[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fPK7xtau_DVYmR7x0BN5jtu9vf_7D1h-W_JighDnIjU0":3,"$f86I_sxXix92AxYXetpdDLNK91UyR1CjQRffCYHEzT3k":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":40},315329,"سمفونية المطر",1,"يستعير الشاعر ياسين طه حافظ عنوان \"سيمفونية المطر\" للفنان بيتهوفن لعمله الشعري الجديد، عبر استراتيجية كتابية نصية تقوم على تطريز النص في كونيته وأنظمته الإشارية وإرساله منظومة من الشفرات داخل بُنى النصوص وثيماتها المعرفية، وكأنه يحاول ردم الفجوات الزمنية والمعرفية ليؤسس شعرية نصوصه على معايير رؤيوية متفردة ... \u003Cp> نقرأ له: \u003Cp> \"موسيقى هادئة جاءت من بهوٍ، \u002F مسّت وهي تمرُّ \u002F رؤوس عُفاةٍ مستمعينْ \u002F ومعي إثنان، ثلاثتنا، أعيننا للشباك، \u002F لضياءٍ يأتي، \u002F ولوجهٍ ناءٍ \u002F نفتح أذرعنا لجلالته وهو هناك. \u002F أتذكر ضحكتها، النغماتِ الطرية \u002F والإشتهاء الحلال ... \u002F قصة لتظلْ \u002F ليظل سؤال (...)\".\u003Cp> وهكذا توزعت \"سمفونية المطر\" على (61) مقطعاً نثرياً تراوحت بين الطول والقصر، في سلسلة أفكار حلمية وانفعالية وتراكمية تميزت بها شعرية ياسين طه حافظ. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJul\u002F34544bdb-eb10-43bb-aaaa-feca523640fa.png",112,2013,"9782843061844","عربي",4,2,653,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},19870,"ياسين طه حافظ",{"id":23,"nameAr":24},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[26],{"id":27,"rating":28,"body":29,"createdAt":30,"user":31},25221,5,"يبدأ ياسين طه حافظ ديوانه الجديد «سمفونية المطر» (دار المدى، 2013)، في المقهى، لكنه لا يلبث أن يبتعد عنه نحو أماكن أخرى. و الشاعر العراقي السبعيني ينحو منحى شعراء بغداديين كثر، من أصوات الحداثة الأولى (البياتي، البريكان، النواب) أو من حداثيي الموجة الثانية التي ينتمي إليها هو (حسب الشيخ جعفر، سامي مهدي، حميد سعيد، عبد الأمير معلة... إلخ) في اتخاذ البار محطة طللية معاصرة، توازي المكان الجاهلي كمكان وقوف شعري. فالبياتي يلتقي حبيبته لارا في بار، وتهبط السيدة السومرية على حسب الشيخ جعفر في مقهى. والبار والمقهى غالباً ما هما ملتقى المتسكعين والشعراء والسكارى. لعلهما كالرصيف. محطة صعلكة شعرية حديثة، أو لكأنهما بامتياز، مكانان بغداديان مستحدثان لانطلاق شؤون وشجون الشعراء ومرامي النصوص.\n\n(البار – المقهى) مكان تلصص على خفايا المدينة بطبقاتها ونماذجها البشرية المتنوعة، وأقاويلها. ينصت فيه الرسامون والشعراء، الجـــواسيس والفــــنانون، المتسكعون والسكيرون، التجار واللصوص والنساء الجميلات والصائدات... لبعضهم البعض، ويصرفون ثمة حيواتهم كل عشية وكل ليلة حتى صياح ديك بغداد. ونادراً ما مر شاعر في تلك المدينة، إلا ومر في بار أو مقهى فيها.\n\nلا يبقى صاحب «الوحش والذاكرة» (1969) طويلاً في مقهى المدينة الشائهة التي لا يسميها، يصف أخلاطها من البشر: «عشاقاً إلى جانب أباطرة مخلوعين، باعة أسماك وشحاذين وسماسرة محترفين، إلا النسوة فهن «مبتعدات»، يبدين على قلق»... وبينهن «واحدة، هناك تجلس هادئة متباعدة، مثل الحكمة في الفوضى»... يضيف «غادرت وما قلت لها شيئاً». بمثل هذا السرد الموزون على «المحدث»، وبنفس حكائي يواصل الشاعر سرداً آخر كان قد ابتدأ به ديوانه، وهو نص نثري يصف فيه نفسه كالتائه في «مدينة شائهة» يلتقي المرأة الغامضة الجميلة كـ «وجه محتفل ببهاء الله عليه» - كما يقول - ويتمنى «لو يدنو من هذا النور، و يمس سريرة هذا البلور» لكن المرأة لا تمد يدها إليه.