
الصديق الغاضب
تأليف حسن عبد الله
عن الكتاب
مَشاكِلُ وشِجاراتٌ كَثيرَةٌ، تَحْدُثُ في المَلاعِبِ، داخِلَ المَدْرَسَةِ وخارِجَها، بَيْنَ الأَصْدِقاءِ والزُّملاء... وأَكْثَرُها يَكونُ نَتيجَةَ أَخْطاءٍ تَحْصُلُ عَنْ قَصْدٍ أو غَيْرِ قَصْد. التَّسَرُّعُ وسوءُ الظَّنِّ، والرَّغْبَةُ في الشِّجارِ، تَجْعَلُ مِنَ الخَطَأ الصَّغيرِ خَطَأ كبيراً يَقودُ الأَصْدِقاءَ إلى الخُصومَةِ والعَداوَة... والتَّأَنّي والتَّفَهُّمُ والتَّسامُحُ تَجْعَلُ الأَصْدِقاءَ يَتَجاوَزونَ الهَفَواتِ والأَخْطاءَ الّتي تَحْدُثُ بَيْنَهُمْ في المَلاعِبِ، ويُحافِظونَ على روحِ الصَّداقَةِ والمَوَدَّةِ في عَلاَقَةِ الواحِدِ مِنْهُمْ بِالآخَر. في هَذِهِ القِصَّةِ "الصَّديق الغاضِب" يَحْدُثُ في مَلْعَبِ المَدْرَسَةِ ما يُهَدِّدُ الصَّداقَةَ بَيْنَ صَديقَيْنِ حَميمَيْن، فما الّذي حَدَثَ؟ وما كانَتِ النَّتيجَة؟...
عن المؤلف

حسن خليل عبدالله (لبنان). ولد عام 1944 في الخيام. تخرج في جامعة بيروت العربية - قسم اللغة العربية وآدابها. عمل بالتدريس في المرحلة الثانوية في صيدا وبيروت, ومايزال، كما عمل في الصحافة الثقافية، ويعمل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







