[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f7P0jkUzOtqu9G4vtz00x0-dbPre-U-iubII_OrSoa00":3,"$fIE4r-HctDbx6pbuVReWZTenb9hSSgqzyvM_Wrjj_lDo":66},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},305582,"نقد العقل المحض",1,"إن حدود العقل ترسمها المشكلة العامة: كيف يمكن للأحكام التأليفية القبلية أن تكون؟ بمعنى، كيف نفهم أن يكون بإمكاننا إصدار أحكام تقول عن الموضوع قولاً كلياً وضرورياً، وبالتالي غير مستمد من الموضوع؟ وما حدود ذلك القول وشروط صدقه؟ والسؤال قابل لأن يطرح، على جميع الأحكام التأليفية القبلية، أي تبعاً لكل أنواع الصلة القائمة، أو المفترضة، بين تصور الذهن للموضوع والموضوع نفسه.\u003Cp>وقد ظن كنط في البداية أن ثمة نوعين فقط من الصلة: الصلة بين التصور والموضوع لجهة المطابقة، وفيها يكون الذهن ملكة معرفية، ويسمى عقلاً نظرياً ومجال القول فيه، نقد العقل المحض، والصلة بين التصور كعلة والموضوع كمعلول، وفيها يكون الذهن ملكة رغبة ويسمى عقلاً عملياً، ومجال القول فيه: نقد العقل العملي.\u003Cp>لكن سرعان ما تبين، أن ثمة، نوعاً ثالثا وأخيراً يتمّم القسمة ويكمل السستام، وهو الصلة بين التصور والذهن نفسه لجهة انفعاله بالتصور، فيكون الشعور باللذة والألم، ويفتح مجال القول في نقد المحاكمة.\u003Cp>والكلام في هذا الكتاب مقصور على نقد العقل المحض. حيث يبين كنط أن شروط إمكان تلقي الموضوع هي الشروط الذاتية لقوام الحساسية نفسها. فهي قدرة منفعلة وتفترض، بالتالي، ما تنْفعل به، أي ما عنه تتلقى انطباعات حسية، وما يفترض أن يكون الأشياء في ذاتها: إلا أنها تتلقى تلك الانطباعات وفقاً لصورتي حدسها المحضّ، المكان والزمان اللذين يجعلان الحدس الأمبيري (=الإحساس) ممكناً، وأن شروط تفكير الموضوع هي الشروط الذاتية لقوام الفاهمة، من حيث هي قدرة تلقائية، وأن شروط تعقل المعرفة، أي دفعها إلى أقصى شمول ممكن وأقصى توحيد ممكن، مع بقائها معرفة مطابقة، هي الاستعمال المشروع لأفكار العقل، أي استعمالها استعمالاً تنظيمياً محايثاً، مما يعني أن ثمة استعمالاً غير مشروع للعقل ناتج عن الإخلال بشروط إمكان المعرفة النظرية بمد أفاهيم الفاهمية خارج حدود التجربة الممكنة واستعمال الأفكار استعمالاً ترْسينْدالياً إنشائياً، وفيه، يشتط العقل ميتافيزيقياً ويتيه في الديالكتيك، أي في التراث والغلط.\u003Cp>وتبين شروط الإمكان وحدود الاستعمال المشروع، وهو كل النقد، لم يكن بهذه البساطة، ولا بهذا الوضوح. وهو تطلب، من كنط، تغييراً كاملاً في طريقة التفكير استناداً إلى الفرص الجديدة ومتابعة متصلة لحلّ المشكلة العامة بطرائف مناسبة للفرض، وتطلب من المترجم تذليلاً لصعوبات العرض، واجتهاداً يعارض القراءات الشائعة في محاولة للقبض على النبض الذي يحرك النص.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJun\u002Ff8e1ddab-2cfc-46d7-94e1-f4602c8d3a4d.png",null,2015,"9789776483200","ar",0,457,false,{"id":17,"nameAr":18},12754,"إيمانويل كانط",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F12754\u002Fmedia\u002F10959\u002Fka82fief5a.jpg","إيمانويل كانط (بالألمانية: Immanuel Kant) (1724 - 1804) (و قد يكتب «عمانوئل كانط») فيلسوف من القرن الثامن عشر ألماني من بروسيا ومدينة كونغسبرغ. كان آخر فيلسوف مؤثر في أوروبا الحديثة في التسلسل الكلاسيكي لنظرية المعرفة خلال عصر التنوير الذي بدأ بالمفكرين جون لوك، جورج بركلي وديفيد هيوم.\nخلق كانط منظورا واسعا جديدا في الفلسفة أثر في الفلسفة حتى القرن الواحد والعشرين. نشر أعمالا هامة عن نظرية المعرفة كذلك أعمالا متعلقة بالدين والقانون والتاريخ. واحد من أكثر أعماله شهرة هو نقد العقل المجرد، الذي هو بحث واستقصاء عن محدوديات وبنية العقل نفسه. قام ـ الكتاب ـ بهجوم على الميتافيزياء التقليدية ونظرية المعرفة وأجمل مساهمات كانت في هذه المساحات. الأعمال الرئيسية الأخرى في نضجه أو شيخوخته هي نقد العقل العملي الذي ركز على الأخلاق، ونقد الحكم الذي استقصى الجمال والغائية.