
جدلية التكنولوجيا والشكل في عمارة الأرض
تأليف عبد الفتاح محمد
عن الكتاب
تعتبر العمارة من أهم سمات الثقافة المادية للإنسان، كما أن المسكن يمثل مؤشراً على نمط حياة الإنسان ودرجة تحضر المجتمعات، فقد راودت الإنسان دائماً أفكار متعلقة بالإستقرار والإرتباط بالمكان، وذلك بدافع الحاجة وفي سياق مسيرة تطوره الحضارة والإنساني. وبالتالي لجأ الإنسان إلى إعادة ترتيب الحيز المكاني - المعيشي - المحيط به بإستمرار، ومن قام بهيكلته وتطويره، فتجسد هذا العمل عبر مختلف العصور على شكل مساكن، وصروح معمارية. وكانت هذه العمارة دائماً نتاجاً مباشراً للجهود الإنسانية وتعبيراً عن البيئة الطبيعية التي نشأت فيها هذه البيئة التي كانت المصدر الأساسي للمواد التي تم إستخدامها في العمارة. ويهدف هذا الكتاب إلى دراسة تراث العمارة الطينية والأساليب البنائية بها وتطورها، دراسة الخواص الطبيعية والكيميائية والمعدنية لمادة الطوب اللبن التي تمثل وحدة البناء في المنشآت الطينية، وضع تراث العمارة الطينية في حيز الإهتمام من قبل الدارسين والمتخصصين، توسيع مجالات إستخدامات الطين بحيث أنه يصلح للإتجاه الأفقي والرأسي أكثر مما هو عليه الآن، تقليل سلبيات الطين تطور الفكر وعلاقتها بالتكنولوجيا المتاحة، التوصل إلى حل في ضوء غياب القوانين وتشريعات البناء المنظمة لعمليتي المحافظة والحماية، حل التداعي الناتج عن مشاكل المرافق وشبكات البنية الأساسية.
عن المؤلف
دكتورعبد الفتاح محمد المسهلى من اليمن السعيد دكتوراة جامعة القاهرة 2021 تخصص التصميم البيئي والحفاع على كفاءة الطاقة في المباني والطاقات المتجددة , حاصل على ماجستير في العمارة الطينية من جامعة القاهر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






