تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حكايات من دفتر الوطن
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حكايات من دفتر الوطن

3.1(١ تقييم)١٧ قارئ
عدد الصفحات
٣٦٧
سنة النشر
1998
ISBN
0
المطالعات
١٬٦٤١

عن الكتاب

إلى مصر قضائى الذى أعانقه وقدرى الذى أحتضنه وأين يهرب المريد وشوقه قضاؤه ... وقلبه قدره بهذه الكلمات الرقيقة يبدأ الكاتب الكبير صلاح عيسى كتابه الأكثر من رائع " حكايات من دفتر الوطن " يحتوى الكتاب على مجموعة من الحكايات المتناثره في كتب التاريخ والصحف جمعها الكاتب ليصنع بها كتاب شيق وممتع ومن هذه الحكايات : الموت على تل العقارب مقتلة الأحد الدامى جلاد دنشواى رصاصات الأمير سيف الدي

اقتباسات من الكتاب

إن عذاب مصر الحقيقي قد بدأ منذ حُصر العقل المصري في اطار المسلمات النهائية ، التي لا تقبل المناقشة ، وكان هدف الغزاة والطغاة باستمرار أن يفقدوا هذا العقل قدرته على التفكير والحركة ، لذلك ركزوا كل جهدهم على تحطيم حيويته وتبديد قدرته الخارقة على الابتكار والملاحة في البحار الصعبة . وكان أخطر مافعلوه أن حولوا هذا العقل إلى عقل يعرف جيداً علامات " التنصيص " ويجهل علامات " الإستفهام " و " التعجب " ، عقل يفتقد تدريجياً الى " الحاسة النقدية " التي تمكنه من تحطيم المحرمات التي تحول بينه وبين الثورة على واقعه وانتزاع مقدراته من أيدي الطغاة والغزاة

