
يكبر الشوق ليصير امرأة
تأليف وفيق غريزي
عن الكتاب
يستهل الشاعر وفيق غريزي مجموعته الشعرية "يكبر الشوق ليصير امرأة" بنص للكاتب "جون كيتس" هو : في مقدوري أن أستشهد من أجل ديني... والحب هو ديني. نعم أستطيع أن أموت في سبيل ذلك، أموت في سبيلك (...)". وتتشظى بنية هذا النص بمحمولاته النفسية لتؤسس هيكلية النصوص التي تضمها هذه المجموعة، حيث تستحوذ ثيمة الحب لتشكل البؤرة المولدة لقصائد مفعمة بالعواطف النبيلة. وقد انسابت بمشهدية شعرية تقوم على تفعيل الذات لوعيها الشعري. إن الذات/ الأنا الشاعرة، هي مركز البؤرة الشعرية التي تحرر الفكرة داخل بنية شعرية موجزة يفصح عنها الشاعر بقوة نسقه البلاغي، وميكانيزمات التخييل للذات الشاعرة التي تبوح بحبها داخل فضاء النص. نقرأ للشاعر مقطعاً من "ذاكرة تحاول الهروب" يقول: "إمرأة من رحم إمرأة ولدت،/ يغذي قلبها صفاء الدقائق والساعات/ الجمال الممتد على جبينها بالغ النقاء/ تفيض عذرية في كؤوس العشاق/ هي.. هي.. تلك المرأة الأيقونية/ عشقت فيها روعة النساء(...)". يضم الكتاب خمسة وثلاثون قصيدة تنتمي لقصيدة النثر جاءت تحت العناوين الآتية: "ركامات البشر"، "مدارات جزر غريبة"، "ممرات الذاكرة"، "جزيرة الكلمات"، "بحجارة تبني هياكل الفضيلة"، "آه.. يا حب"، "ثوب الحب الواحد.. ثوب الموت الواحد"، "عندما يكبر الشوق يصير امرأة"... وقصائد أخرى.
عن المؤلف
ولد وفيق غريزي في بتاتر عام 1942،شاعر وناقد وباحث..تلقى علومه الثانوية والجامعية في القاهرةمارس التعليم في عدد من ثانويات الجبل تسلم رئاسة القسم الثقافي في مجلة (استجواب)يكتب في العديد من الصحف اللبنا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








