[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ffm2wsnX6qssB64I43jIVqiMaa9IG7yfnoCLhfcu6UzE":3,"$fZb6bSws8xL64t99kJH3CzPKpd3j6Upnt3MXsHKG3AuI":68},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},312287,"الموت في وهران",1,"احتشد المارون في ساحة المغرب العربي (لاباستي، سابقا) حتى حدود كنيسة الروح القدس المخرس بابها، على تذكار تفجيرٍ في ليلة صيفية كان شتت أشلاءً جسديْ أُسقفها كلافيري ومحمد سائقه الشخصي، وعند الأكشاك الأربعة، كأبراج رُكْنية لحصنٍ اندثرت أسواره: نساء ورجالا، فتيانا وصبايا بأعمار متفتحة وأخرى آيلة إلى ذبول، في أزياء ربيعية وأخرى لا تزال تحمل آثار شتاء المدينة الساحلي، ومن شرفات بناية وهران بويلدينغ أطلت وجوه عتيقة لأزواج من بقايا الأقدام السوداء تحتها، من حانة فالوريس (سابقا)، خرج بكؤوس قهوتهم المعصورة مَن تبقى من زبائن كانوا، قبل حوالي ثلث قرن، شبابا وكهولا متوثبين يحتسون البيرة فيها مع الڤَطعة بالمرڤاز والدولمْة والعصبان والسردينة المشوية والبصل والليم أو يشربون الپاستيس مع الكَمْية بالحمص والفول والببّوش بالملح والكمون وأنواع زيتون السيڤية الملحّم بألوانه الخضراء والسوداء والبنفسجية خاصة. أو هذا الشراب أو ذاك مع هذه الڤَطعة أو تلك الكَمْية. كانوا يرفعون كئوسا أخرى، بشراب آخر، أنخابا لأيام أفراح غيّبها أفول زمانهم وخذلتهم فيها شيخوختهم ــ فإن عبدقا النڤريطو لم يكن حدّثني إلا قليلا مما يُبكي قلبه على زمن وهران.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FOct\u002F07e0abaa-6722-4729-9c2f-d1a9b686de16.png",null,2013,"0","ar",0,560,false,{"id":17,"nameAr":18},60287,"الحبيب السائح",{"id":20,"nameAr":21},2614,"دار العين للنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60287\u002Fmedia\u002F52366\u002F8187544.jpg","السيرة الذاتيةالحبيب السائح كاتب جزائري من مواليد منطقة سيدي عيسى ولاية معسكر. نشأ في مدينة سعيدة، تخرّج من جامعة وهران (ليسانس آداب ودراسات ما بعد التخرّج). اشتغل بالتّدريس وساهم في الصحافة الجزائرية والعربية. غادر الجزائر سنة 1994 متّجها نحو تونس حيث أقام بها نصف سنة قبل أن يشدّ الرّحال نحو المغرب الأقصى ثم عاد بعد ذلك إلى الجزائر ليتفرّغ منذ سنوات للإبداع الأدبي قصة ورواية.§ صدر لـه :- القرار : مجموعة قصصية، سوريا 1979 \u002F الجزائر 1985.- الصعود نحو الأسفل : مجموعة قصصية، الجزائر، ط 1، 1981، ط 2، 1986.- زمن النمرود : رواية، الجزائر 1985.- ذاك الحنين : رواية، الجزائر 1997.- البهية تتزيّن لجلادها : مجموعة قصصية، سوريا 2000.- تماسخت : رواية، دار القصبة، الجزائر 2002.- تلك المحبّة، الجزائر 2003.- الموت بالتّقسيط : قصص، اتحاد الكتاب الجزائريين 2003.§ ترجمت لـه إلى الفرنسية :- ذاك الحنين 2002.- تماسخت 2002.الوصفالحبيب السائح الذي يعيش بين سعيدة التي احتضنته صغيرا، وأدرار التي احتضنته كبيرا، أشبه ما يكون بالساعي بين الصفا والمروة،على اعتقاد لا يتزعزع، بأن قارئه، يسكن هناك في جهة المستقبل.","السيرة الذاتيةالحبيب السائح كاتب جزائري من مواليد منطقة سيدي عيسى ولاية معسكر. نشأ في مدينة سعيدة، تخرّج من جامعة وهران (ليسانس آداب ودراسات ما بعد التخرّج). اشتغل بالتّدريس وساهم في الصحافة الجزائرية",[],[31,36,42,48,53,58,63],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":13,"views":35},259835,"كولونيل الزبربر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F2cd86aaa-5b8b-49be-9b2f-cb1f663e1b13.png",801,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":9,"avgRating":40,"views":41},239770,"تلك المحبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2397700779321440568932.jpg",3,740,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":46,"views":47},255572,"البهية تتزين لجلادها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555722755521549806274.jpg",4,450,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":46,"views":52},255571,"زمن النمرود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555711755521549806273.jpg",436,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":46,"views":57},255568,"أنا وحاييم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555688655521549806268.jpg",421,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":46,"views":62},255570,"تماسخت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555700755521549806271.jpg",407,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":13,"views":67},255575,"الموت فـي وهران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555755755521549806460.jpg",234,{"books":69},[70,72,73,74,75,76,77,85],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":57},2,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":62},{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":52},{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":47},{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":41},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":67},{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18510,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19961]