[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIbm7IaxVrgXQjGbkQXlD4FJmBbBfKFkKN9W3_SNoYFs":3,"$fxZ2cZgsxcy8K__0A6I8hNDhM8dMtGpexYxsMIYpjAek":93},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":10,"shelvesCount":15,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":72},32494,"غرفة خلفية",1,"صاعد .. نحو ” العتبات ” ..! حينما شرعت هديل - رحمها الله – تنشئ ( مدونتها ) ، اختارت أن تضع لها اسماً هو Heavens Steps : .. ” عتبات للسماء ” . المصمم .. الذي ساعدها في وضع القالب ، رغم معرفته الجيدة باللغة الانجليزية ، ترجمه إلى : ” باب الجنة ” . ثمة مفارقة عجيبة .. هنا ..!\r\n\r\nهديل أرادت لحروفها أن تكون سبباً .. و ( وسيلة ) ، لتتخذها عتبات ، تصعد بها للسماء .. فتبلغ جنة تاقت لها ، وظلت تلح برجاء ، بلغة متدفقة سماوية .. تطلبها . المصمم تجاوز الوسيلة ، نحو ( الغاية ) ، فقصد بنا إلى الجنة مباشرة ، وجعلنا إزاء بابها .\r\n\r\nهذا التماهي بين الغاية والوسيلة ، بين الباب والعتبات ، لم يكن نتاج ( تواطؤ ) مقصود ، بين هديل والمصمم . بل حالة من حالات العرفان النادرة ، التي ( يشف ) بها الغيب .. فيتجلى لنا ، حتى نكاد نراه .. رأي عين ، فنتخطى الوسائل ، لنعبر إلى النهايات مباشرة . هناك سر ..! لم تــبح به هديل ، ولم يكتشفه المصمم .\r\n\r\nهناك سر وقدر ، في هذا التوافق . في اختيار هديل ، لاسم مدونتها ، وفي ( انتقاء ) المصمم، تلك الترجمة له .. بالذات ..وهناك ( لغة ) مذهلة وشفافة .. لها حَدْسٌ ( النبوءات ) ، ظلت هديل تتحدث بها . لغة صاعدة .. تترقى ، جمعت بين الغيب ، والقدر .. والحقيقة . لغة .. كنت أتلوها ، ولم أشعر باتصالها بالملكوت الأعلى ، حتى حلقت وتركتني .. وتركتنا .\r\n\r\nتركتنا هديل نقرأ حــــــــــرفها ، ونمد للسماء أعناقاً .. ترقبها ، وهي توغل عالياً .. وبعيداً ، نحو ( باب الجنة ) . على ( عتباتها للسماء ) ، سكبت هديل لغة علوية ، وحكت عن قدر رسم قبل 25 عاماً . عدت ( للجنة ) ، صاعداً العتبات ، أرقى .. أتهجى ، حتى وقفت أمام ( الـــــباب ) . ولجــــت ( غرفة خلفية ) ، واستمعت بخشوع عميق لتراتيل ( اليمامة ). سمعتها تتلو ” رسالةٌ إلى الله ” ، وتسلم على ” مريم ” البتول ، وتبكي بغداد .. وترسم لغة رحيل .\r\n\r\nالسلام عليك هديل : يوم ولدت ، ويوم تموتين .. ويوم تبعثين حية ، برفقة مريم العذراء .. التي أحببَتِها .))","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-17-11-24-354fb528cc455c9.jpg",289,2009,"9786039005247","ar",3.2,2,22,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F32494",{"id":22,"nameAr":23},18895,"هديل الحضيف",null,{"id":26,"nameAr":27},3790,"دار وهج الحياة للنشر",[29],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},4697,4,"كتاب ملئ بالحزن العميق والتفكير العميق بكل شى يتعلق بالحياة ! \u003Cbr \u002F>الحزن كان يملأ قلب هديل بكل كلمة وجملة ومقطع وصورة \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>رحمك الله يا هديل وجعل الله مثواكى الجنة :)","2013-07-11T04:27:38.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":24},12130,"Ala'a Ahmed",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F18895\u002Fmedia\u002F3427\u002Fimages69.jpeg","قاصة ومدونة سعودية حاصلة على بكالوريوس (رياض أطفال) من كلية التربية، بجامعة الملك سعود. كان لها أثرٌ ملموس في عالم التدوين والقصة في السعودية في حين لم يتجاوز عمرها الخامسة والعشرين عاماً، واعتبرها كثير من المدونين في السعودية إحدى أبرز رائداته، كما كان لها الدور البارز في حملة المطالبة بالإفراج عن المدون فؤاد الفرحان ومن جهودها في ذلك إنشاء مجموعة freefouad على الفيس بوك، ودخلت هديل في الغيبوبة قبيل الإفراج عن الفرحان بعدة أيام. شاركت هديل الحضيف في العديد من البرامج التلفزيونية في قنوات عدة. وأصدرت مجموعة قصصية