— صلاح عيسى

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

ت
تركي الحدور
٢٤‏/٣‏/٢٠٢٦
صلاح عيسى: حين يصبح التاريخ شهادة حية على روح الوطن - - في عالم الأدب والتأريخ، قليلون هم من يملكون القدرة على نفض الغبار عن وقائع الماضي ليقدموها حية، نابضة، كأنها تحدث اليوم. الكاتب والمؤرخ المصري الكبير صلاح عيسى (1939-2017) هو أحد هؤلاء العباقرة، وكتابه "حكايات من دفتر الوطن" ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو بمثابة دفتر شخصي لأمة، دُوّنت على صفحاته آلامها وأفراحها، بطولاتها وخيباتها، بصوت المهمشين الذين نادراً ما تصل أصواتهم إلى كتب التاريخ الرسمية. - - دفتر وطن مفتوح على مصراعيه - - لا يسير الكتاب وفق خط زمني صارم، بل هو أشبه بفسيفساء مدهشة أو صندوق كنوز عتيق. كلما فتحته، تقع يداك على جوهرة مختلفة. يأخذنا عيسى في رحلة عبر أزمنة مصر المختلفة، من حكايات العشق والموت التي خلّدها الشعر الشعبي، مروراً بصدى حادثة دنشواي المؤلمة التي كشفت وحشية المحتل وغضبة الشعب، وصولاً إلى كواليس السياسة في عهد الملك فؤاد وصعود وسقوط الحكومات. - - يستنطق صلاح عيسى مصادر غير تقليدية؛ فهو لا يكتفي بالوثائق الرسمية، بل يغوص في أرشيف الصحف القديمة، محاضر المحاكم، قصائد العامة، والأغاني الشعبية. من خلال هذه الشذرات، يعيد بناء "روح العصر"، كاشفاً كيف تفاعل الإنسان المصري البسيط مع الأحداث الكبرى، وكيف عبّر عن رأيه بالسخرية اللاذعة أحياناً، وبالشجن العميق أحياناً أخرى. الكتاب هو احتفاء بالذاكرة الشعبية، التي تثبت أنها أقوى وأبقى من الروايات السلطوية. - بين قوة الفسيفساء وتحدي التشتت - - تكمن قوة الكتاب الكبرى في منهجيته الفريدة ولغته الساحرة. يمتلك عيسى قدرة نادرة على مزج السرد الصحفي الرشيق بالعمق البحثي للمؤرخ، كل ذلك في إطار أدبي جذاب. لغته حية، تنبض بعبق الشارع المصري، قادرة على رسم صورة كاملة للمشهد ببضع كلمات موجزة. إنه يعيد الاعتبار لأصوات المقهورين، ويجعل من حكاياتهم محوراً لفهم التاريخ لا مجرد هامش عليه. - - لكن هذه الطبيعة الفسيفسائية قد تمثل نقطة ضعف للقارئ الباحث عن سردية متصلة. قد يشعر القارئ أحياناً بالتشتت وهو ينتقل من قصة جريمة في مطلع القرن العشرين إلى قصيدة سياسية من حقبة الثلاثينيات دون رابط واضح سوى أنها جميعاً "من دفتر الوطن". الكتاب يتطلب قارئاً صبوراً، مستعداً للاستمتاع بكل حكاية على حدة، وترك مهمة الربط بينها لوعيه الخاص. - - بالمقارنة مع أعمال أخرى، يمكن وضع الكتاب في مصاف الأعمال التي تؤرخ للمجتمع من الأسفل. وإن كان يذكرنا بـ "شخصية مصر" لجمال حمدان في عمقه الوطني، إلا أن عيسى يختلف بتركيزه على الحكاية الإنسانية المحددة بدلاً من التحليل الجغرافي الشامل. كما أنه يتقاطع مع أعمال خيري شلبي في الاحتفاء بالثقافة الشعبية، لكن بصبغة تاريخية توثيقية أعمق. - - - "حكايات من دفتر الوطن" ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل هو تجربة غامرة ودعوة مفتوحة لإعادة اكتشاف تاريخنا من زاوية مختلفة. إنه شهادة حية على أن التاريخ الحقيقي لا يكتبه المنتصرون فقط، بل يكتبه أيضاً الشعراء المجهولون، والعشاق المقتولون، والضحايا الصامتون. هو عمل لا غنى عنه لكل من يرغب في فهم نبض الشارع المصري وروحه التي لا تُقهر، ويؤكد أن صلاح عيسى لم يكن مجرد مؤرخ، بل كان ضمير الأمة وذاكرتها الحية. - -
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/١٠‏/٢٠١٥
يتضمن الكتاب مجموعة من الحكايات المتنوعة زمانياً والمثيرة فكرياً والتي تحمل قدر كبير من الدهشة والحكمة، وتعكس بنية المجتمع المصري والتغيرات التي حدثت على مدار قرون، يستهل عيسى كتابه بحكايات من أواخر العصر المملوكي في فترة حكم قنصوه الغوري، ويختمم الكتاب في بداية القرن العشرين راصداً تفاصيل الحياة في مصر في ظل حكم أسرة محمد علي. يقول صلاح عيسى فى مقدمة الكتاب: صدرت الطبعة الأولى من بعض فصول هذا الكتاب عام 1973 بعنوان "حكايات من مصر" ، وبدأت فى صيف 1988 بإعداد طبعة جديدة فإذا بى أغرق فيها شهوراً وأعيد كتابة بعض فصولها من الأساس وأضيف إلى بعضها الآخر ما كشفت عنه الدراسات التى صدرت بعد الطبعة الأولى. وأضيف ما وجدته من حكايات لم تدركها الطبعة الأولى وبعد ان انتهيت وجدت بين يدى كتابا جديدا ليس هو الطبعة الأولى ، فقررت تغييره إلى "حكايات من دفتر الوطن" . ويضيف عيسى " كان أملى أن تنقل هذه الحكايات قارئها إلى الزمن الذى جرت فيه الأحداث بكل ملامحه وشخوصه ومبانيه وحوادثه وصحفه وفنونه ومن هنا كان ذلك العدد الكبير من الصور التاريخية النادرة لأبطال الزمان الذى ولى بشرا وأماكن وحوادث . وهذه الحكايات ليس فيها سطر واحد من الخيال أو عبارة واحدة لا تستند إلى مرجع أو مصدر سواء كان وثيقة أو صحيفة أو مذكرات أو دراسات وأبحاث ، فهو تاريخ يخضع لكل شروط حرفة التأريخ" .