[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fC7eRVDaQ8hKS65lSLKCs9c9pY2fhvPc-zmHz3xo7WoQ":3,"$frKXDksVEGo6AU3xxjf4uLWky-_6TYJ0p7DeU7uSmFck":118},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":73},32470,"اللاهوت العربي وأصول العنف الديني",1,"في هذا الكتاب يتتبع يوسف زيدان، أهم الأفكار التي شكّلت تصوّر اليهود والمسيحيين والمسلمين، لعلاقة الإنسان بالخالق. ومن ثَمَّ، كيف توجّه علم اللاهوت المسيحي، وعلم الكلام الإسلامي، إلى رؤى لاهوتية يصعب الفصل بين مراحلها! \r\nيناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي - التاريخ المسيحي - التاريخ الإسلامي! وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-11-13-304fb67915760fe.jpg",226,2010,"0","عربي",3.3,4,32,1907,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F32470",{"id":23,"nameAr":24},1153,"يوسف زيدان",null,{"id":27,"nameAr":28},2577,"دار الشروق",[30],{"id":31,"rating":14,"body":32,"createdAt":33,"user":34},6910,"ليس من السهل على صاحب الدين والمذهب, أن يصنف أدياناً ومذاهب مخالفةً لما هو عليه\u003Cbr \u002F>.\u003Cbr \u002F>.\u003Cbr \u002F>يوسف زيدان","2013-11-24T16:49:47.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},14901,"esraa soso","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F14901\u002Fmedia\u002F12901\u002F1461563_668628999836580_2121684631_n.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1153\u002Fmedia\u002F920\u002Fraffy-ws-1476306594-94896zeidan1jpg","الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة (رواية ظل الأفعى ورواية عزازيل) ، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا، جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات. وقد ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة. يشغل منصب مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية منذ عام 2001 إلى الآن.","الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة",[43,46,49,52,55,58,61,64,67,70],{"id":44,"text":45,"authorName":25},9813,"كلمة لاهوت من حيث المعنى مقصود بها الإلهيات أو العلم الإلهي أو ذات الله وصفاته أو الثيولوجيا",{"id":47,"text":48,"authorName":25},9820,"زندقة ذات أصل فارسي ، وقد ارتبطت في أول الأمر بأصحاب الديانة الزرادشتية ، حيث اشتقت لفظا من عنوان كتابهم المقدس زنده فستا",{"id":50,"text":51,"authorName":24},23502,"اننا على المستوى الجمعي العام، أدمنّا على الوجبات العقائدية الجاهزة، التي تقدّم عندنا في الأزهر الشريف، وعند المسيحيين في الكليات الإكليريكية، وكلها أصلا معاقل ديانة. ولا أدري كيف يمكن لهؤلاء المشايخ أو أولئك القسوس، أن يقارنوا بموضوعية بين ديانة يدينون بها، وديانة يُدينونها مسبقا.",{"id":53,"text":54,"authorName":24},23081,"وقد يعتقد بعض المتوهمين أن المجتمع كلما كانت قوانينُه العامة وأحكامه الفقهية أكثر صرامة، كانت الحياة فيه أكثر انضباطاً على الصعيد الفردي والجماعي. وهذا وهم عظيم، بمقتضى قاعدة فيزيائية وإنسانية، تقول ببساطة: إن الضغط الدائم يولد الانفجارَ ..",{"id":56,"text":57,"authorName":24},23123,"جاء زمن أبى الحسن الأشعرى مؤسس الاشعرية (الاشاعرة) , وقد كان فى الاصل تلميذًا لأحد كبار رجال المعتزلة وهو \"الجبائى\" , فسأل الأشعرى شيخه يومًا عن حكم إخوة ثلاثة (فى الاخرة) مات أحدهم مؤمنًا والثانى كافرًا والثالث مات طفلاً صغيرًا . فأجاب \"الجبائى\" وفقًا للاتجاه العام للمعتزلة ذوى النزعة العقلانية بأن المؤمن فى الجنة , والكافر فى النار , والطفل الى عدم لا هو فى الجنة ولا النار لأنة لم يكتب ثوابًا يدخل به الجنة ولا اقترف ذنوبًا يدخل بها النار !\nفقال الأشعرى مامعناه : \"وماذا لو قال هذا الطفل الأخير لربه , لو تركتنى حيًا فى الاض , لكنت قد اكتسبت ثوابًا أدخل به الجنة \" , فقال الجبائى مامعناه : \" سيقول له الله , إنة لو كان قد تركه مثلما يشتهى , لكان قد اقترف ذنوبًا استحق معها دخول النار , وقد رحمه الله بموتة صغيرًا \" , فرد علية الاشعرى : \" ساعتها سيقول الأخ الذى دخل النار لربه . لماذا يارب لم تمتنى صغيرًا وترحمنى من اقتراف الذنوب التى دخلت النار بسببها , مثما فعلت ياربى مع أخى الذى امته طفلاً \"\nولما لم يجد (الجبائى) إجابة , احتقن , وصاح فى وجه أبى الحسن الأشعرى : \"أنت مجنون \" !",{"id":59,"text":60,"authorName":24},23186,"فى كل مرة نجد الدين اللاحق يؤكِّد الدين السابق، بينما الدينُ السابق ينكرُ اللاحقَ ويستنكره. أو، بالأحرى، يفعل أهل الديانات ذلك مع أنفسهم، ثم يفعلونه داخل كل ديانة على حدة، حين يجعلون (المذهب) معادلاً للدين، فيصير الذين خارج المذهب خارجين عن العقيدة والدين.",{"id":62,"text":63,"authorName":25},9812,"عد بعضهم ( علم مقارنة الأديان ) علمًا إسلاميًا أصيلًا, اختفى عن المسلمين حينًا من الزمان, ثم عاد إليهم في العصر الحديث .