[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAYkfFR2SP7CtsN73ed6025CGAzDJxQdLalKkW5q0RVo":3,"$fYBlEJ3TUHvocuGCl71VmylyjjCUEOp5h2LdSvCyEPIk":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},315890,"محنة ثقافة مزورة ؛ صوت الناس أم صوت الفقهاء",1,"يشكل كتاب \"محنة ثقافة مزورة\" للمفكر الليبي الصادق النيهوم مقاربة (سوسيو – معرفية) لمفهوم الإسلام يتلمس من خلالها الكاتب سبب تخلّف الأمة العربية والإسلامية مقارنة بغيرها من الأمم على الرغم من (أن الحضارة بأسرها، ولدت أصلاً في وطننا، وأن السفن والأسلحة، التي ارتاد بها الأوروبيون قارات العالم الجديد، كانت في أيدينا، قبل أن يعرفها الأوروبيون بثلاثة قرون على الأقل. فلماذا يحدث الذي لا يحدث؟ وكيف يمشي وطن ناسه إلى الوراء؟). \u003Cp> ذلك هو السؤال الجوهري الذي يطرحه الكاتب في مقدمة الكتاب ويجري الإجابة عليه من خلال فكفكة الكثير من المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالثقافة الإسلامية أو الشرع الإسلامي، يعتبرها الكاتب مرتبطة باللغة العربية التي هي (غير صالحة للتعبير عن شرع سواه) والتي تجد ضالتها في القرآن الكريم. لهذا السبب يقول الكاتب \"تختلف اللغة العربية عن كل لغة سواها، في الشرق والغرب، وفي جميع العصور، لأنها ليست وسيلة للتعبير فقط، بل وسيلة للتفاهم أولاً، على معنى كل مواطن، ونوع نظام الحكم، وطريقة سير الإدارة، في مصطلحات محددة، محررة من أهواء المؤسسات، مألوفة على السنة الناس، حية، شرعية، متفق عليها بالإجماع\". \u003Cp> وبناءً على ما تقدم يمكن اعتبار الكتب من نوع الهدم والبناء معاً، ذلك أنه هناك الكثير من أبجديات الهوية الإسلامية قد اندثرت وجردت من معانيها في ظل هذه الثقافة الكلامية والإعلامية التي يشهد عصر التكنولوجيا الكثير من أصولها اللغوية لا تعود للغة القرآن الكريم، مثل (ديمقراطية، حرية، وطن، إشتراكية) في مقابل لغة إسلامية مثل (الحكم لله – بيت مال المسلمين – كتب عليها القتال – وكلام راع – وكلكم مسؤول عن رعيته ...) إلى آخر ذلك من الإختلافات في الرؤى والمناهج (القديمة – الحديثة) من هنا يطرح الكتاب قضايا إجتماعية وإقتصادية وسياسية مرتبطة بالهوية الإسلامية تتكلم عن الفرق بين المسجد والجامع وكيف تم تغييب دور الجامع وحصره في مجرد مكان الصلاة خلافاً لما كان عليه زمن الرسول (ص) والخلفاء الراشدون، ثم يعمد الكتاب إلى بيان الفرق بين مفهوم الشورى والديمقراطية وغير ذلك مما يحتاجه القارىء العربي والمسلم اليوم. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FOct\u002F13cd052e-e2b9-4b4e-9022-5b8c0f6260e8.png",null,2013,"0","ar",0,448,false,{"id":17,"nameAr":18},6549,"الصادق النيهوم",{"id":20,"nameAr":21},2914,"رياض الريس للكتب والنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F6549\u002Fmedia\u002F1580\u002F2957431.jpg","ولد الصادق النيهوم في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في جريدة بنغازي بين عامي 1958-1959 ومن ثم عُين معيداً في كلية الآداب.\n\nأعدَّ أطروحة الدكتوراه في \" الأديان المقارنة\" بإشراف الدكتورة بنت الشاطيء جامعة القاهرة، وانتقل بعدها إلى ألمانيا، وأتم أطروحته في جامعة ميونيخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان، ونال الدكتوراه بامتياز. تابع دراسته في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عامين.\n\nدرَّس مادة الأديان المقارنة كأستاذ مساعد بقسم الدراسات الشرقية بجامعة هلنسكي بفنلندا من عام 1968 إلى 1972.\n\nيجيد، إلى جانب اللغة العربية، الألمانية والفنلندية والإنجليزية والفرنسية والعبرية والآرامية\n\nتزوج عام 1966 من زوجته الأولى الفنلندية ورُزق منها بولده كريم وابنته أمينة، وكان وقتها مستقراً في هلسنكي عاصمة فنلندا، انتقل إلى الإقامة في جنيف عام 1976 وتزوج للمرة الثانية من السيدة (أوديت حنا) الفلسطينية الأصل.\n\nتوفي في جنيف يوم 15 نوفمبر 1994 ودُفن بمسقط رأسه مدينة بنغازي يوم 20 نوفمبر 1994.