإن عادت فلن تكون على نفس الموقف تجاهه، وعلاوة على ذلك فلا يمكن إنكار فوائد الحركة القومية والتي ساهمت في خروج المستعمر مباشرة ثم استطاع هو أن يوجهها لمحاربة الإسلام. ثم ذكر الدكتور أن من فوائد الحركة القومية هو تعزيز اللغة العربية في كثير من البلاد التي كانت بعيدة عن اللغة العربية أثناء الاستعمار . كما عرج الدكتور على أن التكوين القبائلي والعشائري كان من أهم عوامل انتشار الإسلام في فترة مضت مستدركاً حديثه بأنه سلاح حين يساء التعامل معه فسوف يأتي بنتائج عكسية تماماً &ldquo;عندما انحرفت الطباع وهوت الهمم ، فذهب محمد بن القاسم وموسى بن نصير وقتيبة بن مسلم وزعماء كثر غيرهم ضحية لنزاع عشائري ، أعاق حركة المد الإسلامي ومزق المجتمع العربي تحت النعرات العنصرية الفاسدة.&rdquo; ثم تطرق الدكتور إلى الصراع الإسلامي الغربي بشكل موسع ، معتبراً أن تاريخ النهضة الأوروبية يقوم على الصراع مع الإسلام وأن في زماننا هذا صار المسلمون يهتمون بالموقف العدائي مع الغرب مما جعل البعض يؤيد وينتصر لفكرة التصادم الحضاري بحشد المعلومات المؤكدة لموقف غربي حاقد على الإسلام مثل تأييد نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية لتأكيد الوجه الأقبح لإسرائيل. يتساءل المؤلف &ldquo;لكن التصادم مع الإسلام شعار محبب لدى الغربيين.. لماذا؟&rdquo; مجيباً بعدها بأن هذا يصنع وحدة داخلية مطلوبة في الغرب تحفظ لهم تماسكهم، حيث يشترط بناة الدول الغربيون وجود عدو وجيش وإيمان لتماسك كيانهم، معتبراً أن ذلك حقهم في بناء فلسفتهم الخاصة &ldquo;لكن ليس لهم الحق أن يجعلوا منا الهدف الذي يتدرب عليه كل من أراد القتل &rdquo; حد تعبير المؤلف. ثم يقدم الدكتور قراءة قوية للصراع الغربي-الغربي ، ويقصد بهذا الصراع بين أمريكا وأوروبا، والذي تتراكم آثاره يوماً بعد يوم ، في مجال الاقتصاد والسياسة ، حيث أن اليورو يهدد الدولار في الأسواق العالمية كما أن أمريكا تريد حكم العالم بالقوة عكس توجه أوروبا التي تريد حكمه بالسياسة والقانون، ولهجة الخلاف تتصاعد حدة متلبسة بسياسات الاتحاد الأوروبي. في ظل &ldquo;أفول الغرب&rdquo; كما عنون الدكتور ذلك الفصل ، فإن بوادر الإحياء الإسلامي لم تنقطع منذ القرون الأخيرة ، وهو ما يراه الدكتور مؤشر تفاؤل على مستقبل أفضل بإذن الله. يعتبر الدكتور أن هنالك حاجة ملحة لملء الفراغ في الفكر الغربي حيث أن الثقافة الغربية بذاتها لم تعد قادرة على إيقاف تيار الانهيار والتشتت ، حيث أن الثقافة الغربية أصبحت تهاجم الثقافة التي أرسلتها &ldquo;كالقومية والوطنية&rdquo;. التصادم الأمريكي &ndash; الأوروبي الذي تبدو مؤهلاته ، وهذا الانهيار الفكري ، ربما يشغل الغرب بأنفسهم ولو لمدة من الزمن تمكن عالم المسلمين &ndash; حسب رأي المؤلف &ndash; من الاستقرار بدلاً من القلق والرعب الموجه نحو المسلمين ، حيث أن الصراعات عادة ما تفيد أطرافاً أخرى كثيرة خارج نطاق الصراع فقد خسر الغرب خسارة كبيرة بانهيار الاتحاد السوفيتي حيث أن خصومة الغربيين لهم كانت توحدهم، لكن بعد سقوطه قد انفتحت نيران المواجهة والاختلاف بين الغربيين. تحت عنوان &ldquo;إنما العزة التكاثر&rdquo; يستقرئ المؤلف أن زيادة عدد المسلمين سوف تجعل منهم قوة بشرية تنشر الأمن والسلام في العالم ، حيث أن عدد السكان عامل حاسم في صعود قوة الشعوب وانهيارها وقد اعتبر المؤلف أن من مظاهر سقوط الدولة العثمانية قلة عدد السكان . الزخم السكاني هو الذي صنع المستعمرات الكبيرة في التاريخ، كأمريكا واسترالياً والصين والهند ، ومن يراقب التحولات السكانية في منطقة الخليج فإنه يلاحظ ارهاصات انفجار سكاني لا تستوعبه المنطقة &ndash; حسب رأي المؤلف &ndash; وهو يوشك في حال توفر الثروة والفكرة أن يصنع قوة كبيرة في الداخل. وسوف تكون لها آثارها الإيجابية. من أجمل مافي الكتاب هو حديث الدكتور عن الانفتاح الغربي، معتبراً أن من يؤمن بمقولة &ldquo;مجتمعات المسلمين منغلقة ومجتمعات الغربيين منفتحة&rdquo; مثاراً للسخرية، إلا إن كان يقصد بالانفتاح معنى آخر. حيث يعتبر المؤلف أن المجتمع الغربي منغلقاً على ذاته يشعر بشعور الغني المحسود فيغلق منافذ داره ويرفع أسواره في أوجه الفضوليين، ومن الزمن تحول هذا الشعور إلى خوف وهاجس رعب، وبروز للوحشية الغربية. يشرح الدكتور فكرته أكثر فيشير إلى أن &ldquo;الجدران العالية التي يبنيها الغربيون حول أنفسهم الآن ، في غاية الطرافة والتعبير عن التحولات النفسية والعالمية ، والرعب المحاصر لهم ، فالمستعمرون الخارجون للعالم يفتحون العالم ويتسامحون ، ويهدمون الأسوار في حال الانطلاق ، ولكنهم اليوم فعلاً يخافون ، ويرهبون غيرهم&rdquo; ويختم المؤلف حديثه حول هذا الموضوع بأن الانفتاح ثمرة للشعور بالقوة والعزة ، وأن العزلة نتيجة للشعور بالضعف &ldquo;فمن شعر بالضعف توارى واختلق كل المعاذير التي تبرر له أن ينطوي على نفسه&rdquo;. ثم يعرج المؤلف عن موجة ربط الإسلام بالإرهاب وتخويف العالم منه، معتبراً أن هذا ينتج عن رغبة من قيادات الغرب، حيث يقول منظروا التوسع للامبراطوريات أن خير الأزمنة التي تتسع فيها الامبراطوريات تاريخياً هي أزمنة الخوف والرعب، وهذا هو ما تؤيده النظرية السياسية المتبعة في البيت الأبيض هذه الأيام ، مشيراً إلى أن مغامرات الحروب كانت طريقاً للخلاص من الأزمات الداخلية للامبراطورية الأمريكية. نختم جولتنا المكوكية لهذا الكتاب باقتباس جميل ، حيث يقول المؤلف &ldquo;الحضارة عندما يزيد تعمقها في التكلفات ، والأنماط والكماليات ، تصبح ثقيلة على أهلها، وتزيد مطالبها ، وتكون غالية جداً ، وهي في نفس الوقت تصنع إنساناً يبتعد عن الفطرة، وعن البساطة ، ولكنه يرى في مدنيته أعلى مراحل الإنسان ، ذلك الجندي الأمريكي المثقل بنحو عشرين كيلاً من السلاح والمؤونة ، والأجهزة المتقدمة جداً في الاتصالات ، والإغراق في متعة الجسد والعقل، يجد نفسه غير قادر على من يسمونه بإنسان &ldquo;الكهوف&rdquo; كما يسخر المذيع اليهودي &ldquo;لاري كينغ&rdquo; من المسلمين في أفغانستان، ولكن مصدر هذا التفاوت هذا قد يكون مصدر &ldquo;القوة&rdquo;. فالمتمدنون الموغلون في الاستغلال عبر تاريخ البشرية المعروف، كانوا يعانون من نقمة من يسمونهم &ldquo;البرابرة&rdquo; فالحضارات الظالمة كالرومان والفرس سقطت تحت أرجل من يعيرونهم بوصفهم البدائيين أو البرابرة ، يحلق المتمدن في أشيائه مغروراً بها عالياً بمهابتها وروعتها، ولكنه يبتعد عن الإنسان وعن روحه ودوافعه وقيمه، فيسقط تحته ذات يوم.&rdquo; كتاب ملامح المستقبل هو كتاب ينم عن فكر عميق وقراءة موسعة، إلا أنه ينقصه الكثير من الترتيب والتحليل الأدق، فالكتاب بمجمله لا يعدو مجموعة مقالات تدور في محاور مشتتة بعض الشيء.\u003C\u002Fp>","2013-01-27T12:59:02.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},[42,45,48,51,54,57,60,63],{"id":43,"text":44,"authorName":22},13170,".. والمرونة أقوى من القسوة والجفاف والجمود وتصلب العقول والأبدان. ألم تر للنبات الصغير المرن يلتف على الصخور والطبقات القاسية من الأرض ليخرج للحياة وللهواء ولضوء الشمس، ويصنع الثمار والنفع والجمال في الكون. تلك هي مرونة الإسلام في بدئه، حيث لا يتكبر على الواقع ولا يتجاهله ولا يعتسف المواقف، ولكنه يتعامل معه كما هو ويعترف به، ويسخر كل مؤسساته وقوته لدربه القاصد