
لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب
تأليف خالد زيادة
عن الكتاب
إحدى المسائل المركزية التي يثيرها الوعي العربي والمسلم على حد سواء، هي العلاقة مع الغرب، وهي علاقة مغرقة في التقدم، والتي هي حصيلة الجوار الفريد، وقد أصبحت مصدراً للقلق الذي طبع الأفكار منذ أن صارت أوروبا مركز الحداثة في العالم. إن كل التطورات التي شهدها العالم العربي منذ بداية القرن التاسع عشر هي نتيجة لهذه العلاقة المتوترة، ليس مع السياسات الأوروبية - الغربية فقط، ولكن مع التقدم العلمي والتقني الذي أحرزته في العلوم والأفكار والقيم التي تحدّث بها الثقافات التقليدية. إن العلاقة مع الغرب تواكب هذا الكتاب في كل فصوله طالما أن التطورات التي شهدها العالم العربي كانت بتأثير هذه العلاقة، والتي اتسمت خلال أغلب المراحل بالعداء الذي عبرت عنه أغلب خطابات التيارات السياسية على تباينها، فهل سنشهد بفعل التغيرات خطابات أكثر توازناً مع العالم المحيط بها. ينتمي هذا الكتاب إلى أعمال كنت حررتها في أوقات سابقة ترصد تطور نظرة المسلمين إلى أوروبا، كما ترصد علاقتهم المبكرة بالحداثة (التقدم) الأوروبي منذ بداية القرن الثامن عشر. إن العديد من الأسئلة المطروحة لا يمكن أن نجد إجاباتها إلا بالعودة إلى المسارات التي عرفها العرب منذ عصر النهضة وحتى الوقت الراهن، وعلى عتبة حقبة جديدة فإن إستعادة تجارب التاريخ تسهم في فهم الحاضر والتبصر بالمستقبل.
عن المؤلف

خالد زيادة أستاذ جامعي وباحث له العديد من المؤلفات، يشغل حاليًا منصب سفير لبنان في جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






