[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fVaBxwMNT3wOF9NMWf2icyH4udPMOawGLpoaHhdw6Bck":3,"$f4rdi-g0ECVB6n0CKq8DlNMsJsY4-aSSbf4Grx-saYNs":59},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":21,"editors":21,"category":21,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":21,"quotes":26,"relatedBooks":58},32533,"أباطيل وأسمار",1,"هذه مجموعة رسائل كتبها صاحبها العلامة ( محمود محمد شاكر) في ستينيات القرن العشرين، وقد كانت جميعها في إظهار الحق وإجلاءه متشابهة. فقد آل المؤلف فيها على نفسه أن يوضح ما وضح له و أن يبين ما تبين له من الغى في دروب الفكر والثقافة والأدب.. فصوب قلمه كيرد بالحجة والبيان عل من شرعوا في تصويب سهامهم للحضارة الإسلامية وتراثها. فهو في كتابه لم يجنح إلى التجريح وإنما قام بمقارعة الحجة بالحجة .. فقدم لنا رسائل مليئة بالثقافة والتاريخ والأدب والدين والسياسة تتداخل جميعها وتمتزج معا لتقدم لنا تفنيدا لأباطيل ساقتها بعض الاقلام التى لاقت تقديرا كبير في الأمة العربية التى شرعت في إيذاء تاريخها.. وتتنوع هذه الشخصيات بين كتاب وسياسيين وأدباء وغيرهم\" إنه كتاب جدير بالقراءة والتمعن\" .. إنه كتاب للتاريخ.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-15-17-51-254fb2d7eff24ee.jpg",511,1972,"0","ar",3.1,0,19,2040,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F32533",null,{"id":23,"nameAr":24},25174,"مكتبة الخانجي للطباعة والنشر والتوزيع",[],[27,31,34,37,40,43,46,49,52,55],{"id":28,"text":29,"authorName":30},33168,"إذ كنتُ امرءًا ملولًا، وهو مما قضى الله عليّ أن أكونَهُ!","محمود محمد شاكر",{"id":32,"text":33,"authorName":30},33182,"و أشرت في مواضع كثيرة أن هذا الصراع صراع بين حضارتين مختلفتين أشد اختلاف: حضارة طال عليها الزمان فغفت غفوة آمنة لا يفزعه شئ, و حضارة واتاها الزمان فهبت يقظة متلفتة جريئة, لا تأمن أحدا و لا تطمئن إليه,\nفلما بدرت بوادر الصراع, قامت \"الغافية\" تتمطى, و تطرد الفتور عن أعضائها و مفاصلها, و تمسح النعاس اللذيذ عن وجهها,\nأما اليقظة فهبت حذرة, تراقب, و تتحسس, و تطوف, و تتأهب للسطو على هذه الغافية, باغية لا يفارقها شعورها الجديد اللذيذ بالقوة و البطش و الضراوة, و بحب الغلبة و بسط السلطان.",{"id":35,"text":36,"authorName":21},11509,"حاجة القراء إلى المقالة أشد أحيانا من حاجتهم إلى الكتاب",{"id":38,"text":39,"authorName":30},33167,"وعلمنى كتابُ (سيبويه) يومئذ أن (اللغة) هى الوجه الآخر للرياضيات العليا، ومن يومِئذ صارت (الكلمة) عندى هى الحياة نفسها، هى نفسى، هى عقلى، هى فكرى، هى سر وجودى ووجود ما حولى",{"id":41,"text":42,"authorName":30},33181,"ولم أكد حتى انطلقت أجوب مجتمعًا يفورُ بالمتناقضات، ويتشقق بالصراع المر فى ميادين مختلفة: من الدين، إلى العلم، إلى الأدب، إلى الفن، إلى السياسة، إلى السنن الموروثة = فخُضت محنة زمانى، فى أول نشأتى، بنفسٍ غضّة مُجرّحة بالتجارب!",{"id":44,"text":45,"authorName":21},11508,"العقل الذي لا يتصور أن الحياة البشرية قادرة على صنع الحضارات، بلا استناد إلى طريقة العيش الغربية واعتناق مبادئ الحضارة الغربية عقل قد أسقط من حسابه أن الحضارات، قامت وبادت, من قبل أن تكون الحضارة الغربية وأصولها جميعا على ظهر الأرض, وأن هذه الحضارات إذا بادت واستؤصلت، فالإنسان أيا كان بعد ذلك, قادر على أن يبني حضارة جديدة تناقض هذه الحضارة الغربية في طريقة العيش، وفي المبادئ التي يدعيها",{"id":47,"text":48,"authorName":21},11507,"المستشرقون والمبشرون هم في الحقيقة جماعة لم يصلحوا لشيء من بلادهم، أو لم يطيقوا أن يكونوا شيئا مذكورًا، فيسرهم الله لما يسرهم له من الاستشراق والتبشير. ولو أن أحدهم كتب كتابًا في تاريخ أمته، بمثل العقل