\n\nثمة مكـــان التقاء وافتراق فــــي المقهى، سنرى في ما بعــــد أنه يتـكـــرر في أماكن أخرى وأوقات أخرى. هناك اتجاهان: «هو» (وكل ما في المدينة في اتجاه وهي وحدها في اتجاه آخر) «هو» تائه فـــي ضباب الكلام و«هي» تمضي في اتجاهها. «هو» يعود لعالمه الطيني و«هـــي» تدخل مثل الضوء في الظلال... «هو» (هم)، يجلسون كأرقام في الانتظار و«هي» موسيقى هادئة. مرة هــــي امرأة فــــي مقهى، ومرة موسيقى ومرة زهــرة نادرة... ولكنها في جميع أحوالها، تفارق الآخرين ولا تلتقي بهم... لكأنها صدى غنائي لامرأة جلست بعيداً من الحشد، تتأمل لمعان النار الذهبية فوق الذرى. النار التي تنتسب إليها.\n\nفي الإمكان رسم تخطيط أولي يرافق المقاطع وأناشيد القصيدة الستين، ونشيد واحد بصورة خط باتجاهين يقف بينهما الشاعر، كل اتجاه يشد عكس الآخر كأن كلاً منهما من طبيعة مفارقة لطبيعة الآخر... من كيمياء لا تقبل الاختلاط أو التمازج مع الكيمياء الأخرى... والشاعر في الوسط، نقطة تتمزق أو تحترق بين اتجاهين.\n\nأحسب أن ياسين طه حافظ، رسم تخطيطات كثيرة ومتتالية للأنثى الــتي تدور حـــولها أناشيده، كما يدور الحجاج حول المكان الــمـــقـــدس. هـــو لا يسميها، بل يطرح حولها أسئلته: من هي؟ وعم تبحث؟ «هل هي ظامئة تبحث عن ري؟» هل تعبث في أرواح الحمقى؟ هل هي روح العالم ضوء الله وسر الدنيا؟ ثم يعود للسرد الأول عن المدينة - الطاحنة وعن مجيئه إليها.\n\nوهو في ارتباكه وحيرته، وعلى شفا أن يسقط من التـــعب، ينجده صــوت ســـكران خلف جدار: «أين مصباحك المغيب منا\u002F نحن يا قرة العيون حيارى\u002F أينما دارت الزجاجة درنا». في الشطر الأخير من هذا المقطع، تضمين للشطر الأول من بيت للشاعر الجاهلي مالك بن أسماء الفزاري: «أينما دارت الزجاجة درنا\u002F يحسب الجاهلون أنا جننا» والتضمين هذا، في السياق الشعري للقصيدة الآتي بعد الحيرة والإشارات إلى روح العالم وضوء الله وسر الدنيا، يشي بأن الخمرة المكنى عنها بالزجاجة، هي النشوة الروحية، وأن المرأة المرتجاة، هي امرأة العشق الصوفي.\n\n \n\nامرأة الوجد\n\nإذاً، بشيء من التعديل، ينتقل مسرح الحكاية الشعرية لياسين طه حافظ ، من حيز مكاني إلى لآخر ومن زمن العداد الكرونولوجي للوقت إلى الزمن الميتافيزيقي. والمرأة يظن أنها من لحم ودم وملامح بشرية، تجلس في مقهى، أو تسير في المدينة... يتبين أنها امرأة المجرد، أو امراة الوجد أو العشق المطلق.\n\nأسارع للقول إن في القصيدة، على ما هي في جوهرها، نشازاً واحداً مربكاً كعضو إضافي في جسد متناسق الأعضاء. وهذا النشاز في المقطع الخامس عشر في الصفحة 36. يقول الشاعر بلسان امرأة الوجد إياها التي حولها تدور قصيدته: «لكني بعد قليل تعبرني الأزمنة المنتصرة\u002F أحني رأسي جارية\u002F و أجر خطاي لينكحني رجل أكرهه\u002F تف تف يا عالم».\n\nيبدو لي أن الشاعر وقع في انتكاسة. والسبب هو أنه على امتداد جميع المقاطع، لا يصور امرأة الواقع التي هي ملتقى نقائض من ابتذال وسمو، من بشرية وطهرانية يمتزجان معاً في جسد أنثوي واحد... إنه في هذا المقطع الناشز وحده دون سواه، ينتقل من المرأة السر النور الغامضة المرجوة المنتظرة ووعد الأعطية الإلهية للبشر الضالين، إلى امراة جارية موطوءة على كره... «تف تف يا عالم».\n\nيبدو لي أن الشاعر في هذه النقلة المفاجئة، وهي ضعيفة كصيغة شعرية، شبيه بطيار يهوي فجأة في مطب هوائي بعدما كان يحلق في فضاء هادئ. كما أن حبه للتفاصيل، يقذف به في مجرى هوائي آخر في طيرانه، في المقطع 11، إذ يحشر في هذا المقطع خلائق شتى وأخلاطاً يسميها بالاسم: أعلام خرقاء، عساكر، أوبئة، مكاتب لامعة، صيارفة، سراق قبور، تجار سلاح وحشيش مخاليق مهترئين، محتقن شتام، قنينة دم. نساء قديسات وبغايا، كشك، وكالة غلمان، رجل له أسنان ذهب يقتاد فتاة للشقة (مع الحوار بين الاثنين)... نعم، كل هذا وأكثر، يحشره الشاعر في مقطع واحد... وربما كلمتان أو ثلاث كانت تكفي وتبلغ أكثر من هذا الحشد. فهو قادر على أن يقول مثلاً ما يقوله: «الكون فراغ وتراب» (في المقطع ذاته ص 35)... فلو وضع هذا السطر وحده على صفحتين لكان أبلغ... ولو أنه اختصر المقطع 16 بصفحتيه المسطورتين على غرار ما سبق من تعداد، بالسطر الأخير وهو «كم يكذب هذا العالم» لكان أجدى... فالشعر على ما نرى هو برق الكلام. ذلك لا يعني أنه ليس لدى الشاعر من هذه البروق شيء. بل لديه منها الكثير، إلا أنها غارقة في سديم من التفاصيل ومن السرد النثري الذي يتنقل الشاعر بينه، من مقطع لآخر، ليروي من خلاله الحكاية.