
استراتيجيات التسويق
تأليف ثامر البكري
عن الكتاب
تم تصميم الكتاب بالشكل المتسلسل والمتوافق في تدرج الموضوع واستيعابه وتحقيق البناء الفكري المتراكم وصولاً غلى أن يخرج القارئ اللبيب باستيعاب دقيق وواضح لمعنى ومضمون استراتيجيات التسويق، التي أصبحت اليوم حاله لازمة وضرورية في عالم الأعمال ومن يتعامل في بيئة الأسواق. وقد تضمن الكتاب من حيث الشكل العام الذي يتضح في الشكل التالي على خمسة أجزاء (أبواب) وهي: الجزء الأول: المدخل للاستراتيجية: احتوى هذا الجزء على ثلاثة فصول عدت بمجملها بمثابة مدخل ولكنه معمق للاستراتيجية والبيئة... فقد احتوى الفصل الأول على توضيح لمعنى الاستراتيجية ومكوناتها والمنافع المتحققه من اعتمادها وتطورها التأريخي، فضلاً عن تعريف الإدارة الاستراتيجية ومهامها وعلاقتها مع التسويق. والفصل الثاني انصب تركيزاً على استراتيجية التسويق من خلال تعريفها وصياغتها والمزايا المتحققه منها وخطوات بناءها وتطويرها وبما يخدم المنظمة وأهدافها الجزئية والكلية. والفصل الثالث ركز على توضيح لمعنى البيئة التسويقية والمبررات في دراستها بجانبها الاستراتيجي، وقد تم التركيز على شرح وتوضيح مضامين البيئة الخارجية والداخلية بتفاصيلها المعمقة بعض الشيء. الجزء الثاني: الاستراتيجية والتخطيط: اهتم هذا الجزء بموضوع الاستراتيجية من حيث مستوياتها في المنظمة وكيفية التخطيط التسويقي والتخطيط الاستراتيجي. وبالتالي فقد ركز الفصل الرابع على مستويات الاستراتيجية في منظمات الأعمال، من خلال الشرح المعمق لمتضمنات المستوى الكلي للاستراتيجية، وكذلك لمستوى وحدات الأعمال والمستوى الوظيفي. وجاء الفصل الخامس ليحدد معنى التخطيط بشكل عام والغرض منه والتخطيط التسويقي والدور الذي يمكن أن يلعبه قسم التسويق في مجال التخطيط وإعداد الخطة التسويقية وتأشير متضمناتها. أما الفصل السادس فيمثل الركيزة الأساسية للجزء الثاني والذي انصب عليى تحديد معنى التخطيطي الاستراتيجي التسويقي ومتطلباته ومراحله المتعددة، فضلاً عن البحث في مضامين القرار الاستراتيجي والتكتيكي والمقارنة فيما بينهما. الجزء الثالث: التحليل الاستراتيجي: انحصر هذا الجزء بفصلين هما: الفصل السابع وتناول موضوع الميزة التنافسية التي هي الأساس في تمييز المنظمة عن غيرها من منظمات الأعمال بما تقدمه من منتجات وذلك من خلال استعراض مفهومها، بناءها، مصادرها، قياسها، وأبعادها التنافسية والعلاقة فيما بين الأبعاد. أما الفصل الثامن فقد ركز على أبرز الأدوات المستخدمة في التحليل الاستراتيجي والمتمثلة بتحليل SWOT، الفجوة الاستراتيجية، ومصفوفة بوسطن الاستشارية، وجنرال الكترك وقد تضمن هذا الفصل أشكال مختلفة لتوضيح هذه المضامين الرئيسة والمهمة. الجزء الرابع: المزيج التسويقي: الحقيقة نقولها بأنه لا جدوى من كل ما سبق من الحديث عن الاسترايتجية إن لم يتم تنفيذها في الواقع والذي يعبر عنه استخدام عناصر المزيج التسويقي في بناء وتنفيذ الاستراتيجية. وبالتالي فقد ركز الفصل التاسع على استراتيجية المنتج من خلال كونه أداة الاتصال مع الآخرين وتأشير بعده الاستراتيجي على المنظمة سواء كان منتج جديد أو قائم وما يحصل له خلال دورة حياته وما يتم اعتماده من استراتيجيات. الفصل العاشر ركز على موضوع الاتصالات التسويقية ومن خلال المعنى لها والتخطيط والأهداف الاستراتيجية وعناصر المزيج الترويجي الذي يكون الركن الرئيسي لاستراتيجية الاتصالات التسويقية وتأشير العوامل المؤثرة عليها وفاعليتها. الفصل الحادي عشر اهتم في موضوع استراتيجية التوزيع من خلال تعريف المنافذ التوزيعية وتأثير أهميتها ووظائفها وما يحصل من صراع وتعاون وتكامل في القناة التسويقية. فضلاً عن العوامل المؤثرة في اختيار القناة التسويقية. والفصل الثاني عشر وهو الأخير وهو الأخير في هذا الجزء فقد عبر عن أهميته من خلال كونه أساس العوائد والأرباح المتحققه للمنظمه ولولا وجوده لما أمكن للمنظمة أن تستمر. وبالتالي فقد تم البحث في مفهومه، والدور الاستراتيجي الذي يمكن أن يأخذه والاستراتيجيات المعتمدة في التسعير والعوامل المؤثرة في قرارات التسعير وخطوات التسعير. الجزء الخامس: الرقابة الاستراتيجية: هذا الجزء جاء بفصل واحد لكونه يمثل النهاية التي تبحث عنها منظمة الأعمال وهي أن تراقب وتقيم ما قامت به من أفعال ونشاطات على مدار وقت عملها، وبالتالي فقد ركز هذا الفصل على تأشير المعنى للرقابة التسويقية وأبعادها، والبحث بشيء من التفصيل عن الرقابة الاستراتيجية، والرقابة على الخطة السنوية، والرقابة على الكفاءة والفاعلية في الأداء التسويقي وصولاً إلى تحقيق الرقابة على الربحية اليت تمثل العنوان الأول لأهداف منظمات الأعمال. ولتأشير هيكلية تفاعل الكتاب فإنه يتضح من الشكل بأن الجزء الأول (الفصول 1-2-3) يهتم في أن يكون أساس للأجزاء الأخرى، وتحديداً في أن يكون قاعدة لتوضيح الجزء الثالث المتمثل بالفصول (7-8) وهو ما ينطبق أيضاً على الجزء الثاني المتعلق بالفصول (4-5-6).
عن المؤلف
Normal 0 21 false false false FR X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; m
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








