
الماضوية ؛ الخلل الحضاري في علاقة المسلمين بالإسلام
تأليف سامر خير أحمد
عن الكتاب
اتخذ روّاد مشروع النهضة العربية المستند إلى الإسلام، وبخاصة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، فكرة "العودة إلى فهم سلف الأمة" برنامجاً للنهضة، مضمونه أن الأمة يجب أن تعود إلى الإسلام كما فهمه سلف الأمة الأوائل حتى تتمكن في زماننا من تحقيق ما حققوه في زمانهم. لقد كان لهذه الفكرة غاية نبيلة يومها، تجاوزت حدود تطهير الإسلام من البدع وتخليص العقل الإسلامي من الجمود، نحو إنهاض الأمة لمقاومة المستعمر وحمايتها من الالتحاق به ثقافياً. لكن الفكرة ذات الغاية النبيلة، انقلبت مع العقود والسنين، خللاً حضارياً في علاقة المسلمين بدينهم، حين باتوا بسببها يفهمون الإسلام على أنه ذلك الماضي الذي يريدون إعادة إقامته في حاضرهم، متّخذين القرون الهجرية الأولى نموذجاً للتطبيق المثالي للقرآن. وهذا الفهم الخاطئ الذي لا يتناسب وقاعدة صلاحية القرآن لكل زمان، هو ما يسميه الكتاب: "الماضوية". يبرهن الكتاب على تجذّر الماضويّة لدى المسلمين المعاصرين، ويشير إلى معالمها، ملاحظاً نتائجها على السلوك الاجتماعي والسياسة وآليات التفكير، ومطالباً بتجفيف منابعها في سبيل الخروج من الأزمة الحضارية العميقة التي يعانيها العرب.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








