[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fw289N2UB2ZM2SBinO2aumhnlDlUXuHb73i3eeQiO224":3,"$fbXftqtKDPOIEg-pGGVYWbiwXfRSExK-rUx9DVH4uGts":106},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":61},32506,"أوراق الورد",1,"كانت قصة حب...ثم انتهت كما ينتهي كل حب بين اثنين تكون الفلسفة والكبرياء بعض عناصر وجوده، وافترق الحبيبان على غير ميعاد، وفي نفس كل منهما حديث يهم أن يفيض به... \r\nوفعل الفراق بالرافعي ما فعل، فأنشأ كتابيه \"رسائل الأحزان\" و\"السحاب الأحمر\" يصف فيهما من حاله ومن خبره وما كان بينه وبين صاحبته، فلما أفضى بما كان في نفسه من خواطر الحب المبتكر، ونفس عن غيظه بما ذكر من معاني البغض والهجر والقطيعة ليخدع بذلك نفسه عما تجد آلام الفراق، ويثأر لكبريائه - هدأت ثائرته بعد عنفوان، وفاءت إليه نفسه، واعتدلت مقادير الأشياء في عينيه، فعاد إلى حالة بين الغضب والرضا، وبين الحب والسلوان، فاستراح إلى اليأس لولا إثارة من الحنين تنزع به إلى الماضي، وبقية من الشوق واللهفة على ما كان.\r\n\r\nوفرغت أيامه من الحادثة لتمتلئ من بعد بالشعر والحكمة والبيان. ومضت سبع سنين والحياة تذهب به مذاهبها، والذكرى تغشاه في خلوة وتداعبه في أحلامه، والأماني التي بعثرتها الكبرياء بعداً في أودية النسيان تتخايل له في شكول وألوان، وخواطره من وراء ذلك تعمل، ونفسه الشاعرة تحس وتشعر بما يتعاقب عليها من الرؤى والأحلام، متى تجتمع له من الخواطر في \"أوراق الورد\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-25-09-23-434fbf9a8b6662d.jpg",259,2003,"9789776303096","عربي",3.4,0,5,1113,false,null,{"id":20,"nameAr":21},540,"مصطفى صادق الرافعي",{"id":23,"nameAr":24},2670,"دار الكتاب العربي",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F540\u002Fmedia\u002F5705\u002Fraf3e.jpg","مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية \"بهتيم\" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية. اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي. وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية. دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.","مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية \"بهتيم\" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في ",[31,34,37,40,43,46,49,52,55,58],{"id":32,"text":33,"authorName":18},10850,"وانتظرت رد كتابي أو ورقة من شجر عتابي ، فما زالت تتقطع الساعة من الساعة ويلتقي اليوم باليوم ، ويذهب اللوم إلى العتاب ويجيء العتاب إلى اللوم ، وكتابك على ذلك كأنه مغمى عليه لا هو في يقظة ولا هو في نوم . . . فسبحان من علم آدم الأسماء كلها لينطق بها وعلمك أنت من دون أبنائه وبناته السكوت . . .والسلام عليك في ازلية جفائك التي لا تنتهي .أما أنا فالسلام على يوم ولدت ويوم أموت .!!",{"id":35,"text":36,"authorName":18},10857,"سبحانك اللهم، إن هذا الشجر ليتجرد ويذوي ثم لا يمنع ذلك أن يكون حياً يتماسك ويشب، وإنه ليخضر ويورق ثم لا يعصمه ذلك أن يعود إلى تجرده ويبسه، فما السعادة أن نجد الزينة الطارئة ولا الشقاء أن نفقدها، وما الشجرة إلا حكمة منك لعبادك تعلمهم أن الحياة والسعادة والقوة ليست على الأرض إلا في شيء واحد هو نضرة القلب",{"id":38,"text":39,"authorName":18},10864,"أترى يا قلبي أن هذا القمر، تليسكوب يكبر صورة العواطف حين تبث في ضوئه فلا يطلع على الحبيبين أبداً إلا كبر أحدهما في عين الآخر",{"id":41,"text":42,"authorName":18},10871,"يا من خصني بهذا القلب العاشق الذي يتألم ويضطرب حتى عندما ألمس كتاباً أعرف أن فيه قصة حب وهو مع ذلك يتكبر على كل آلامه ولا يخضع أبداً إلا جواباً على خضوع آخر فكأنه لا يدنيني ممن أحبهم إلا لأعرف ما أكرهه فيهم، وهو من فرط رقته آلة إحساس جامدة لا قلب حي",{"id":44,"text":45,"authorName":18},10878,"وكل الصفات السامية متى نزلت إلى الدَّهماء والأوشاب وهذا الهمج الهامج في إنسانية الحياة، نَحَلوها أسماءً من طباعهم لا من طباعها، فاسم الفضيلة عندهم غفلةٌ، والسموِّ كبرياء، والصبر بلادة، والأَنَفة حماقة، والروحانية ضعف، والعفة خيبة والحب اسمه الفسق...!",{"id":47,"text":48,"authorName":18},10849,"وكم حار عشّاق ولا مثل حيرتي ...إذا شئـــت يوما أن أسوء حبيبيوهل لي قلبٌ غير قلبي يســــــوؤه...ويأخذ لــي في الــكبرياء نصيبيألا ليت لي قلبين: قلب بحبـــــه مر...يض وقلـــــــــب بعد ذاك طبيبيويا ليت لي نفسين: من رئم روضةٍ...