\n\n \n\nبروق شعرية\n\nمن بروقه الشعرية مثلاً قوله: «أنغام القيثارة لا تسمع في ضوضاء العالم» الوتر المحزون\u002F يعزف لله وللنسيان»... كلك في هذا الصوت الذي يجمع فيه بين حال قيس (مجنون بني عامر)، وحال من الشريف الرضي فيقول:\n\n«تدلى وحيداً ليس يعرف ما به\u002F سوى وجهها النائي وقد أقفر الدرب\u002F فهـــا هو قيس يستغيث من الجوى\u002F يقول اسمعوني جن في صدري القلب\u002F وجسم إذا جردته من قميصه\u002F على الناس قالوا: هكذا يفعل الحب» البيت الأخير للشريف الرضي، وهو، مع ذكر قيس، ينسجم مع امرأة الوجد التي يرسم ملامحها الشاعر انسجاماً كلياً. وهنا تطيب القصيدة. لكن قلنا، إن للشاعر خط سير مزدوجاً في اتجاهين... إذ بينما هو في انخطافاته وبروقه الشعرية، تراه يدخل في العالم الموحش للمدينة بجميع معالمه وبالتفاصيل: «الطرق المغلقة، الشرطة، التحذيرات الحمراء والـxs المعتقلين، السجانين... وأيضاً، بعد السرد المفصل، قادر هو على الاختزال. يقول اللاجدوى\u002F كرة صفراء».\n\nوفي تقنيته الشعرية، يدخل قصيدة في قصيدة، ويورد المزمور بعد المقطع النثري، ينوع في إيقاعات الأوزان، وغالباً ما يلجأ إلى اللغة السائرة وهي لغة التوصيل الميسرة، لكنه يلغم جمله بين آن وآخر بمفردة تحول مجرى السرد في اتجاه الشعر. يقول: «اللحم الأبيض\u002F في أشجاره\u002F رمل أسود»، ويقول: «عيناك الشاحبتان\u002F تجتازان\u002F هذا الرجل الواقف في الجوهر»... ولعل القصيدة بجميع مقاطعها، قصيدة مؤثرات وإشارات لتروي قصة حب صوفية تحدث في مدينة مخربة. «لو أنجو\u002F العالم غث\u002F... ضوء الله معي وأدور به»، «وأنا أقبلك أرتشف الوردة الإلهية»...\n\nيصل الشاعر في وجده إلى تماس نصي مع جلال الدين الرومي المولوي، صاحب ديوان شمس تبريز. يقول: «أنا ذاهل عن نفسي\u002F وأنت ذاهل عن نفسك\u002F فمن يوصلنا يا شمس تبريز للبيت؟» (المقطع 49)، ويقول: «إذ يتوهج مجدك\u002F يهبط في الأفول»، والمقطع الذي يكتبه ياسين طه حافظ، ينطوي على تضمين من ديوان شمس تبريز، حيث يقول جلال الدين: «ومن ناحية تبريز، أضاء شمس الحق فقلت له إن نورك متصل بالجميع ومنفصل».\n\nوالشاعر، من خلال هذا التماس، يصعد شعرياً في تجربته، يصعد في اتجاه الحبيب العلوي. الحبيب السماوي. يقول: «رياح الكون عابرة\u002F تلاقينا وترتحل\u002F وهذا الغيم يحجزنا\u002F وهذا العارض الهطل\u002F ونورك شمس تبريز\u002F يلامسنا وينفصل» ...\n\nأين تتجه قصة الحب هذه؟ إنه، حتى اللحظة، لم يرد في القصيدة ما يبرر عنوانها «سمفونية المطر»... فهذا العنوان يوصل لأنشودة المطر لبدر شاكر السياب. لكن فجأة، يضع الشاعر نفسه في وسط المطر... الذي يكشف جسده للربيع حتى يملأه كله بحلاوة النهار (المقطع 36) وينتهي إلى الفكرة الفلسفية: الجمال خلاص العالم. يقول في خاتمة المقطع: «الجمال إمام» وسط حياة يلغ فيها الكلاب في أطباق البلور... يلي ذلك ابتهالات وأناشيد كثيرة للجمال والجميلة: «سيدتي يا بهاء الله الخالد\u002F ما وجد هذا الجمال ليفنى» (المقطع 41).\n\nسمفونية المطر هو إنشاد مطري، موسيقى تعزف حول الشاعر، وهو واقف في الشارع. ينظر إلى نافذتها المضيئة. وفي ما تبقى ابتهالات مولوية للحبيبة، ابتهالات ومزامير، تتلاقى مع الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع، ومع نشيد الأناشيد، كما تتلاقى مع بستان عائشة... في أماكن التطوح والهيام وراء امرأة العشـق الموعودة. لكن القصيدة في النتيجة قصيدة ياسين طه حافظ، هي قصيدة روحه المرة.\n","2015-10-17T06:49:38.000Z",{"id":32,"displayName":33,"username":33,"avatarUrl":34},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F19870\u002Fmedia\u002F55299\u002F1913.jpg","ياسين طه حافظ (العراق). ولد عام 1936 في بغداد.