[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fgQKit3EeHZiRvd3MgudHSpkqUUZ1RnlVAn-bw_kMTek":3,"$fxdXPQUkzJY6DiIi59E7kNUUo9dcQKPahroXvj0tv_QY":41},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},315024,"تشنج العلاقة بين الغرب والمسلمين - الأسباب والحلول",1,"لا تزال جدلية العلاقة بين الغرب والمسلمين، تشغل بال الكثيرين، وتحوز على اهتمام المفكرين شرقاً وغرباً. و\"هانس كوكلر\" الذي يعد من كبار المتخصصين في فلسفة هيدغر التي قادت كوكلر إلى ما يسميه هو نفسه بالفلسفة \"التطبيقية\" وفلسفة القانون وفلسفة السياسة والتي قادت بالنهاية إلى بناء وعي نقدي خاص بمفهوم العدالة والذي جعل من فيلسوفنا ملتزم بقضايا عالمية عادلة، ومنها القضية العربية، وبالخصوص القضية الفلسطينية.يعتبر مؤلف الكتاب أن دراسته هذه هي ردَ فعل منه شخصياً على النهاية المباغتة للحرب الباردة وعلى طتغير براديغما السياسة العالمية\"، وكان همه الأساسي في هذا المضمار منكباً على محاولة فهم نتائج الوضع العالمي الجديد الأحادي القطب الذي عوض الثنائية القطبية القديمة وأثر في العلاقة بين الحضارات وسلطة القانون (قانون الدول) والديمقراطية. وفي هذا الإطار لا يجد المؤلف بداً \"من فهمها في إطار جدَ عام\" يحاول الردَ على وقائع السلطة السياسية والاقتصادية والسوسيو ثقافية الناتجة عمَا سمي بـ \"العولمة\".وبناءً على ما تقدم يعالج الكتاب إشكالية التأويل الثقافي بين العالمين العربي الإسلامي والغربي (الأوروبي) عبر عدد من المحاور هي: 1- أسباب تشنج العلاقة بين الغرب والمسلمين، 2- التعايش السلمي بين الغرب والمسلمين، 3- مشروعية وأبعاد التدخل الإنساني، 4- التعدد الثقافي الديمقراطية ودولة الحق والقانون في أوروبا... الخ.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002Fe8c9be86-7e74-4b37-9cfc-0f0896b2f9b8.png",null,2013,"9786144181720","ar",0,337,false,{"id":17,"nameAr":18},40063,"هانس كوكلر",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40063\u002Fmedia\u002F74253\u002Fraffy-ws-1470131257-imagesjpg","خريج قسم الفلسفة في جامعة سالسبورج سنة 1972، ومؤسس الجمعية النمســــاوية للفينومينولــــوجـيا ورئيس المنظمة العالمية للتقدم.نشر له أكثر من 500 نص في شكل كتب و دراسات متخصصة، تصب بكاملها تقريبا في ميدان الحوار الثقافي و الحضاري النقدي الواعي بما له و ما عليه. و تتمحور كتابات كوكلر على فحص و تحليل نزعة \"المركزية الأوروبية\" و نتائجها الكارثية على مشاريع الحوار بين الشعوب. و قد أدى به هذا إلى اتخاذ مواقف فكرية و إنسانسة نبيلة اتجاه الشعوب المغلوبة على أمرها، أملتها عليه قناعاته الفلسفية و إيمانه العميق بمبدأ العدل، كما نعهد ذلك عند كبار الفلاسفة الإنسانيين على اختلاف ثقافاتهم و عروقهم و ميولهم الدينية. و تعتبر السياسات الغربية الورش الكبير لهذا المفكر الملتزم، الذي ركز اهتمامه الفلسفي على تقصي ابتعاد هذه السياسات أكثر و أكثر عن مبدأ العدالة، و بالتالي عن الأسس الحقيقية للديمقراطية. و تعتبر منظمة الأمم المتحدة في نظره أداة تزوير للديمقراطية، و بهذا أصبحت هذه المنظمة هدف تحليلاته من وجهة نظر الفلسفة السياسية و القانونية، مقترحا تصحيح مسار هذه المنظمة الأممية، لتصبح بحق مثالا للديمقراطية و تتخلص من هيمنة القوى العظمى عليها و تسخيرها كما يحلو لها بما يخدم مصالحها.لا يعتبر البروفيسور كوكلر غريبا على الساحة الثقافية العربية الإسلامية، و هو الحاضر فيها منذ ما يقرب النصف قرن، ليس فقط بفضل مؤلفاته المهمة، بل أيضا بمواقفه الإيجابية الواضحة اتجاه القضايا العربية المشروعة، و بالخصوص القضية الفلسطينية و اقتناعة الراسخ بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و نداءه المستمر في المحافل الدولية بعدم ترك مسلسل تهويد القدس يستمر، لأنها تعتبر في نظره العاصمة الحقيقية للدولة الفلسطينية.","خريج قسم الفلسفة في جامعة سالسبورج سنة 1972، ومؤسس الجمعية النمســــاوية للفينومينولــــوجـيا ورئيس المنظمة العالمية للتقدم.نشر له أكثر من 500 نص في شكل كتب و دراسات متخصصة، تصب بكاملها تقريبا في ميدا",[],[26,31,36],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":13,"views":30},244570,"تشنج العلاقة بين الغرب والمسلمين: الأسباب والحلول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445700754421470130675.jpg",617,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":13,"views":35},244571,"الشك ونقد المجتمع في فكر مارتن هيدغر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445711754421470131010.png",341,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":18,"avgRating":13,"views":40},315583,"الشك ونقد المجتمع في فكر مارتين هيدغر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FFeb\u002F3cbb252e-c743-466c-bf35-ae45c33d9b6e.png",233,{"books":42},[43,45,46,48,56,64],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":44},431,{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":30},{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":47},427,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"ratingsCount":53,"readsCount":54,"views":55},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18292,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":61,"readsCount":62,"views":63},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19750,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":9,"ratingsCount":68,"readsCount":69,"views":70},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30748]