
مذهب المعتزلة من الكلام إلى الفلسفة ؛ نشأته وأصوله ومقالاته في الوجود
تأليف رشيد الخيون
عن الكتاب
مذهب المعتزلة من الكلام إلى الفلسفة:كان صوت المعتزلة، في زمن كبار خلفاء الدَّولة العباسية الأوائل، مدوياً، شغلوا مجالس المناظرة وكانوا فرسان الكلام ونوابغه، خرجوا عن الفكر السائد إلى رحاب العقل والانشغال في قضايا الوجود، وهذا ما أدناهم مِن الفلسفة وأبعدهم شيء ما عن اللاهوت، لكنهم دفعوا، سبب أفكارهم ومواقفهم السِّياسية الثمن باهظاً. مع ذلك عاشت مقالاتهم لقرون من الزَّمن، واختلطت مع مقالات مذاهب أُخرى. تظهر الحاجة إلى تراث المعتزلة كلما تعرضت الثقافة إلى أزمة، على أنها الماضي الفكري الذي يُعتشى به، بالمقابلة مع الأفكار الاُخرى. حوى الكتاب شرحاً مفصلاً لأُصول المعتزلة، التوحيد والعدل، وكيف جابهوا المقالة الجبرية،ومقالاتهم في شؤون الكون، من الأجسام وحركاتها وعلاقة الأعراض بها، وما يخص سقوط الأجسام، وما يتعلق بآرائهم الأُخرى، التي تؤهلهم أن يكونوا فلاسفة، بحدود عصورهم، مع العلم أن ما قدمه فلاسفة ذلك الزمان لميخلو بوجه مِن الوجوه من أفكارهم المتقدمة، حتى بالقياس تنتج من عتمة في عصرنا الحاضر.
عن المؤلف

رشيد الخيون هو باحث عراقي ولد في الجبايش (ذي قار) جنوب العراق وتخرج من معهد المعلمين في بغداد سنة 1975. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







