
حكاية فيصل
تأليف خالد زيادة
عن الكتاب
"كانت تشغلني فيما مضى الأحداث عن تدوين أخبارها، وكنت أظن أن صنع التاريخ أجدى من وصفه، حين تكون وسط الحدث لن تجد متسعاً من الوقت لتسجيله، كنت في سباق مع التاريخ الذي كنت أصنعه وفق أفكاري وقراراتي حتى صار يشبهني وينتسب إلىَّ، وصارت الدولة التي أقمتها مقرونة بي يسمونها بأسمي أو لقبي الشريفي، ولا شك بأن الهزيمة هذا الصباح ستكون هزيمتي وحدي، ما الذي يجعله من مملكة ضائعة؟ أوراق، وثائق، مذكرات، ذكريات... وأحلام مهدورة؟ لا يمكن أن تحمل مملكة فوق ظهرك. ولا تسطيع أن توضب مملكة في قطاره." تدور أحداث هذه الرواية في لحظة الهزيمة، بعد أن اضطر الملك فيصل لأن يغادر عاصمة ملكة دمشق بعد الإنهزام أمام الفرنسيين في معركة ميسلون، إنها لحظة تاريخية ورمزية في الوقت نفسه، كما هي شخصية فيصل في الرواية التي تتيح للراوي البطل أن يتذكر كل مراحل الثورة في رحلة المغادرة التي ستقوده إلى مملكة أخرى ليصبح ملكاً على العراق.
عن المؤلف

خالد زيادة أستاذ جامعي وباحث له العديد من المؤلفات، يشغل حاليًا منصب سفير لبنان في جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