ألـُوفٍ ومن ذي لـُبدتين غصوب ِفو الله أن الحب خيـــــــر محاسني ...و والله إن الحب شــــــر عيوبي",{"id":50,"text":51,"authorName":18},10856,"ما بال كتابنا يمضي ((سؤالا ))من القلب فيبقى عندك بلا ( جواب ) ونبنيه نحن على (( حركة ))قلوبنا فتجعلينه أنت مبنيا على السكون . . ثم لا محل له من الإعراب . .",{"id":53,"text":54,"authorName":18},10863,"أترى يا قلبي كأن مدينة الحياة في النهار بصراعها وهمومها تحتاج إلى قفر طبيعي يفر إليه أهل القلوب الرقيقة بضع ساعات، فلذلك يخلق لهم القمر صحراء واسعة من الضوء يجدون فيها بعد تلك المادية الجياشة المصطخبة، روحانية الكون وروح العزلة وسكينة الضمير ويبدو فيها كل ما يقع عليه النور كأنه حي ساكن بفكر",{"id":56,"text":57,"authorName":18},10870,"وقولي لها إنك اتساق بين الجمال والحب، فحين تهدَي زجاجة العطر من محب إلى حبيبته فإنما هو يهدي إليها الوسيلة التي تخلق حول جسمها الجميل الفاتن جو قلبه العاشق المفتون، ولو تجسم هذا المعنى حينئذ فنظره ناظر لرآها محاطة بشخص أثيري ذائب من الهوى واللوعة يفور حولها في الجو ويسطع ولذلك يا زجاجة العطر أرسلتك",{"id":59,"text":60,"authorName":18},10877,"الحبّ أن يخيم جوّ موسيقيّ على بعض أيام العمر ليتم فيه الانسجام بين نفسٍ عاشقةٍ وصورة جميلة ، إذ لا بد لانسجام الجمال في الحبّ من أن يكون المعشوق عند محبّه في مثل تناسق اللحن الفنيّ لا يخرج منه شيء عن الوزن والطرب ، فإذا كان العمر صفحاتٍ مكتوبةً فأيام الحب الصفحة المكتوبة بعلامات النغم ، لا يقرأ فيها إلا لحنٌ ورنٌّ ورجعٌ وصلصل .",[62,68,73,79,85,90,96,101],{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":21,"avgRating":66,"views":67},13366,"وحي القلم (الجزء الأول)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h2elm6li24.gif",3.3,4643,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":21,"avgRating":66,"views":72},163448,"كتاب المساكين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_163448844361.gif",3229,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":21,"avgRating":77,"views":78},22412,"على السفود (عباس محمود العقاد)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6i2o76l4a.jpg",3.5,2346,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":21,"avgRating":83,"views":84},13596,"بدائع الحكم من وحي القلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_j0nnn1ei95.gif",3,2330,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":21,"avgRating":77,"views":89},11466,"أوراق الورد \"رسائلها ورسائله\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_88464gla5c.gif",2191,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":21,"avgRating":94,"views":95},13447,"أوراق الورد (رسائلها ورسائله)ـ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4gf6lh9kj4.gif",4,1733,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":18,"avgRating":83,"views":100},19151,"تاريخ آداب العرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_01i881m2d9.gif",1644,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":21,"avgRating":83,"views":105},165489,"ديوان النظرات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165489984561.gif",1508,{"books":107},[108,111,113,119,125,126,134,142],{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":21,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":67},6,40,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":21,"ratingsCount":15,"readsCount":112,"views":89},22,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":117,"views":118},34473,"المساكين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1361399467_.jpg",8,1223,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":6,"readsCount":109,"views":124},165647,"السحاب الأحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165647746561.gif","نبيل فاروق",1078,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":109,"views":72},{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":18,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":148},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30572]