
مختصر إحياء علوم الدين "المرشد الأمين إلى موعظة المؤمنين"
تأليف أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
إن تطهير النفس وتزكيتها مهمة من مهمات الرسل ؛ لذا فعلى المسلم أن يعمل على تزكية نفسه وتطهيرها من الأمراض والآفات ؛ ليترتب على ذلك تهذيب السلوك في التعامل مع الله ومع الناس ، ومن خلال تهذيب النفس يستطيع الإنسان أن يتحكم في جوارحه وفق ما أمر الله به ، وتطهير النفس وتهذيبها لا يتحقق إلا بالعبادة والعمل ، فعندما يؤدي الإنسان حق ربه ، ويؤدي حق نفسه ، ويؤدي حق الناس عليه ؛ فإن ثمرة ذلك وآثاره سوف تظهر عليه وعلى مجتمعه ، ولقد وضع الإمام الغزالي كتابه " إحياء علوم الدين " لكي يوضح الطريق الصحيح لكيفية تطهير النفس وربطها بربها ودينها ، ودنياها وآخرتها ، فكتابه قد ضم بين جنباته وسائل ذلك ؛ ولذلك فقد تعلق الناس قديما وحديثا بهذا الكتاب حتى قيل إنه لم يؤلف في الإسلام مثله ، ولقد قام الإمام الغزالي باختصار كتابه الإحياء وحذف منه الموضوع وأغلب الضعيف ، كما حذف المكررات ، ؛ ليكون بين يدي القارئ ، عملا نافعا وضعت فيه معان أحسن صياغتها لتقدم علاجا نافعا للإنسان ولمشكلات العصر الذي الذي نعيش فيه التي من أبرزها ؛ الخواء الروحي وتغلب الشهوات والحسد والعجب بالنفس ؛ فجاء هذا المختصر ليضع بين يدي القارئ العلاج النافع لهذه الأمراض
عن المؤلف

أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَد
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







