
المرجع في تعليم التفكير
تأليف يوسف قطامي
عن الكتاب
إن الدافع الرئيس لتأليف هذا الكتاب هو الارتقاء بمستوى عقل أبنائنا في أماكن تعلمهم، فقد عزّ عليّ مشاهدة أبنائنا على أطراف شوارع المعرفة والثقافة، ينظرون إلى أبناء الثقافات المتقدمة نظرة حسرة وحرمان، فأحسست بالحزن، وكانت الأفكار المحزنة أيضاً وراء هذه المشاعر. أطفالهم…-يتعلمون ويختبرون ويتقدمون ويخترعون.-يرسمون عالمهم بأيديهم وينطلقون.-يؤرخون ويسجلون انتصاراتهم وتفوقهم.-يخترقون عالم الأرض والسماء ويتجولون بدون موانع. وأطفالنا…-يحفظون ويكررون، ويتأخرون، ويحبَطون.-يعيشون ما يرسمه لهم أفراد يجهلونهم، أو ينكرونهم.-يسجلون الهزائم، ويكفكفون الجراح وينسحبون.-يحفرون في الأرض اللحد بعد اللحد من الجهل والفقر والنقر الذي حجر عليهم حريتهم وحركتهم وأنفاسهم، فباتوا أمواتاً أو أشباه أحياء. فشعرت كم هو مؤلم أن تعرف أن من حولك يجهلون، ويغطون في الظلام، فلا تنفع معرفتك بهم، بل يضرك جهلهم، وثقلت على كتفي مسؤولية القيام بعمل قد أردّ به على نفسي التي تعاتبني وترميني بالقصور لأبناء أمتي. نحن مسؤولون عن متابعة هؤلاء الأطفال، وحبهم، ورعايتهم، واحترام عقولهم وتفكيرهم لكي نصل إلى مرحلة نخترق فيها الجهل، والتأخر، والتخلف بأسلحة التفوق، والتقدم والجدارة. وشعاري طوال هذا الكتاب هو أن هذا المؤلَّف يضم وصفات سحرية لكل طفل مهما كان عمره ومهما كان استعداده، ومهما كانت قدراته، لكي يكون ناجحاً، ومبدعاً، ومتميزاً، ومتفوقاً على عقبات أرضه، وزمنه.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








