[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1ATBq2BhsENuI_unpORIHdPiLDaMojKI2cFSxpCsKSA":3,"$fGNRB80IZ2BHbu3D9hu25Xl-2EJ8KWPq0aMb1ac6-Hcs":68},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},314350,"كأنها نائمة",1,"\"حفظت ذاكرة ميليا مشهد ضهر البيدر، كأنه خيال ظلّ مرسوم باللون الأسود. زوجها منصور حوراني يحمل شمعة صغيرة، ويمشي أمام السيارة ببدلة العرس السوداء، والمعطف الزيتي الطويل. جلست الفتاة بثياب العرس البيضاء في المقعد الخلفي من السيارة، تغطت بالعتمة وهي تشاهد صلعة السائق تلمع بالقشور البيضاء، سوف تقول لزوجها عند وصولها إلى مدينة الناصرة في الجليل أن صورته انطبعت في عينيها شبحاً أسود يتداعى أمام السيارة التي لم تستطع أضواؤها الأمامية أن تشق الضباب الكثيف الذي غطى مرتفع ضهر البيدر في تلك الليلة المثلجة. في الثالثة من بعد ظهر السبت 12 كانون الثاني 1946، تزوج منصور وميليا، في كنيسة الملاك ميخائيل،و بارك إكليلهما الكاهن بولس سابا، عندما انتهت الصلاة وقف العروسان أمام باب الكنيسة، وحولهما أفراد عائلة ميليا من أجل تقبل التهاني. انهمرت الدموع من عيني ميليا فلم تر أحداُ من المهنئين، كانت دموعها تقفز من عينيها كأنها تطير، قبل أن تحط على خديها الأبيضين، منصور الذي احتلت ابتسامة عريضة شفتيه الرفيقين، كاشفة عن أسنان صغيرة بيضاء، لم ينتبه إلى بكاء عروسه إلا حين سمع أمها تنهرها قائلة: \"عيب يا ميليا شو نحن بدفن، هيدا عرس\"ز وعندما غادر جميع المدعوين حاملين علب الملبس الفضية ولم يبق في باحة الكنيسة سوى أفراد لعائلة، اقتربت الأم من ابنتها وضمتها إلى صدرها، وارتجفت المرأتان بالبكاء. أزاحت الأم ابنتها وقالت: \"ولو يا بنتي رح تقطعيلي قلبي..\" ابتسمت العروس وهي تشرق دموعها.. وأحاط أشقاء ميليا بالعروسين، رأت العروس شقيقها موسى وبؤبؤاه يتصاغران داخل عينيه، فأحست بالخطر، رفعت يدها بشكل لا إرادي كأنها تغطي وجه زوجها، وتحميه من نظرات أخيها\".\u003Cp>هي قصة ميليا، ميليا تلك التي أخيراً عادة المنامات إلى ليلها. ميليا ترى نفسها في المنامات فتاة صغيرة جداً، في السابعة ذات شعر أسود قصير ومجعد، تركض بين الناص وترى كل شيء، وحين تنهض في الصباح، تروي ما تشاء، فينظر إليها الجميع بخوف وذهول لأن مناماتها تشبه النبوءات التي تتحقق دائماً لم تخبر ميليا أحداً تخبئ مناماتها في مكان عميق تحت العتمة، تحفر في العتمة وتضع مناماتها. تذهب إلى الحفرة حين تشاء، تخرج ما تريد من مناماتها وتحلمها من جديد، وميليا والليل، ليست ميليا النهار... صار الليل بئراً وهي في قعر البئر... ويمضي الروائي في سرد حكاية هذه الميليا بين الحلم واليقظة تجتزئ حياتها الأحداث الفلسطينية عندما بدأ الاستعمار الصهيوني يزرع كيانه في تلك الأرض.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002F4605db6a-fc63-4e95-a630-b76a8b279b4d.png",null,2013,"9789953890159","ar",0,443,false,{"id":17,"nameAr":18},2588,"إلياس خوري",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1715\u002F2012-09-22-12-13-59505dfc711ca23.jpg","الياس خوري هو قاص وروائي وناقد وكاتب مسرحي لبناني، ولد في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1948. كتب عشر روايات ترجمت إلى العديد من اللغات وثلاث مسرحيات وله العديد من الكتابات النقدية. شغل منصب رئيس تحرير الملحق الثقافي الأسبوعي لجريدة النهار منذ العام 1993 حتى عام 2009. وكان مسؤولاً عن القسم الثقافي في جريدة السفير من عام 1983 حتى عام 1990. وعمل مديراً فنياً لمسرح بيروت بين عامي 1992 و1998. ودرس في الجامعة اللبنانية والجامعة الأميركية في بيروت وجامعة كولومبيا في نيويورك، ويدرس حالياً في جامعة نيويورك مادة الدراسات الشرق أوسطية والإسلامية.","الياس خوري هو قاص وروائي وناقد وكاتب مسرحي لبناني، ولد في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1948. كتب عشر روايات ترجمت إلى العديد من اللغات وثلاث مسرحيات وله العديد من الكتابات النقدية. شغل منصب رئيس تحرير ",[],[26,32,38,43,49,54,58,63],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":30,"views":31},3566,"مملكة الغرباء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_239ke5efb.gif",3,2706,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":36,"views":37},3024,"رحلة غاندي الصغير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_a63ci7m9hb.gif",4,1910,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"avgRating":13,"views":42},12804,"دراسات في نقد الشعر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5jboa0bg.gif",1877,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":47,"views":48},32990,"باب الشمس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-27-08-22-454feb0e721e4f8.jpg",3.2,1709,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":13,"views":53},12017,"الوجوه البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8ajd96873f.gif",1314,{"id":55,"title":5,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":36,"views":57},191858,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191858858191.jpg",1250,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":47,"views":62},33048,"يالو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-01-22-22-204ff11376868b0.jpg",1213,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":13,"views":67},15769,"الجبل الصغير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_26kio14a1.gif",1151,{"books":69},[70,72,75,77,79,80,85,90],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":71,"views":31},20,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"ratingsCount":73,"readsCount":74,"views":48},2,19,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"ratingsCount":73,"readsCount":76,"views":62},17,{"id":55,"title":5,"coverUrl":56,"authorName":18,"ratingsCount":30,"readsCount":78,"views":57},6,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"ratingsCount":73,"readsCount":36,"views":37},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":84},34466,"سينالكول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1361363822_.jpg",1044,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":89},3022,"رائحة الصابون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5b3cm613e.gif",897,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":94},19665," باب الشمس ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o9mfe1h5cb.gif",995]