\nمتابعة الميتافيزيقا تشمل طرح أسئلة حول حقيقة الطبيعة المطلقة. اقترح كانت أن بالإمكان إصلاح الميتافيزيقا عن طريق نظرية المعرفة. اقترح أنه بفهم مصادر وحدود المعرفة الإنسانية يمكننا طرح أسئلة ميتافيزيقية مثمرة. سأل إذا موضوع ممكن معرفته لخصائص معينة سابقة على الخبرة لذلك الموضوع. انتهى إلى أن كل الموضوعات التي في متناول الذهن التفكير بها لا بد أن توافق أسلوبها في الفكر. بناء عليه إذا الذهن يمكن أن يفكر فقط بشروط السببية ـ التي استنتج أنها ممكنة ـ فباستطاعتنا معرفة السابق على جعلها خبرة ذلك أن كل الموضوعات التي خبرناها يجب أن تكون إما سببا أو نتيجة. بذلك يخرج من هذا بأن من الممكن أن تكون موضوعات تلك الطبيعة التي لا يمكن للذهن التفكير بها وهكذا مبدأ السببية ـ كمثال ـ لا يمكن تطبيقه بمعزل عن الخبرة: لذلك لا يمكننا معرفة ـ مثلا ـ إذا العالم موجود أزلا أو أن له سببا. وهكذا فالأسئلة العظيمة للميتافيزيقا التأملية لا يمكن أن نجيب عليها بالذهن الإنساني لكن العلوم ترتكز بقوة على قوانين الذهن.\nاعتقد كانط نفسه بخلق طريق وسط بين التجريبية والعقلانية. اعتقد التجريبيون أن المعرفة تكتسب بالتجربة وحدها، لكن العقلانيين تمسكوا بأن هذه المعرفة مفتوحة للشك الديكارتي وأن العقل وحده يدلنا على المعرفة. على أي حال اختلف كانط على أن استعمال العقل دون تطبيقه على التجربة يقود حتما إلى الوهم. بينما التجربة ستكون ذاتية مجردة دون الوجود الأول المضمن تحت العقل المجرد.\n&nbsp;\nفكر كانط كان مؤثرا جدا في ألمانيا أثناء حياته، نقل الفلسفة إلى ما وارء المناظرة بين العقلانيين والتجريبيين. الفلاسفة فخته، شلنغ، هيغل وشبنهور كلهم رؤوا أنفسهم مصححين وموسعين للنظام الكانتي، هكذا نشأت نماذج مختلفة من المثالية الألمانية. استمر كانت ليكون مؤثرا أساسيا في الفلسفة فأثر على التحليلية والفلسفة الأوربية\u002Fالقارية.","إيمانويل كانط (بالألمانية: Immanuel Kant) (1724 - 1804) (و قد يكتب «عمانوئل كانط») فيلسوف من القرن الثامن عشر ألماني من بروسيا ومدينة كونغسبرغ. كان آخر فيلسوف مؤثر في أوروبا الحديثة في التسلسل الكلاسي",[],[26,31,37,42,47,52,57,62],{"id":27,"title":5,"coverUrl":28,"authorName":18,"avgRating":29,"views":30},243066,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430666603421458396332.jpg",3.7,1334,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":9,"avgRating":35,"views":36},34913,"نقد ملكة الحكم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1364979895_.gif",3,1092,{"id":38,"title":5,"coverUrl":39,"authorName":9,"avgRating":40,"views":41},20284,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5o4i8gbhie.gif",4,760,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":35,"views":46},172666,"مشروع السلام الدائم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172666666271.gif",723,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":18,"avgRating":13,"views":51},172772,"نقد العقل العملي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172772277271.gif",657,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":18,"avgRating":13,"views":56},157944,"الدين في حدود مجرد العقل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157944449751.gif",646,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"avgRating":40,"views":61},241783,"أسس ميتافيزيقا الأخلاق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2417833871421453922687.jpg",579,{"id":63,"title":33,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":13,"views":65},186480,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186480084681.gif",569,{"books":67},[68,69,71,72,77,82,83,87],{"id":27,"title":5,"coverUrl":28,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":35,"views":30},{"id":38,"title":5,"coverUrl":39,"authorName":9,"ratingsCount":6,"readsCount":70,"views":41},2,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":70,"views":61},{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":70,"views":76},251546,"كانط: سلسلة عقول عظيمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2515466451521517664260.jpg",340,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":70,"views":81},252473,"مشروع للسلام الدائم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2524733742521520087702.jpg",504,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":36},{"id":84,"title":5,"coverUrl":85,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":86},243067,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430677603421458396578.png",399,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106]