
تاريخ الدولة العربية الأسلامية الأولى عصر الرسول والخلفاء الراشدين
تأليف سهيل زكار
عن الكتاب
تطور علم التاريخ عند الغرب، في العقدين الزمنيين الماضيين تطوراً كبيراً، وتعددت مدارسه، ومنحت المقام الأول للحدث السياسي، وكانت مدارس التاريخ الرائجة من قبل، قد صدرت عن علم اللاهوت الكاثوليكي المسيحي وتطوراته، واستندت إلى وقائع التاريخ الغربي قديمه ووسيطه، فصحيح أن الحدث السياسي غداً منذ الحرب الكونية الأولى حدثاً عالمياً، لكن بقي محوره ما كان يحدث في الغرب، وزاد هذا الإستقطاب بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، وصحيح أن الإهتمام بتاريخ الشعوب العربية والإسلامية قد تعاظم، لكن بقيت المنطلقات لدى المؤرخ الأوروبي هي هي، وتركز إهتمام بقايا الإستشراق على ثغرات التاريخ الإسلامي، لا سيما الصراع الطائفي، لخدمة أغراض الإستعمار الغربي الجديد بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، وفُتِنَ العرب والمسلمون بحكاية صراع الحضارات، الذي أرادوه حواراً للحضارات، مع أن الحضارات تتفاعل، والحوار المجدي هو الذي يكون بين مكافئين، وهذا ليس متوفراً، والغرب ما برح غرب العصور الصليبية، وليس من الغلو القول إن الولايات المتحدة الأمريكية القائدة للغرب الآن هي أعتى عدو صليبي للعرب والمسلمين عرفه التاريخ، ولربما لن يعرف له مثيلاً، لأنه مزيج من الحقد والتعصب المسيحي - الصهيوني - الماسوني. ولا بد من معالجة هذا الوباء المميت، من منطلق بلال لدى تعرضه للتعذيب الشديد" أَحَد، أَحَد" وتقنيات هذا العصر، يتوجب إستخدامها وفق المنطق الإسلامي المحض، وذلك بالعودة إلى الأصول، فبداهة تاريخ الإسلام من جميع الجوانب غير التاريخ الغربي، وهذا التاريخ صنعه الإنسان المسلم حسب فهمه الإسلام وإستيعابه له، والقرآن الكريم بقي على حاله، كأنما أُنزل الساعة على النبي مصطفى صلى الله عليه وسلم، ونصوص سنته عليه الصلاة والسلام وُثقت عبر العصور بصورة نقدية لا نظير لها، ومثل ذلك سيرته، وسيرة الخلفاء الراشدين من بعده، وهي ميادين رحبه للدراسة. هناك حاجة ملحة لقراءة القرآن الكريم، وإستيعاب ما ذكره الله تعالى جلت قدرته فيه من أحداث تاريخية، ولكن من دون الإسرائيليات، لأن الإسرائيليات صاغتها عقول الحاخامات المريضة، ولا يجوز على الإطلاق تفسير كلام الله تعالى الخالق، بأقوال مخلوقات مشوهة هي الخامات.
عن المؤلف
وُلـِد في مدينة حماة السورية عام 1936 منَ أسرةٍ متوسـّطةُ الحالِ عمل والده في أعمالٍ تجاريّـة، ولحقت به خسائر كبيرة نتيجة ما جرى في حماة أيـّام الاِنتداب الفرِنسي على سورية، وتعرّض والِده لنكبات
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







