
حتى يفيض الحصى بالكلام
تأليف علي جعفر العلاق
عن الكتاب
لأن الشعر هو قمة ما يريد الشاعر للقارىء بالكلام كتب "علي جعفر العلاق" ديوانه "حتى يفيض الحصى بالكلام" ما يؤكد قدرة الشاعر الإستثنائية في تحويل مكوناته الصورية إلى مشهد شعري وفضاء مخيلاتي شفاف متوتر وجاد منبثق من رؤية الشاعر الكونية إلى الزمان والمكان والأفعال البشرية ومعانيها. يقول: " لا فأس .. / لا ملعقة من ذهب .. / لا خنجر يضيء، / لا مسدس، / لا رمح في كفيهْ .. / لا شيء أقسى من حصى / يديه .. " في هذا التتابع الحسي والصوري تنفتح داخلية الخطاب من خلال رؤيا الشاعر لعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان، فيقيم من أسية هذه العلاقة جدلاً لتثوير باطنية النسيج الشعري المركب من سيل من الصور الشعرية التي تتصل ببعضها في وحدة عضوية وموضوعاتية تتوهج عبر سلسلة من التساؤلات الساخنة وتتحرك عبر النص بمعاني أشد دلالة يعنون من خلالها قصائده ، فنعثر على "بداية" ، "حنين إلى الآتي" ، "نبيذ الكلام" ، "ذاكرة خضراء" ، "حلم بين ذئبين" ، "كم تأخرت يا سيدي" ، "عبث الأبجدية" ... وقصائد أخرى تسعى إلى تقديم المشهد الحياتي عبر لغة موحية ومتأنقة.
عن المؤلف

علي جعفر العلّاق (1945) شاعر وأستاذ جامعي عراقي. ولد في الكوت من محافظة واسط. حصل على الإجازة في اللغة العربية من الجامعة المستنصرية في بغداد عام 1973 ثم الدكتوراه من جامعة إكستر في بريطانيا عام 1983.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






