
التعلم التعاوني برنامج علاجي قائم على استراتيجية
تأليف فهد خليل زايد
عن الكتاب
ندرك جميعاً منزلة القواعد الإملائية والنحوية في تعلّم أصول اللغة العربيّة، إذا ما علمنا أن الخطأ الإملائي والنحوي والصرفي سيشوه الكتابة، ويعوق عمليات الفهم. وجب علينا أن نلتمس أسباب النفور من النحو والإملاء عند التلاميذ، ورغم كثرة البحوث والدراسات العربيّة التي أثبتت إنتشار الأخطاء عند التلاميذ إلا إن الشكوى مرتفعة من ضعف التلاميذ، وكثرة الأخطاء الكتابيّة في الأملاء والنحو والصرف. لهذه الأسباب السابقة انطلق الفكر نحو إيجاد أسلوب أو طريقة ناجعة تقدّم للتلاميذ المادة بصورة مبسطة ومشوقة، بحيث ترغّب التلاميذ بدراستها والإقبال عليها بدافعية وحماس كبيرين، لذا اقترحنا إستراتيجية التعلّم التعاوني القائمة على مشاركة الأقران ضمن مجموعات متجانسة لمعالجة الأخطاء الشائعة والمتكررة عند تلاميذ المرحلة الأساسية العليا. فقمنا بإقناع فئة من المعلمين الذين لديهم دافعية نحو العمل والتطوير مما أسهم في تفاعل إيجابي بين الباحث والمعلمين، فانطلقنا لتدريب المعلمين لتطبيق هذه الإستراتيجية، وكان من الضروري تدريبهم على إعداد صحائف الأعمال، وبطاقات التدريس لتساعد في تنفيذ الحصص الدراسيّة القائمة على تطبيق إستراتيجية التعلّم التعاوني.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








