[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fgw040nlM6FsAx4kRS9aOCoOnVPqSrvrA0gWRFP3y6wc":3,"$fvC24NYkdCQwrC4jGhxeq5bPpRTqVPAX2rn8Hz4Le6Bg":67},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},314195,"أنا...  كما أراني",1,"اعتدتُ، حين أشعر بعدم القدرة على التعبير عن نفسي، كتابةً أن أبدأ بعبارات مثل: \"منذ زمن لم أزرِ الأوراق\"، أو \"تهرب الكلمات مني\"، أو \"تضيق العبارة\"، وما قد يشبه ذلك من إستدراج للقلم الذي لم أعد أستعمله كثيراً في الكتابة بعد أن أدمنتُ الكتابة بوساطة لوحة الأحرف في جهاز الحاسوب.\u003Cp>والحقيقة أنّ هذه لم تكن الحال معي حين عبّر لي التشكيلي والشاعر محمد خضير عن رغبته في أن أكتب تقديماً لهذا العمل الفني الجميل، فقد كان شعوري بثقل عبء المسؤولية التي ألقاها على عاتقي هو الذي أتعبني، إذ ليس من السهل أبداً أن تضع بين يدي القارئ لمثل هذا العمل تقديماً يبدأ به قبل الولوج إلى عالم زاخر بالمشاعر والأحاسيس والأفكار المرسومة بالكلمات، بفنية تصويرية راقية، تنتقل بك من الخاص إلى العام، إلى المزج بينهما بذكاء إبداعي متميز.\u003Cp>فإذا كان الكاتب قد وسم عمله هذا بــ (أنا... كما أراني)، واضعاً القارئ العام إنطباع أوّلي بأنه سيقرأ جانباً من سيرة ذاتية، أو رؤية شخصية للذات، فإن تقديم هذا العمل سيبدو أكثر صعوبة وأنت تتنقل بين دفقات شعورية وفكرية متلاحقة، تبدأ بك من (أحزان الياسمين)، حيث يعلن أنه لا يستطيع نسيانها إلا بمساعدتها بأن تتحول إلى امرأة زائفة كي تخلع عنها ثوب الخلود، لينتهي معك في (هذه أنتِ) إلى الإعتراف بأنها امرأة لعوب، كم تاب عنها لكنها أبداً لا تتوب، وفي كل مرة يرسم فيها مشاعره مع المرأة عبر هذا العمل المتميز، يكشف لنا عن جانب من رؤيته لذاته، فهو ليس شاعراً من البدو الرحّل كلَّ يوم هو في قلب، وتصبح هي منفاه وحظه السيئ في النساء وهو يبحث يائساً عنها في وطن ناشف من الغربة.\u003Cp>وعلى الرغم من معرفته الواثقة بخداعها إلا أنه يتعلق بأمل يعرف أنه محكوم عليه بالموت مسبقاً، وفي حبّه العالق بين ماضٍ يأبى الفراق وقلبٍ أصدقُ ما فيه النفاق، يتركنا محمد خضير في حال من الإنتباه الشديد، نحاول سبر ما وراء رمز المرأة المبثوث في كتاباته هنا، لنهجس في لحظة ما بأنه يعبر إلى الأرض \u002F الوطن من خلال تصويره لما قد يبدو للوهلة الأولى مغامرات عاشق يتحول بين قلوب النساء، وإنما هي مقارنات بين الأرض \u002F الوطن \u002F القضية من جهة، وأوطان أخرى لم تستطع على جمالها إلا أن تكون قاسية، كما هو الماس؛ أجمل المجوهرات لكنه أكثرها قسوة.\u003Cp>ويلخص محمد خضير هذه العلاقة المتوترة بالمرأة \u002F الأرض في نصه الموسوم: (أنا... كما أراني) حين يقول: \"أنا... كما أراني... عائد للخلف، أحيا حاضري... أستحضر أنثاي المغلفة بالحياء... وأتخيلني لوحةً بين يديها... ترسمني مرةً، وتمحوني مرات\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002F3e6214ca-eb49-4a4d-817d-05c0cad703a7.png",null,2013,"9789957713119","ar",0,515,false,{"id":17,"nameAr":18},3477,"محمد خضير",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3477\u002Fmedia\u002F26346\u002F4401601.jpg","محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.\n\n\nفي مدينة البصرة، ولد محمد خضير عام 1942. وفيها عاش وأصرّ على البقاء، حتى في فترات القصف اليومي الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب العراقية - الإيرانية، ورغم الهجرة شبه الجماعية لسكانها أثناء تلك الحرب.\n\n\nينتمي خضير إلى جيل الستينات الأدبي في العراق. وقد عرفه القراء من مواطنيه حين نشرت أولى قصصه: (النيساني) في مجلة (الأدب العراقي) قبل أكثر من ثلاثين عاما. ثم لفت اسمه أنظار القراء والنقاد العرب بعد نشر قصته (الأرجوحة) في مجلة (الآداب) البيروتية، التي ثنّت بنشر قصته (تقاسيم على وتر الربابة) عام 1968.