تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب التداوي بالفلسفة
مجاني

التداوي بالفلسفة

1.70(3 تقييم)•7 قارئ
سنة النشر
2018
ISBN
9789938941180
المطالعات
946

عن الكتاب

في هذا الكتاب دفاعٌ عن الحياة البسيطة، وفق بوح سبق إليه نيتشه بتواضع الكبار حين قال: "إن نمط الحياة البسيطة هدف بعيد للغاية بالنسبة لي، وسأنتظر حتى يأتي أناس أكثر حكمة مني ليعثروا لنا عليه"، فما الحياة البسيطة؟... إنها حياة أعيشها بأقل ما يمكن من الأوهام، حياة أتصالح فيها مع قَدَري الخاص، ولا أقارن نفسي بأي قدّر لأي إنسان آخر، حياة أكون فيها كما أنا لا كما يريدني الآخرون أن أكون. حياة أبسُط فيها سلطاني على نفسي، بحيث تكون إنفعالاتي ومشاعري صادقة في التعبير عن القيَم التي أعبّر عنها وأدعو إليها. حياة أصنع فيها المتعة بأقل الأشياء، وأبدع السعادة والفرح بأبسط السُّبل، حيث تكون البهجة الحقيقية هي بهجة الشعور بالنمو والإرتقاء. لكن العودة إلى الحياة البسيطة هي الرحلة الأصعب بعد أن ضيّعنا الطريق إليها في غمرة الأوهام الكبرى. قد يظن البعض أن من أيسر الأمور أن نعيش حياة بسيطة! هذا غير صحيح، هذا يحتاج إلى التخلّي عن الطمع في تحصيل الأشياء غير الضرورية للعيش، ويحتاج إلى قيم رفيعة تجاه الطبيعة والبشر، وتجاه النفس. هذا الكتاب قبل أن يكون موجّهٌ لكم، موجّهٌ لي، كتبته لنفسي أوّلاً. إنه محاولة لتبيان دور الفلسفة في صنع الحياة، وذلك حتى تمارس دورها الذي هو الدور الأكثر حيوية: فليس دور الفلسفة أن تمنحنا القدرة على فهم النصوص وحسب، بل دورها بالأساس أن تجعلنا قادرين على فهم الحياة.

عن المؤلف

سعيد ناشيد
سعيد ناشيد

باحث وكاتب مغربي مهتم بقضايا التجديد الديني، من بين كتبه:" الحداثة والقرآن" و"قلق في العقيدة".

اقتباسات من الكتاب

‟„

ليس الشقاء سوى خيبة الأمل. والعدمية ليست سوى شقاء يؤدّي إلى اللامبالاة بالحياة. وحين يقوم التفكير النقدي بنزع السحر عن الأشياء فإنه يحمينا من خيبة الأمل، سواء تعلّق الأمر بالتاريخ أو الحب أو الثورة أو السعادة أو الألم أو الموت، وبالتالي نكتسب القدرة على العيش بأقل ما يمكن من الآمال والأوهام.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (1)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢٢‏/٦‏/٢٠٢٠
★★★★★
الجيد في الكتاب انه كتاب خفيف ومسلي على مستوى سرد أفكار فلسفية عامة لمفكرين آخرين ومحاولة من الكاتب شرح ما يختزلونه بجملهم القصيرة، لكنه بالطبع لا يمكن أن يداوي شيئاً. لكن لم أفهم، ما هو الشيء الذي يمكن أن نداويه بالفلسفة! إن كانت الفلسفة هي التفكير الحر الذي يجعلنا نعالج مشاكلنا الذاتية والعقلية والأخلاقية والاجتماعية، فعليه تصبح التجربة الشخصية لأي كائن هي فلسفة ومنها يمكن معالجة الأمر ببساطة، وإن كانت الفلسفة هي حكمة لعقل سابق ومقولة جاهزة فإذاً لا يوجد علاج أصلاً، لأنها لا تخضع للرؤية والتجربة الذاتية، وعليه تصبح عبارة عن هراء فارغ. بكل الأحوال الكتاب يسرد معلومات، وكفى الله المؤمنين شر القتال.