\n    بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة الفضل ببغداد, وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية في بعقوبة, وتخرج في كلية التربية - قسم اللغات الاجنبية 1961.\n    عمل مدرساً للغة الإنجليزية, ثم سكرتير تحرير لمجلة الطليعة الادبية, ثم رئيس تحرير لمجلة الثقافة الأجنبية منذ عددها الأول.\n    دواوينه الشعرية: أصدر عشر مجموعات شعرية هي: الوحش والذاكرة 1969 - قصائد الأعراف 1974 - البرج 1977 - النشيد 1978- عبدالله والدرويش 1980 - الحرب 1985 - قصائد في زمن الحرب 1986 - تموت الزهور .. تستيقظ الأفكار 1986 - ليلة من زجاج 1987 - قصائد السيدة الجميلة 1988 .\n    مؤلفاته: ألف كتابين, وترجم ستة كتب.\n    عنوانه: 24 زقاق 45 محلة 506 - المستنصرية - بغداد - العراق.","ياسين طه حافظ (العراق). ولد عام 1936 في بغداد.\n    بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة الفضل ببغداد, وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية في بعقوبة, وتخرج في كلية التربية - قسم اللغات الاجنبية 1961.\n    عمل م",[],[41,47,53,58,64,69,75,79],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":13,"views":46},178181,"مدن لا مرئية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178181181871.gif","إيتالو كالفينو",1411,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":13,"views":52},240247,"تحت جرس زجاجي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2402477420421444753643.jpg","أناييس نن",1227,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":45,"avgRating":13,"views":57},243829,"قلعة المصائر المتقاطعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2438299283421464274073.jpg",866,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":13,"views":63},19473,"ولم يقل كلمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2cgnebmfdj.gif","هاينرش بول",822,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":18,"views":68},5621,"ياسين طه حافظ - الأعمال الشعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5hio3o6cn.gif",778,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":18,"views":74},259415,"العنف والنبوءة - دراسات وقصائد مختارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fe0036e93-1419-4a5f-9700-21669bb0c4ce.png","ويليام بتلر ييتس",725,{"id":76,"title":60,"coverUrl":77,"authorName":62,"avgRating":13,"views":78},236948,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2369488496321425730264.jpg",668,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":45,"avgRating":13,"views":83},269305,"السيد بالومار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1636883982257.jpg",403,{"books":85},[86,88,89,90,91,92,93,99],{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":45,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":87},451,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":45,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":57},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":52},{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":46},{"id":76,"title":60,"coverUrl":77,"authorName":62,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":78},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":63},{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":98},249992,"يوميات رامبرانت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2499922999421516289533.jpg","آلن باسز",338,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":103},336605,"الحياة والحب فيها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr22\u002Fraffy.me_1649678966836.png",509]