تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مأساة الحلاج
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

مأساة الحلاج

3.1(١ تقييم)٢١ قارئ
عدد الصفحات
١٢٧
سنة النشر
1996
ISBN
0
المطالعات
١٬٨١٢

عن الكتاب

مأساة الحلاج مسرحية شعرية من تأليف الشاعر المصري صلاح عبد الصبور تناول فيها شخصية المنصور بن حسين الحلاج المتصوف الذي عاش في منتصف القرن الثالث للهجرة. تتكون المسرحية من فصلين سماهما عبد الصبور أجزاء. الجزء الأول: "الكلمة" والجزء الثاني:"الموت" وتعد هذه المسرحية حتى الآن أروع مسرحية شعرية عرفها العالم العربي.وهي ذات أبعاد سياسية اذ تدرس العلاقة بين السلطة المتحالفة مع الدين والمعارضة كما تطرقت لمحنة العقل وأدرجها النقاد في مدرسة المسرح الذهني ورغم ذلك لم يسقط صلاح عبد الصبور الجانب الشعري فجاءت المسرحية مزدانة بالصور الشعرية ثرية بالموسيقى. أهم ما ميز هذه المسرحية التي نشرت عام 1966 هي نبوئتها بهزيمة 67 اذ مثلت صوتا خارجا عن السرب في مرحلة كان فيها الأدب العربي يعيش أحلامه القومية مع المد الناصري وكانت الرموز السائدة هي تموز وأساطير البعث الفرعونية والفينيقية والبابلية فكان عبد الصبور الوجه الاخر من هذه الموجة الثقافية من خلال شخصية الحلاج.

عن المؤلف

صلاح عبد الصبور
صلاح عبد الصبور

محمد صلاح الدين عبد الصبور يوسف الحواتكى، ولد في 3 مايو 1931 بمدينة الزقازيق. يعد صلاح عبد الصبور أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي ومن رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربي، كما يعدّ واحداً م

اقتباسات من الكتاب

لا يا أصحابيلا تلقوا بالاً ليأستودعكم كلماتي

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف ليلى والمجنون

ليلى والمجنون

صلاح عبد الصبور

غلاف الإبحار في الذاكرة

الإبحار في الذاكرة

صلاح عبد الصبور

غلاف أقول لكم

أقول لكم

صلاح عبد الصبور

📖

مدينة العشق والحكمة

صلاح عبد الصبور

غلاف حتى نقهر الموت

حتى نقهر الموت

صلاح عبد الصبور

غلاف ديوان صلاح عبد الصبور

ديوان صلاح عبد الصبور

صلاح عبد الصبور

غلاف تأملات في زمن جريح

تأملات في زمن جريح

صلاح عبد الصبور

المراجعات (١)

Ansam Rawajbeh
Ansam Rawajbeh
١٨‏/١٢‏/٢٠١٧
يتحدث الكاتب في مسرحية شعرية حول إنسان صوفي وَهب حياته لله، فعاش عمره في سبيله وسبيل حبه، شيخ متصوف لم يفعل شيئاً سوى أنه دعا الناس إلى حب الله جل وعلا والتقرب منه بالأعمال الحسنة، كان يتكلم بقلبه ! انسان متنور تنساب الكلمات من فمه كما تنساب المياه في النهر، إلا أن الأغلبية لم تكن تدرك ما يقول !. ومع أنه امتلك قلوب الكثيرين، لكنه لم يخلو من ذوي القلوب البغيضة. فرووا عنه ما ليس فيه، إلى أن وصل للحاكم في عهده أن رجلاً كبير السن يدعوا العامة ويحرضها على الحكام، فتتم مقاضاته فيبقى في السجن بضعة أيام لحين ذهابه للمحكمة، ليأتي كتاباً من الحاكم ينص على مسامحة الحلاج حيث يقول: الوالي يعفو عمن يجرم في حقه؛ لكنه لا يعفو عما يجرم في حق الله". كان كلام الحلاج لامنطقياً وغير مفهوماً لا من قبل الناس ولا من قِبل القضاة فكان يقول بأن الله في قلبه وأن ذاته أُفنيت في ذات محبوبه ألا وهو الله، فكانوا يظنونه كفراً !. وحين عجز القضاة عن اتخاذ قرار بحقه وخشية أن يكون دمه في رقبتهم امتثلوا لرأي العامة، وعلى عاتقهم ودمه في رقبتهم فيتم إعدامه معلقاً في شجرة وسط البلدة !. ليموت الحلاج دون أن ينبس ببنت شفة حيث كان يؤمن أن الخيرة فيما اختاره الله له".