[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3VOe9xj5QRUMQd9SPRpfDaeEFW5RagmKVu9WLX-jrYI":3,"$f1uQcaGA7q7miFpeY7Ik0YWPQGcC4S20LmmzzuUmTOZ8":70},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},308567,"إعجاز القرآن",1,"هو مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي، ولد في \"بَهْتِيْم\"، بمصَر سنة 1881م، من أبٍ طرابلسي الاصل وأم حليبة، وأخذ علوم الدين عن أبيه، ثم دخل المدرسة الإبتدائية وهو في نحو الثانية عشرة من عمره؛ وقد أصيب بالصَّمَمِ وهو في الثلاثين من عمره، فكان يُكتب له ما يراه مخاطبته به، وفي سنة 1899 عُيِّن كاتباً في محكمة \"طلخا\" الإبتدائية، ثم نُقل إلى محكمة \"إيناي البارود\" الشرعية، ثم إلى طنطا حيث نُقل إلى المحكمة الأهلية وتوفي سنة 1937م.\u003Cp>خَصَّ الرافعي قسماً كبيراً من مقالاته للدفاع عن الإسلام ومصرَ والشَّرق، وكانت نزعته في كتاباته نزعةً إسلاميةً شديدةً فيها من التَّديُّن والإندفاع الشيء الكثير، وكان غزير الفكر، يُمْلي عليه العقل والتدين كثيراً من الحكم والمواعظ الخُلُقية ويوجِّهانه في كتاباته توجيهاً إجتماعيّاً.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FDec\u002Fba640b71-589d-4ab1-88d5-16a50800e8cf.png",null,2018,"9781910746080","ar",0,508,false,{"id":17,"nameAr":18},540,"مصطفى صادق الرافعي",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F540\u002Fmedia\u002F5705\u002Fraf3e.jpg","مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية \"بهتيم\" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية. اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي. وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية. دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.","مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية \"بهتيم\" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في ",[],[26,32,37,43,49,54,60,65],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":30,"views":31},13366,"وحي القلم (الجزء الأول)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h2elm6li24.gif",3.3,4646,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":30,"views":36},163448,"كتاب المساكين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_163448844361.gif",3233,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},22412,"على السفود (عباس محمود العقاد)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6i2o76l4a.jpg",3.5,2346,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":47,"views":48},13596,"بدائع الحكم من وحي القلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_j0nnn1ei95.gif",3,2332,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":41,"views":53},11466,"أوراق الورد \"رسائلها ورسائله\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_88464gla5c.gif",2192,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":58,"views":59},13447,"أوراق الورد (رسائلها ورسائله)ـ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4gf6lh9kj4.gif",4,1733,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":9,"avgRating":47,"views":64},19151,"تاريخ آداب العرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_01i881m2d9.gif",1644,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"avgRating":47,"views":69},165489,"ديوان النظرات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165489984561.gif",1508,{"books":71},[72,75,78,84,89,90,98,106],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"ratingsCount":73,"readsCount":74,"views":31},6,40,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":53},5,22,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":83},34473,"المساكين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1361399467_.jpg",8,1224,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":88},165647,"السحاب الأحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165647746561.gif",1081,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":36},{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":105},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":9,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30578]