\n\n\nصدرت المجموعة القصصية الأولى لمحمد خضير: (المملكة السوداء) عام 1972، وعُدّت عملاً تجديدياً ومغايراً، يشير إلى (عالم متشابك معقد ومركب وبسيط في آن، ومتجذر ووهمي، وواقعي وسحري، محبط ومتفائل، تلعب فيه اللغة والذاكرة والمخيلة والتاريخ والأسطورة والتشوّف الإنساني النبيل أدواراً لافتة للنظر).\n\n\nوفى عام 1978، صدرت مجموعة خضير القصصية الثانية: (فى درجة 45 مئوي)، وتلتها المجموعة الثالثة: (رؤيا خريف) 1995. وسجلت كل من المجموعتين مرحلة متقدمة عما سبقها في العالم القصصي للكاتب، الذي لم يكفّ عن محاولته الدؤوب لإقامة المتخيل الخارق للمدن، وخلق عوالم مدينية تضرب جذورها في عمق التاريخ الواقعي والخيالي.\n\n\nوضمن سياق احتفاء محمد خضير بمدينته البصرة، أصدر عام 1993 كتابه\": (بصرياثا - صورة مدينة)، الذي سجل فيه وتخيل حياة البصرة في تسعة مشاهد. وصاغ بهذا الكتاب (بياناً شخصياً) يؤكد فكرة (المواطن الأبدي) التي يعمق خضير ـ من خلالها ـ وجوده الإنساني والكتابي، وانتماءه لمدينته. \n\n","محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.\n\n\nفي م",[],[26,32,37,43,48,53,57,62],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":30,"views":31},214108,"المملكة السوداء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214108801412.jpg",4,1556,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":13,"views":36},2606,"كراسة كانون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_eggb634h7h.gif",1029,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},185987,"حدائق الوجوه - أقنعة وحكايات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_185987789581.gif",3,798,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":9,"avgRating":13,"views":47},15584,"في درجة 45 مئوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dibdc5blc.gif",701,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":30,"views":52},214106,"السرد والكتاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2141066014121480055338.jpg",680,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":30,"views":52},214112,"الرجل والفسيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214112211412.jpg",{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"avgRating":30,"views":61},214111,"تحنيط - مختارات قصصية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2141111114121480055293.jpg",679,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":18,"avgRating":13,"views":66},245719,"أحلام باصورا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2457199175421480055598.jpg",668,{"books":68},[69,75,76,81,82,83,84,85],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":74},214113,"الحكاية الجديدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214113311412.jpg",2,592,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":52},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":80},214107,"بصرياثا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2141077014121404201134.jpg",663,{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":31},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":61},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":52},{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":42},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18294]