
بائع الورد
تأليف رانيا زبيب ضاهر
عن الكتاب
رَأَيْتُ وأَنا في طَريقي إلى المَدْرَسَة في هَذا الصَّباح، صَبيّاً لم يَتَجاوَزِ التّاسِعَةَ مِنْ عُمْرِهِ يَسيرُ في وَسَطِ الطَّريقِ ويَحْمِلُ بِيَدِهِ مَزْهَرِيَّةً مَليئَةً بالوُرودِ الحَمْراء. مِئَةُ سُؤالِ وسُؤالِ دارَتْ في رأسي وأَنا أَنْظُرُ إِلَيْه فيما حَافِلَةُ المَدْرَسَةِ تَمُرُّ مِنْ أمامِهِ، هُوَ لَمْ يَرَني، شَعَرْتُ أَنَّ لَهُ عالماً خاصّاً بِهِ وكَأَنَّهُ لا يَرى ولا يَسْمَعُ شَيْئاً مِنْ حَوْلِه. قُلْتُ: "هَذا لَيْسَ عَدْلاً، هُوَ طِفْلٌ يَجِبُ أَنْ يَتَعَلَّمُ وأَنْ يَلْعَبَ، وأَنْ يَكونَ لَهُ بَيْتٌ وَعائِلَةٌ وحَيَاةٌ آمِنَة...".
عن المؤلف
من مواليد بيروت 1974 تخرجت في قسم فنون التواصل في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت. عملت مع عدة دور نشر في لبنان والإمارات والأردن. صدر لها أكثر من 40 قصة مطبوعة وإلكترونية. تدير رانيا في العديد م
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








