
التنوير والثورة ؛ دمقرطة الحداثة أم أخونة المجتمع؟
تأليف محمد الحداد
عن الكتاب
تمثل الثورات الحالية نقلة نوعية في التاريخ العربي، وفي الثقافة العربية أيضاً. فإما أن تنتهي أحداثها إلى تعميق التنوير وتحقيق الحداثة السياسية والثقافية-وليس التنوير في جوهره إلا انتقالاً بالأفكار الحديثة من دائرة النخبة إلى الرأي العام، وهذا ما نعنيه بدمقراطة الحداثة-أو أنها ستؤدي إلى أثر الشعوب العربية في عقلية الجماعة والسمع والطاعة والتقليد الأعمى للعبودية الطوعية. فدور المثقف في هذه الثورات ينبغي أن يكون أشد حضوراً وقوة (...) والغاية هي الإصلاح، سواء أتحقق عن طريق الثورة أم تحقق بطرق أخرى أكثر توازناً وبما أن قضية الإصلاح تظل القضية الكبرى والمحورية في العالم العربي والإسلامي منذ القرن التاسع عشر، فإن هذه الكتابات تسعى إلى تنزيل الثورات العربية وارتداداتها لكل المنطقة، ضمن المسارات المشروع الإصلاحي والتنويري العربي المتواصل منذ قرنين. لقد تعطل هذا المشروع في مستويين: مستوى التحديث السياسي، بسبب التمسك الأعمى بكراسي السلطة، ومستوى التحديث الديني، بسبب قمع الحريات الدينية. ولقد أعادت الثورات العربية طرح المسكوت عنه، وهذا المسكوت عنه لا يقتصر على مجتمعات الثورات العربية (...). يحاول هذا الكتاب "الثورة والتنوير" أن يواكب تدارس الأسئلة الحارقة المطروحة على قضايا تطور المجتمعات العربية في زمن الثورة الراهنة.
عن المؤلف

يمتلك المفكر التونسي محمد الحداد مشروعاً جاداً ونوعياً في إعادة قراءة وتأويل الخطاب الإصلاحي العربي، فصل معالمه في مجموعة من الكتب "محمد عبده: قراءة جديدة في خطاب الإصلاح الديني"، "الأفغاني: دراسة ووث
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







