[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhG7LguqBrKt2FXVrgFEslAXFxS8cc4lKCBsHDHB3KhY":3,"$fCdJM8LQbAByMdE8FQhv9xPLBo8HyyRKXym3lkdj_uAM":68},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},307220,"الفن العربي الحديث ؛ ظهور اللوحة",1,"يعالج الكتاب \"ظهور\" اللوحة الزيتية من المغرب الأقصى إلى إمارات الخليج، في القرون الخمسة الأخيرة، إذ لم يكن ظهورها بالعملية السهلة، ولم يكن ظهوراً فنياً فقط، بل كان أيضاً ظهوراً سياسياً وإجتماعياً.\u003Cp>اتجه الكتاب إلى تفقد اللوحة في القصر والبيت قبل صالات العرض والمتاحف، وفي كتابات الرحّالة والمؤلّفين (من أوروبيين وعرب) قبل المؤرخين الفنيين، لهلا يمكن القول أن هذه القماشة المشدودة، أو المثبتة فوق إطار خشبي، كانت أشبه بمرأة عريضة مبسوطة بين أطراف المجتمع، وتعرض بالتالي أحواله: لجهة ما يريده (أو لا يريده)، وما يطلبه (أو لا يطلبه)، من صور، لنفسه، وعن نفسه.\u003Cp>استعرض الكتاب، في أبوابه الثلاثة وفصوله العشرة، هذه المسائل وغيرها، وتعقَّبَ الأعمال الفنية في بداياتها، وتعرف إلى فنانيها الأوائل والمؤسسين.\u003Cp>قام الباب الاول بالتعرُّف التاريخي إلى مسألة \"ظهور\" اللوحة، إلى النطاقين العثماني والعربي، فتبين الدورات المختلفة لهذا الفن في المجتمعات المعنية، في وتائرها المتباينة، بلوغاً إلى دورتها الأخيرة \"دورة الذيوع والتأكد\" في الخليج العربي.\u003Cp>أما الباب الثاني فقد تمّ تركيز الجهد البحثي فيه على معاينة الحدوثات التي أوجبتها هذه الثقافة الفنية الناشئة في اللغة كما في الخطاب العربيين، بما فيه \"فتاوى\" الفن، وانصرف الباب الثالث إلى فحص الوجود الفني للوحة، فتوقّف عند \"المدارس\" والأنواع والموضوعات والأساليب التي اتبعها أوائل الفنانين والرواد، وما اشتملت عليه معالجاتهم هذه من خبرات ومهارات وكفاءات، وما قامت عليه هذه من عمليات قبول وتحوير وإستبدال وغيرها.\u003Cp>هذا ما جعل الدرس الفني يجمع مثلما يمايز، في منهجه، بين ميادين ثلاثة للفن (المجتمع، واللغة، والعمل الفني)، تبعاً لمقاربات متعددة جمعت بين التاريخي، واللغوي، والديني، والترجمي، والمعجمي، والتأليفي، والإجتماعي، والفني، والجمالي وغيرها، وهذا عنى، في الأساس، التعامل مع الفنّ بوصفه ظاهرة إجتماعية \"كلية\"، لا جزئية، ولا \"قطاعية\"، إذا جاز القول.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJun\u002Fd33a3e46-9420-4371-afaf-d93ad9c73288.png",null,2018,"9789953688930","ar",0,210,false,{"id":17,"nameAr":18},3656,"شربل داغر",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3656\u002Fmedia\u002F56807\u002Fraffy-ws-1553273265-charbel-dagherJPG"," (5 مارس 1950 -)،كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار-مارس 1950، متزوج، وله ابنة وحيدة. نزلت عائلته، في نهاية أربعينيات القرن العشرين، من وطى حوب، قرية الأجداد في المرتفعات الجبلية، إلى مدن الساحل (جبيل، تحوم...) وصولاً إلى بيروت في مطالع الخمسينيات، حيث استقرت في \"محلة مار مخايل\"، ثم في \"شارع خليل البدوي\"، على ضفة نهر بيروت، فيما كانت تنتقل صيفاً إلى البيت العائلي في القرية. شربل هو الابن العاشر وما قبل الأخير لداغر ضاهر داغر وسعيدة منصور حنا مطر، المتحدرين من القرية عينها. توزعت سنوات الطفولة في بيروت، والفتوة في مدرسة داخلية في جونيه ثم في جبيل، والمراهقة في البرامية (شرق صيدا)، والشباب في بيروت، ثم في باريس، التي أقام فيها 18 عاماً، قبل أن يعود ويستقر من جديد في لبنان. تقاطعت حياته الدراسية، ولا سيما في لبنان، مع عمل نقابي وسياسي: في المرحلة الثانوية، في \"ثانوية الزعتري\"، حيث ترأس الهيئة التمثيلية للطلبة؛ وفي المرحلة الجامعية، حيث جرى انتخابه ممثلاً عن الطلاب في أكثر من انتخاب، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لـ\"الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية\"، ورئيساً لمجلس الطلاب في كليته. كما انضوى في عمل حزبي، في \"منظمة العمل الشيوعي في لبنان\"، بين العام 1971 والعام 1977، وتوزع نضاله بين الفلاحين في قريته، وبين المثقفين والإعلاميين، فضلاً عن الطلبة في بيروت وغيرها."," (5 مارس 1950 -)،كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار",[],[26,31,37,42,47,53,58,63],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":13,"views":30},262744,"العابر الهائل بنعال من ريح: رسائل آرثر رامبو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002Ff6b84e91-d10d-4219-af39-5bb775f829a2.png",1394,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"avgRating":13,"views":36},242482,"الرجال الذين يحادثونني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2424822842421455796691.jpeg","آناندا ديفي",749,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":13,"views":41},261803,"شهوة الترجمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJul\u002F77bad55b-de8a-4878-a7bd-f6a2bbe6162b.png",629,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":13,"views":46},290879,"ابنة بونابرت المصرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FAug\u002Fe918b881-3b76-4025-93dc-48b49349a157.png",546,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":18,"avgRating":51,"views":52},256284,"الفن والشرق: الملكية والمعنى في التداول - ١ النادر و العريق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562844826521551716471.jpg",4,530,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":13,"views":57},6054,"العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jee69ho36l.gif",526,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":13,"views":62},9157,"انطولوجيا الشعر الزنجي الإفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7jnm388nnb.gif",516,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":13,"views":67},269842,"الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJul\u002F967aca58-6c75-402d-92a7-8b9c84217783.png",489,{"books":69},[70,76,81,86,91,96,97,102],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":75},256289,"الفن والشرق: الملكية والمعنى في التداول - 2 الفن الإسلامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562899826521551716483.jpg",2,385,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":80},256301,"الوصية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2563011036521551716509.jpg",406,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":85},256288,"على طرف لساني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562888826521551716481.jpg",481,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":90},256286,"الفن العربي الحديث ظهور اللوحة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562866826521551716478.jpg",453,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":95},256282,"غطاء دروبادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562822826521551716465.jpg",455,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":52},{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":101},256287,"الشعر العربي الحديث: القصيدة العصرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562877826521551716480.jpg",443,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":57}]