الجديد",{"id":46,"text":47,"authorName":22},13169,"الشيخ عبدالرحمن الدوسري كان يسخر مرة من أطفال لم يعجبهم تناول وجبة شعبية فقال ساخراً: سوف نعلبها لكم لتأكلوها؛ أي نضعها في علب مستوردة لتكون حديثة ومقبولة. وهذا المزاج الطفولي يخامر الشعوب التي تشعر بالتخلف، وتزيد هذه العقدة كلما زاد الفقر والجهل، فتجد المرأة الأقل تعلماً أكثر اهتماماً بالأصباغ الغربية، وهذه ليست ظاهرة عربية أو إيرانية أو هندية؛ فهي ظاهرة عامة، وعقدة نقص؛ تحدث عنها كثيرون، وناقشها علي شريعتي (..) إذ يرى أن المجتمع الجاهل والأكثر تخلفاً ينمي مكاسب شركات الزينة الغربية أكثر من المجتمع الغربي نفسه. ذلك أن الأصباغ وكثافتها وكثرتها وتكاليفها تصبح مع الجهل علامة على الرقي والتقدم والجمال المزيف، حيث يشوه التصنع والتكلف الحياة الطبيعية وينتج حالة من البشاعة مؤذية، ويصبح التصنع الغالي توجهاً عاماً، ومقياساً للجمال.",{"id":49,"text":50,"authorName":22},13176,"قول الرئيس نيكسون ( لقد فهمت النمور الأسيويه ان أهم عنصر للتقدم هو العنصر البشري في الولايات المتحده على تقدمها بالاضافه الى طبيعة الشعب الامريكي ومستوى التعليم فيه )",{"id":52,"text":53,"authorName":22},13175,"و كيف للغر القادم من نيويورك ، في التاسعة عشرة من عمره ، يحمل معه خرافة  هاري بوتر  لم يكمل قرائتها بعد ، و أسلحة متطورة جداً ، كيف له أن يفهم عقلية المجاهد الأفغاني !!",{"id":55,"text":56,"authorName":22},13174,"إن المظالم التي تواجه المسلمين تدفعهم للتنبؤ بمستقبل قادم أحسن، وهو شعور فطري صحيح، يدفع المظلوم إلى الانتصاف، والظالم إلى التعقل. ألا ترى السجين عندما يوصد في وجهه باب الزنزانة ينفتح له تاريخ الخروج؟",{"id":58,"text":59,"authorName":22},13173,"التشوه والتشويه الغربي للحياة البشرية لن يكون ظاهر الفساد، ولا مقدوراً على مواجهته، ما لم تقم صور أخرى عادلة، في عالم الأفكار والأفهام أولاً، ثم في عالم السلوك والعمل ثانياً، حتى إذا رأى العالم خيراً من الموجود، فسيقتنع الجميع فعلاً ببؤسه وبسوء حاله، فلو لم تقم قوة ضاربة في وجه هتلر وعصابته النازية لكان هو النموذج الحضاري المختار للبشرية، ولبقيت النازية ولو ردحاً من الزمن هي النموذج للتطور والحرية ومهوى قلوب كثيرين من الناس.",{"id":61,"text":62,"authorName":22},13172,"التاريخ لا يتكرر، ولكنه لا يرحم من لا يعتبر، حين وقف التوسع الإسلامي وبدأ ينكمش، وساد الخوف عند المجتمعات الإسلامية من الغزاة، صنع المسلمون آنذاك أفكاراً تعزلهم، ويبالغون في البحث عن أدلتها، وبالغوا في محاولات التميز، والمفاصلة، وأغلقوا مدنهم، ورفعوا أسوارها، وقبعوا فيها يرهبون قدوم الغزاة، أو قدوم البرابرة من الغرب، أو من الشرق، وطال الترقب وتهدمت الأسوار قبل وصول الغزاة، ولما وصل الغزاة لم يكن للمدينة أسوار",{"id":64,"text":65,"authorName":22},13171,"سنة الله في الناس التحول، التقدم والتأخر. وهو أمر يلاحظه البشر عن الكون أيضاً. وليس هناك من ثبات إلا في مخيلة الجامدين، المعرضين عن الحقائق والسنن: (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)، ولم تعط الآية خيار الثبات ولا البقاء على الشيء كما هو .. وهو ما لاحظه أحد كبار الفلاسفة في عصرنا، يقول: فالتقدم والتخلف هما الانتقاءان الوحيدان اللذان يواجهان البشر، والمحافظ الخالص يكافح ضد جوهر الكون",[],{"books":68},[69,77,85],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18105,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19576,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":22,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30576]