بعنوان \"ظلالهم لا تتبعهم\" من إصدارات مؤسسة وهج الحياة الإعلامية في العام 2005، كما عرضت مسرحية من تأليفها بعنوان \"من يخشى الأبواب\" على مسرح جامعة الملك سعود بالرياض، وفازت بالمركز الأول في مسابقة النص المسرحي، ضمن فعاليات النشاط الثقافي عام 2006. بعد وفاتها رحمها الله تم وضع جائزة تحمل اسمها ، تحت مسمى جائزة هديل العالمية اللإعلام الجديد .","قاصة ومدونة سعودية حاصلة على بكالوريوس (رياض أطفال) من كلية التربية، بجامعة الملك سعود. كان لها أثرٌ ملموس في عالم التدوين والقصة في السعودية في حين لم يتجاوز عمرها الخامسة والعشرين عاماً، واعتبرها كث",[42,45,48,51,54,57,60,63,66,69],{"id":43,"text":44,"authorName":24},10499,"يوم آخر يمر؛ دون أن يترك لي شيء أتذكره به غداً!",{"id":46,"text":47,"authorName":24},10506,"يبدو أن أواني قد فات..وكأن كل ما كان، من أجل أن يعتدل مزاج قلبك الذي أرهق الفترة الماضية.. كان يجب أن أعرف ذلك من البداية، كان يجب أن أعرف أني كنت سلماً لا أكثر",{"id":49,"text":50,"authorName":24},10513,"امنحوني غرفتي دون طرق بابها ،امنحوني طمأنينة عدم الاستجابة للنداءات المتكررة ..و راحة التجاهل التام ،أنا بحاجتي فـ (هبوني نفسي) !",{"id":52,"text":53,"authorName":23},32361,"اليوم..\nتمنيت لو كان قلبي أجمل.. ليليق بقلبك",{"id":55,"text":56,"authorName":23},32368,"نم يا حزن، ليس في الصدر متسع.. وما في الساعة مكان لوقت آخر..\nنم، ولا تفزع من طرقات آخر الليل على نافذتك، ولا تخش الصمت الساكن في مفاصل الليل.. نم يا حزني الصغير، نم ولي معك موعد في زمن لم يأتِ بعد..",{"id":58,"text":59,"authorName":24},10498,"اليوم..تمنيت لو كان قلبي أجمل.. ليليق بقلبك",{"id":61,"text":62,"authorName":24},10505,"نم يا حزن، ليس في الصدر متسع.. وما في الساعة مكان لوقت آخر..نم، ولا تفزع من طرقات آخر الليل على نافذتك، ولا تخش الصمت الساكن في مفاصل الليل.. نم يا حزني الصغير، نم ولي معك موعد في زمن لم يأتِ بعد..",{"id":64,"text":65,"authorName":24},10512,"التفكير فيما بعد يُنهكنىدون أن أتمكن من تجاهلهثمة خوف .. يأس .. توجس ، فى حينٍ ..وفى أحيان أُخر ، توهمنى نفسي بأن الضوء قادم ،وإن تأخر قليلاً .. وفى كل وقت الله يكتب الخير .. وين ما يكون .. آمين",{"id":67,"text":68,"authorName":24},10519,"فقط لأن ضوءك صافحني في أكثر من نافذة كان لابد أن أردلك إياه و إن جاء أبتراً",{"id":70,"text":71,"authorName":24},10497,"لا أخشى الموت، أخشى أن يموت أحبائي !",[73,79,84,89],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"avgRating":77,"views":78},19084,"ظلالهم لا تتبعهم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-12-15-094f38004b38bcd.jpeg",3.5,5092,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":31,"views":83},233176,"قارعُ باب الجنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_233176671332.jpg",779,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":31,"views":88},233177,"من يخشى الأبواب ؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2331777713321417680516.jpg",642,{"id":90,"title":5,"coverUrl":91,"authorName":23,"avgRating":18,"views":92},260932,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F7a1e0c64-38ad-4b95-865e-49fa34f81be7.png",149,{"books":94},[95,98,99,100,102,110,118],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":78},3,12,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":83},{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":88},{"id":90,"title":5,"coverUrl":91,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":101},368,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":24,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30574]