والمنطق اللذين يكتب بهما في تاريخ الإسلام، لكان مصير ما يطبع منه أن يظل مطروحًا عند ناشره، حتى يفتح الله عليه فيبيعه بالجملة لمن يستعمله لشيء يُتقَزَر منه غير القراءة",{"id":50,"text":51,"authorName":30},33165,"وعسى أن أكون أخطأتُ الطريق حين أَلِفتُ ما أَلِفْتُ",{"id":53,"text":54,"authorName":30},33186,"فمن معسكر الصراع بين الحضارة الغازية وبين الحضارة الإسلامية أو بقاياها يومئذ .. ظهرت كلمة \"السلفيين\" مقرونة بتبغيضها إلى العامة، وتصويرها في صورة منكرة تكرهها النفوس لأنها تشق عليها، ثم بدأت الكلمة تدخل في محيط الصراع الاجتماعي فمن أول ما أذكر من ذلك أن التخلف الكريه المسمى \"سلامة موسى\" صنيعة المبشر \"ويلككس\" كان أكثر الناس استعمالا للفظ \"السلفيين\" للدلالة على التأخر والتشدد والتخلف، في مقابل الدعوة التي أرسلها يغوي بها من اصطنعوه .. أي بعد دخول ثورة سنة 1919 في انهيارها وانفصالها عن حقيقة الشعب الذي أشعل نارها.\n\nولكن هذه اللفظة - \"السلفية\" - كانت شديدة على الألسنة، لا تلين بها كل اللين، فبعد قليل - ولا أدري كيف كان ذلك، لأن الأمر يعتمد على التتبع التاريخي للعبارات يوما يوما، وشهرا شهرا، كما أرى - بعد قليل رأينا لفظ \"الرجعيين\" يحل محل السلفيين فجأة، وهو لفظ سهل على لسان العامة وغير العامة، وإذا بنا نراه مستعملا على ألسنة ضرب من الكتاب أمثال التالف الغبي \"سلامة موسى\" من صبيان التبشير، وسفهائه الذين يسافهون عنه وعلى ألسنة أصحاب الصحف من نصارى لبنان المقيمين في مصر، والمسئولين على صحافتها يومئذ، ثم لم نلبث إلا قليلا حتى رأينا هذا اللفظ ينتقل للدلالة على الحياة الإسلامية كلها، واشتق له مصدر هو \"الرجعية\" يستعمله الكتاب إذا أرادوا التورية عن \"الإسلام\" تهربا من أن تنالهم تهمة الطعن في دين الدولة\n\nواستشرى الأمر زمانا طويلا، فصار كل من أنكر شيئا على هذه الحضارة الأوروبية المسيحية الوثنية، المقترنة بالغزو العسكري والغزو السياسي لبلادنا من أخلاق أو فكر، أو عادة، أو طريقة للحياة \"كما يقول توبنبي\" صار ينبذ بأنه \"رجعي\" وظل هذا هو معنى \"رجعي\" إلى نحو من سنة 1943، حين بدأت الحركة الشيوعية في الظهور، فاستخدمت اللفظ على الأنظمة التي كانت تقاومها، لما فيها من الفساد والتعفن، وإن كان اللفظ عندهم أيضا دالا على مثل ما كان يدل عليه أعوان الاستعمار والتبشير بالحضارة المسيحية الوثنية الغربية",{"id":56,"text":57,"authorName":21},11506,"وبيّن مما حاولت الإبانة عنه:أن علاج صورة الكاتب أمر موضوعي، لا شخصي، ولا ذاتي، وأنه ليس بتجريح للكاتب، إذا كانت الصفات التي يستحقها من نفس كلامه، من نفسه منطقه، من نفس تفكيره، من نفس ضميره، من نفس هدفه. وكل لفظ يتضمن صفة من صفاته، لا يمكن أن يعد تجريحا إذا كان مأتاه من تحليل الكلام والأهداف، مهما بلغت هذه الصفات من القسوة، أو الغرابة، أو الاستنكار. بل الأمر المستنكر كل الاستنكار على الناقد، والأمر القادح فيه وفي نقده، أن يخون الأمانة، حين يجد كاتبا مختل التفكير، بيّن الضغينة، بذئ النفس، قبيح الأغراض، سيئ الأدب، ويجده يستخدم ذلك كله في كتابته، ليبلغ إلى هدف سيئ معيب، فيدع ذلك مستورا، ويتناول كلامه مجردًا، وينقده نقدا موضوعيا. بل أقول أكبر من ذلك: إن الناقد إذا فعل ذلك كان أضر على الناس وعلى عقولهم، من الكاتب نفسه، لأنه يظهر هذا التالف الوقح بمظهر من خلا من كل قادح في تكوين ما يكتبه، وهو أشد خيانة للأمانة، وأبعد إيلاما في الغش واللؤم وخسة الطباع، وهو فوق ذلك مدلّس سخيف التدليس",[],{"books":60},[61,69,77],{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":66,"readsCount":67,"views":68},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":21,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":83},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30572]