تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب القانوني سلطان العالم - الجزء الرابع
مجاني

القانوني سلطان العالم - الجزء الرابع

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2017
ISBN
9786140233324
المطالعات
٤٠٤

عن الكتاب

‏"ملك الدنيا ليس بباق لأحد، والعاقبة خسران... فيا محبي لو دامت لأحد لدامت لسليمان"‏‎‎هو: سلطان الدين؛ بفضله ترسخت دعائم الدين وعلت راياته وبيارقه في كل حدب وصوب.‏‎‎هو: سلطان ميادين الوغى؛ فأينما يمم وجهه رافقه النصر واستقبله الظفر، وكل الدول ‏القريبة والبعيدة كانت تستظل براياته.‏‎‎هو: سلطان الأخلاق الحميدة؛ فهو منبع كل الفضائل من كرم وشجاعة وحكمة.‏‎‎هو: سلطان العمران؛ فالسليمانية التي تمثل صرحاً لسلطته ومجده، هي رمز فني للجمال ‏والإبداع.‏‎‎هو: سلطان العدل؛ مع إشراق ربيع سلطته لينير العالم برمته، حتى الوردة لم تلق من ‏شوكها ضيماً وظلماً.‏‎‎هو: سلطان الشعر؛ وبحسب ما يقول عن نفسه: "وكل نظم يفيض مني، يبوح بالعشق ‏المكنون".‏‎‎هو: سلطان العشق؛ فصليل السيوف يبهج الأبطال، وقد التقى بعشقه الحقيقي في سكيتوار ‏على وقع دوي المدافع وهتافات التوحيد.‏‎‎يعود البرفيسور الدكتور أحمد شيمشيرغيل الذي ساهم في تنشئة المئات من المؤرخين، ‏وجعل التاريخ مقرباً لقلوب الجميع من خلال برامجه التلفزيونية، من خلال كتابه (الجزء ‏الرابع من سلسلة تاريخ بني عثمان القانوني: سلطان العالم) ليعرفنا إلى سلطان الأقاليم ‏السبعة: السلطان سليمان القانوني مسلطاً الضوء على كل جوانب حياته.‏‎‎في هذه السيرة من سلسلة تاريخ بني عثمان ثمة ميل واضح لتفكيك ودحض الخطاب ‏الاستعماري، والخروج بالحقائق التاريخية المشرقة وإبرازها بمثال قائدٍ ملهم "القانوني ‏سلطان العالم" الذي استهل حكمه بالعدل والحق وإعطاء الحقوق والنظام والقانون، يشرق ‏ويغرب يفتح البلدان ويقود الحملات العسكرية.. يحارب الأعداء ويحقق الانتصارات وينشر ‏الإسلام حتى قيل عنه الحاكم المسلم الأكثر قوة في تلك الحقبة. لقب السلطان الذي وعلى ‏الرغم من حكمه الدولة العثمانية في أوج مجدها وعظمتها ستة وأربعين عاماً، أوضح ‏بوجوب عدم الركون للدنيا والاعتزاز بمفاتنها.. لقد كان يبحث عن المُلك والسلطنة في ‏موضع مختلف تماماً هو موضع الطاعة "وإن نويت الكمال فبالطاعة لباريها".‏‎‎إن الجزء الرابع من سلسلة آل عثمان والتي تحمل اسم "القانوني سلطان العالم"، لا يتحدث ‏عن السلاطين العثمانيين الذين صبغوا قروناً طويلة بصيغتهم، بناء على مخيلة الناس ‏والأحكام المسبقة والفلسفات الشخصية، بل يستند إلى أسس ومصادر تاريخية، ويعتمد ‏على المعلومات والملاحظات العلمية، لذا ينصح مؤلفه بقراءته والتفكير فيه وتقييمه على ‏هذه الأسس.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!