
بين الأطلال
تأليف يوسف السباعي
عن الكتاب
هل تعلمين أن الحديث بكل ما فيه ، والجلسة بكل ما حولها ، كانت من ألذ المتعات التى لقيتها ؟ ولا أظنك تنكرين ذلك بالنسبة لنفسك. إن هذا الحديث الذي دار بيننا لكي نقطع علاقتنا ونضع حدا لكل ما بيننا لم يكن هذا هو غرضه قط. او كان هذا هو غرضه الظاهر. اما غرضه الحقيقي ! أما لبه وجوهره ! .. فكان اعترافا بحب !. كانت الجلسة في ظاهرها مناقشة لتسوية الأمور .. ملؤها الحكمة والتدبير والأقوال المتزنة. أم في باطنها .. فكانت مناجاة .. من اجمل وامتع ما وعت أذني وقلبي من المناجاة. لقد كانت مثلا عجيبا على أن العشاق يستطيعون أن يطووا مشاعرهم الحلوة في كل مظهر ويكسوها بكل كساء. إن العشاق أقدر الناس على ان يتناجوا بشتى الأحاديث ومختلف الألفاظ إن العشاق يستطيعون أن يتناجوا حتى بالسباب.
عن المؤلف

أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به
اقتباسات من الكتاب
قاتل الله كل قلب مرهف خفاق .. إنه يورد صاحبه مورد المذلة والضعف والحاجة.
— يوسف السباعي
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