\n\nكتب لصحيفة الحقبقة الليبية حينها، نشر أول مقالاته (هذه تجربتي أنا) مع بداية الصدور اليومي لصحيفة الحقيقة كما نشر بها :\n\n- الكلمة والصورة\n\n- الحديث عن المرأة\n\n- عاشق من أفريقيا\n\n- دراسة لديوان شعر محمد الفيتوري\n\nنشر سنة 1967 مجموعة دراسات منها (الذي يأتي والذي لا يأتي) و(الرمز في القرآن)، وأصبح في هذة الفترة يمثل ظاهرة أدبية غير مسبوقة، وأخذ يثير اهتمام القراء، وكانت أطروحاته وأفكاره تتضمن أسلوباً مميزاً يشهد له الجميع بالحيوية والانطلاق،\n\nوفي عام 1969 كتب دراسة (العودة المحزنة للبحر)، ونشر عدد من قصص الأطفال، وأهداها إلي طفله كريم، ونشر عام 1970 رواية (من مكة إلي هنا)، وفي 1973 صدر له كتاب (فرسان بلا معركة) و(تحية طيبة وبعد)، وأقام من 1974 إلي 1975 في بيروت، وكتب أسبوعيا بمجلة الأسبوع العربي، وأشرف على إصدار موسوعة (عالمنا -صحراؤنا -أطفالنا - وطننا - عالمنا)، ومن ثم صدرت رواية (القرود).\n\nانتقل إلي الإقامة في جنيف عام 1976 وأسس دار التراث، ثم دار المختار، وأصدر سلسلة من الموسوعات أهمها(موسوعة تاريخنا - موسوعة بهجة المعرفة)، وعمل بجامعة جينيف أستاذاً محاضراً في الأديان المقارن حتى وفاته.\n\nعام 1986 صدرت له رواية (الحيوانات)، وفي 1987 صدر له كتاب (صوت الناس)، وعام 1988 بدأ الكتابة في مجلة الناقد منذ صدور الأعداد الأول منها في لندن. استمر بالكتابة بها إلي أن وافته المنية في عام 1994، ص","ولد الصادق النيهوم في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في ج",[],[31,37,43,48,54,60,65,70],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},9018,"طرق مغطاة بالثلج عن الصادق النيهوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7jelfgcghh.gif",4,1410,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},32567,"نقاش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-14-15-55-584fb1720fb97bb.jpg",3.1,1267,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":13,"views":47},187348,"العدو في الداخل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187348843781.gif",1069,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":52,"views":53},15877,"من قصص الأطفال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8a8od58kog.gif",3.7,1057,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":58,"views":59},20409,"الحديث عن المراة والديانات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lgcf6ok3.gif",3.8,991,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":18,"avgRating":13,"views":64},11370,"نزار قباني ومهمة الشعر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4nc65gb4kj.gif",949,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"avgRating":13,"views":69},11369,"الكلمة والصورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nbb002db59.gif",888,{"id":71,"title":45,"coverUrl":72,"authorName":18,"avgRating":35,"views":73},21470,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ie221kfn3l.jpg",807,{"books":75},[76,78,81,83,88,93,98,103],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":42},17,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"ratingsCount":79,"readsCount":80,"views":59},2,5,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":53},3,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":87},232475,"الكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232475574232.jpg",624,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":92},232487,"الأداة والآلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232487784232.jpg",658,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":97},232486,"تاريخنا: من القرن السابع قبل الميلاد حتى سقوط قرطاجة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232486684232.jpg",612,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":102},232480,"الحياة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232480084232.jpg",651,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":108},192756,"العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192756657291.jpg","فتحي إمبابي",630]