*",{"id":65,"text":66,"authorName":25},9819,"لا يمكن للسياسة أن تضبط الجماعة إلا بضبط الفرد, ومن الجهة المقابلة لا يمكن للفرد أن يؤسس يقينه الديني الخاص, إلا انطلاقًا من مخزون القداسة التي تنبع من المجتمع, وتعد الجماعة مصدرها الأول .*",{"id":68,"text":69,"authorName":24},23150,"تهدد الحريات المتاحة فى البلدان (الأخرى) أحوال القهر الاجتماعى فى البلد المتشدد دينياً. وهو ما يؤدى إلى النظر للمجتمعات الحرة (المتحررة) على أنها مجتمعات كافرة يلعب بها الشيطان .. فتزداد المسافاتُ، وتحتدم المواقف، ويحدث الصدام الداخلى والخارجى. وهو الصدام المُسمى مؤخراً بالإرهاب.",{"id":71,"text":72,"authorName":24},23339,"لتفادي الاختلاط اللفظي بين الرومان والروم. \n\nالرومان هم أصحاب الإمبراطورية المشهورة التي امتد سلطانها قرونا من الزمان، وكانت عاصمتها روما. \n\nأما الروم فهي التسمية العربية الإسلامية لأهل الإمبراطورية البيزنطية المسيحية، التي ورثت مجد روما وكات عاصمتها بيزنطه. وهي المدينة الواقعة على مضيق البسفور، التي تعرف أيضا بالقسطنطينية نسبة الى الامبراطور قسطنطين الذي بنى المدينة، وقد أسماها مؤسسها أولا روما الجديدة غير أن هذه التسمية انطمست مع الأيام. \n\nوهي عند المسلمين الآستانة، عاصمة الخلافة العثمانية، وهي بالأمس القريب، المدينة العثمانية المسماة إسلامبول، والمسماة في أيامنا الحالية اسطنبول",[74,80,86,91,96,102,108,113],{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":24,"avgRating":78,"views":79},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg",3.5,14491,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":24,"avgRating":84,"views":85},725,"ظل الأفعى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_nfk4kld6ao.gif",3.4,6657,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":24,"avgRating":13,"views":90},1063,"النبطي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5900gh84o9.gif",5028,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":24,"avgRating":78,"views":95},19147,"محال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-05-05-56-394f54a60c2d78a.jpg",2865,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":24,"avgRating":100,"views":101},247373,"شجون فكرية : إعادة بناء المفاهيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2473733737421509827580.jpg",3,2193,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":24,"avgRating":106,"views":107},11829,"ظل الأفعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gk4o7mi224.gif",3.7,1920,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":24,"avgRating":14,"views":112},11395,"التقاء البحرين: نصوص نقدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6dehfogdb8.gif",1865,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":24,"avgRating":14,"views":117},10522,"عبدالكريم الجيلى ..فيلسوف الصوفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_je449l741.gif",1698,{"books":119},[120,123,126,129,132,138,146,154],{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":24,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":79},39,172,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":24,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":85},14,63,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":24,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":90},9,61,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":24,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":95},5,21,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":136,"views":137},32662,"كلمات: التقاط الألماس من كلام الناس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-11-15-09-334fad77854da84.jpg",20,1454,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18097,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":150,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":153},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19569,{"id":155,"title":156,"coverUrl":157,"authorName":25,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30567]